"ناسا تُخفي الحياة على سطح المريخ": إليك ما يحدث في الواقع في الكوكب الأحمر
منوعات

“ناسا تُخفي الحياة على سطح المريخ”: إليك ما يحدث في الواقع في الكوكب الأحمر

زاد نشاط مؤيدو نظريات المؤامرة بعد اكتشاف “عمود دخان غامض” بالقرب من بركان الخامد على سطح المريخ ، حيث يدعي الكثيرون هذا كدليل على وجود حياة غريبة على الكوكب الأحمر بينما يتم الكذب علينا هنا على الأرض.

 

تنتشر مزاعم تستر وكالة ناسا على الإنترنت كالنار في الهشيم ، حيث أنتجت قناة على يوتيوب مشهورة تتبنى نظرية المؤامرة عرضاً لمدة ثماني دقائق بعنوان “شيء ما كبير حدث على المريخ .. هل يخفون أمره؟”

 

 

قال تايلر غلوكنر صاحب قناة Secureteam10 لجمهوره خلال شريط الفيديو الذي حصل على أكثر من 390 ألف مشاهدة منذ نشره في 20 تشرين الأول / أكتوبر: “كان هناك انفجار – لا أعرف ما إذا كان بركانًا أو شيئًا تم تفجيره”.

 

واستند أحد المعلقين على الفيديو إلى خبرته في اللحام ليكشف عن عمليات تشكيل الأرض التي تجري بالفعل على سطح المريخ ، مشيراً إلى الحفر التي شكلتها صواعق كدليل على تكنولوجيا غريبة تعيد تشكيل الغلاف الجوي للكوكب. “هناك الكثير من المصادفات لا يمكن تجاهلها. تحتاج ناسا إلى التوقف عن كونها شرطي المجتمع العلمي”.

 

 

كما كتب معلق آخر: “ناسا هي وكالة BS (ترهات) ، يعمل بها كذابون يتسمون بالنفاق. المريخ هو كوكب حي ، ويعرف ذلك أي شخص درس كوكب المريخ على مدى الخمسين سنة الماضية”.

 

ويبدو أنهم يتفقون على أن شيئًا ما يحدث.

 

وقال أحدهم: “يجب على الحكومة أن تبدأ في قول الحقيقة حول ما يجري في الفضاء”.

 

وأضاف آخر: “إذا كان هذا مشروعًا ، فقد يكون ضخمًا – أعتقد أن المريخ كان ميتاً بركانيًا”.

 

وقال ثالث: “ناسا لم تعد تحضى بأي مصداقية بعد الآن”.

 

وتم نشر فيديو secureteam10 من قبل الصحف البريطانية، التي أذكت نيران المؤامرة في الوقت الذي ربطت فيه النقاط المتباينة من حيلة ناسا الذكية: عانى مسبار المريخ المتجول كيوريوسيتي روفر Mars Curiosity Rover من خلل غامض ، مما جعله غير متصل لعدة أشهر بعد عاصفة ترابية ضخمة في أواخر الربيع. تم وضع تلسكوبات هابل وشاندرا مؤخراً في “الوضع الآمن safe mode” بحيث لا تتيح سوى الوظائف الأساسية ؛ وكانت وكالة ناسا صامتة بشكل واضح عن الدخان الذي يبلغ طوله 2000 كلم والذي يمتد عبر سماء المريخ.

 

 

كان موقع Reddit أيضا حيويا ، على الرغم من أن التعليقات كانت أكثر مناخية من التآمرية ، حيث نوقشت الظروف الجوية التي قد تؤدي إلى هذه التشكيلات السحابية. لإفساد المرح وتسوية النقاش ، اتصلت RT.com بـ ESA للحصول على شرح للصور المثيرة للجدل للكوكب الأحمر.

 

“لم تلتقط الأرصاد الأرضية أو الفضائية أية أدلة موثوقة لحدوث نشاط بركاني في الوقت الحالي أو التاريخ الحديث على سطح المريخ أو غلافه الجوي” ، وفق ما قاله عالم الكواكب إليوت سيفتون-ناش Elliot Sefton-Nash ، الذي يعمل في العديد من مشاريع ESA بما في ذلك Mars Sample Return ، و  ExoMars و Mars Express ، لـ RT.com.

 

“تظهر الملاحظات التي تم إجراؤها في 24 سبتمبر بواسطة كاميرا المراقبة المرئية Visual Monitoring Camera (أو VMC) على متن المركبة الفضائية مارس اكسبريس Mars Express التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية ESA، سحابة متوجهة نحو الشرق والغرب وطولها حوالي 2000 كلم ، بالإضافة إلى ظلها الذي يظهر على سطح المريخ”.

 

 

وقال أيضا: “من المعروف أن الغيوم تتشكل بشكل موسمي في هذه المنطقة ، وترتبط بالبراكين لأن طبوغرافيتها تؤثر على الظروف الجوية. هذه ظاهرة موثقة جيداً وتوجد عدة مقالات علمية موثقة وتشرح العملية وتسلط الضوء على الانتظام الموسمي لحدوثها في هذه المنطقة”.

 

 

على سبيل المقارنة ، أبرز سيفتون-ناش سحابة مشابهة جدا تسببها هذه القوى الطوبوغرافية في Arsia Mons ، التي لوحظت في عام 2015 (بدقة أعلى) من قبل البعثة المدارية الهندية للمريخ.

 

في الوقت الحالي ، تركز وكالة الفضاء الأوروبية على كوكب عطارد Mercury ، الذي يطرح بعض الأسئلة المثيرة للاهتمام حول تشكيل نظامنا الشمسي.

 

 

https://twitter.com/esascience/status/1053921489584615424

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...