الأخبار العسكرية

تركيا تختبر الصاروخ الباليستي بورا المحلي الصنع

 

أجرت تركيا بنجاح اختبار صاروخ باليستي محلي الصنع يبلغ مداه حوالي 280 كيلو متر بالقرب من البحر الأسود. الصاروخ من صناعة الشركة العالمية التركية روكيستان Roketsan.

اختبرت تركيا اول صاروخ باليستى مصنوع محليا من طراز “بورا BORA”، وفقا لما اعلنه وزير الدفاع فى البلاد اليوم الخميس. وقال فكري ايزيك لمذيع القناة الاخبارية التركية “A Haber” ان الصاروخ البعيد المدى “بورا” او “العاصفة” تم اختباره بالقرب من منطقة سينوب الساحلية للبحر الاسود.

 

“تم إطلاق صاروخ بورا الجديد الان، الذي يبلغ مداه 280 كيلو متر، في سينوب . وقال في مقابلة مع قناة “A Haber” التلفزيونية المحلية “” الصاروخ سوف يضرب هدفه في البحر الأسود في أي لحظة الآن “. ووصف لاحقا الاختبار بأنه ناجح.

 

وفي حديثه إلى القناة الإخبارية على هامش معرض الدفاع الدولي لعام 2017 المعروف باسم IDEF 2017 في اسطنبول، قال إيزيك: “تركيا الآن تصنع صواريخها الخاصة، لقد اكتسبنا الثقة بالنفس لجعلها أفضل. ”

 

و بورا هو صاروخ باليستي متنقل قصير المدى (يدعى أيضا خان للنسخة التصدير) الدي طُور من قبل شركة روكيتسان المصنعة للصواريخ التركية .

 

نظام صاروخ المدفعية خان، الذي صممته وانتجته روكيتسان، يمكن أن يوفر قوة نارية كبيرة جدة على نطاق واسع على أهداف عالية الاهمية في منطقة نفوذ جيش العدو.

وذكرت روكيتسان أن الصاروخ يبلغ قطره 610 ملم، ووزن إجمالي يصل الى 2500 كجم، و رأس حربي يزن 470 كجم.

 

 

“تركيا الآن تصنع الصواريخ الخاصة بها … نحن فخورون”

 

ووصفها ايسيك بانها صواريخ بعيدة المدى، وقال ان تركيا ستواصل تحسين هذه التكنولوجيا. من الناحية الفنية، و هو صاروخ تكتيكي المدى.

 

وتحدث إيزيك مع هيئة الإذاعة في معرض صناعة الدفاع الدولي  ( 2017 IDIF)  الذي يستمر أسبوعا، والذي عقد في اسطنبول.

 

كما تم التوصل إلى سلسلة من الصفقات مع الشركات البريطانية خلال معرض IDIF.

 

تم تطوير الصاروخ “بورا” من قبل الشركة التركية المصنعة للأسلحة المحلية روكيتسان. الصاروخ حمولته 450kg و نسبة دقته تصل إلى 50 متر، وفقا للشركة المصنعة.

 

في السنوات الأخيرة تسعى تركيا إلى خطة طويلة الأجل لتصنيع الأسلحة محليا بسبب رفض حلفائها التقليديون في الناتو السماح بنقل التكنولوجيا في صفقات البيع مع أنقرة.

 

وكان المسؤولون في أنقرة مصممين على مدى السنوات القليلة الماضية على وجه الخصوص بأن تركيا تحتاج إلى أنظمة دفاع خاصة بها في مواجهة القدرات التي يمتلكها جيرانها الإقليميون.

 

وقد أدت محاولات تركيا لشراء منظومات أسلحة من دول من غير حلف شمال الأطلسي مثل الصين وروسيا، والتي تغريها بأسعار أقل ووعد بنقل التكنولوجيا، الشئ الدي خلق خلافات بين أنقرة وحلفائها في حلف شمال الأطلسي.

 

وكانت تركيا قد اعلنت مؤخرا انها تجري محادثات مسبقة لشراء نظام الدفاع الصاروخى المتقدم من طراز اس -400 من روسيا.

 

ووقعت تركيا وروسيا اتفاق تعاون فني عسكري بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، والذي اشتمل على امكانية بيع الاسلحة.

 

يذكر ان روسيا شاركت للمرة الاولى فى مناقصة عسكرية تركية لطائرات الهليكوبتر الهجومية في عام 1995 لكنها فشلت بسبب العرض الاسرائيلي المشترك.

 

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...