in

وزير الداخلية التركي: تركيا قوة يمكنها التدخل عسكرياً خارج حدودها

لم يقتصر التحول في تركيا في السنوات الأخيرة على المجالات الاقتصادية والسياسية فقط، بل باتت القوة العسكرية شيئا تفاخر به أنقرة عبر استعراضها في مساحة تتجاوز حدود البلاد. قوة عسكرية سمحت لتركيا القيام بعمليات في سوريا والعراق في ما وراء حدودها الجنوبية والشرقية ، وأكثر من ذلك تحولت وجهتها إلى شمال أفريقيا حيث يتأهب الجيش التركي الذهاب إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج.

 

عمليات وتحركات جعلت أنقرة وفق وزير الداخلية سليمان صويلو قوة استراتيجية تفرض شروطها من دون تردد.

 

وقال: ” تركيا أصبحت دولة قوية وقوتها هذه تستغلها في دعم المظلومين ومحاربة الارهاب في معاقلهم. في هذه المرحلة تتطلب حماية الأمن القومي عمليات خارج الحدود وتركيا باتت جاهزة لذلك عسكريا.”

 

سياسة عسكرية جديدة باتت تنتهجها أنقرة في عهد حزب العدالة والتنمية فمبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرة جمد وبات البديل عنه دعما غير محدود لحلفاء أنقرة في المنطقة وذلك طريق تسلكه في الأزمة الليبية حيث أعلنت تركيا الوقوف إلى جانب حكومة السراج حتلا عسكريا عبر إرسال جنود إلى طرابلس، لكن هذه الخطوة لا تلقى ترحيبا في الأوساط السياسية التركية كلها إذ أن حزب الشعب الجمهوري يعارض الخطوة ويؤكد أنه ستجلب لتركيا الضرر.

 

“حزب الشعب الجهوري يعارض إرسال جنود أتراك إلى ليبيا لأنه يرفض من حيث المبدأ قيام الجيش التركي بعمليات خارج البلاد لكن لن يؤثر موقفه في قرار الحكومة لأنه لا يمثل الأغلبية وحتلا الشارع بشكل عام يؤيد قرارات الحكومة.”

 

نجحت أنقرة وفق متابعين في فرض بعض من شروطها من خلال عمليات عسكرية نفذتها في سوريا لكن الوضع في ليبيا مختلف، فالصراع هناك متشابك ومعقد إذ تتضارب فيه مصالح إقليمية ودولية.

What do you think?

Written by Nourddine

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

نشر الرادار الصيني JYL-1 ، وأنظمة الدفاع الجوي الروسية Pantsir-S على الطريق السريع M4 في سوريا (صور)

فيديو انتشار مشاة البحرية بسرعة في السفارة الأمريكية بعد هجوم بغداد (فيديو)