in

تطويرات منتظرة لمقاتلات الـ”إف-16″ المصرية

ذكرت مجلة Air Forces خلال عددها الصادر لشهر فبراير 2019 ، بأن مقاتلات إف-16 التابعة للقوات الجوية المصرية لم تحصل على أنظمتها التسليحية كاملة (مثل صواريخ AIM-120 AMRAAM للقتال الجوي خلف مدى الرؤية) لأن مصر – بحسب تصريحات أحد مسؤولي شركة لوكهيد مارتن – لم توقع على الإتفاقية التي تسمح لها بالحصول على تلك المنظومات. ولكن بعد التوقيع على اتفاقية “الإتصالات، والعمل البيني، و مذكرة الأمن CISMOA” فإن الأمور قد تختلف.

 

لكن، على الرغم من ذلك، فإن مصر حتى الآن رافضة للامتثال، وذلك لعدم رغبتها في السماح لموظفي الولايات المتحدة بالوصول لمرافقها و اتصالاتها (الاتفاقية غير سارية).

 

وقالت شركة لوكهيد مارتن أنها قدمت عرضا لتطوير ما يقرب من 30 طائرة مصرية من نوع إف-16 بلوك 15 برادار AN/APG-68(V)9 الذي يخدم في النسخة بلوك 52. وسيسمح لكل النسخ العاملة لدى سلاح الطيران المصري بالتسلح بصواريخ القتال الجوي خلف مدى الرؤية AIM-120 AMRAAM و صواريخ الاشتباك الجوي الحرارية الموجهة بالخوذة AIM-9X Sidewinder ، و ذخائر الهجوم المباشر المشرتك JDAM الموجهة بمنظومات الملاحة بالقمر الصناعي GPS. مما سيعمل على تعظيم القوة النيرانية لتلك المقاتلات. وسيكون من الجيد متابعة تطور العلاقات المصرية الأمريكية خلال الأشهر القادمة.

 

غالبا سيكون ذلك العرض هو الأكثر منطقية، و ذلك لعدم رغبة مصر في الامتثال لكافة شروط الاتفاقية الأمريكية – وهو أمر منطقي بالنظر للسياسة المصرية المستقلة في تدبير منظومات التسلح – وبالتالي، فمن غير المستغرب أن العرض لم يتضمن رادار مصفوفة المسح الألكتروني النشط AESA طراز AN/APG-83 SABR ، وبالتأكيد لن يتضمن كافة حزم التسليح المحظورة، ولكن على الجانب الآخر، فإنه سيُعزز اسطول الصقر المقاتل المصري بمنظومات تسليحية لم تكن متاحة في السابق وقدرات قتالية نوعية، واستمرارية عملياتية لسنوات عديدة.

What do you think?

Written by Nourddine

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Loading…

0

مصر تعلن موعد دخول مفاعلات الضبعة النووية الخدمة

روسيا تتنافس مع الصين على صفقات الأسلحة مع باكستان