تركيا تتعاقد على على نظام الدفاع الجوي "باتريوت" مقابل 3.5 مليار دولار
الأخبار العسكرية

واشنطن تنتقد كيفية إدارة السعودية لأنظمة الدفاع الجوي “باتريوت” الأمريكية الصنع

قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن هناك توتر بين السعودية والولايات المتحدة بسبب كيفية استخدام مسؤولي المملكة للأنظمة الصاروخية من طراز “باتريوت” أمريكية الصنع.

 

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال ، يوم أمس الخميس ، عن مسؤول أميركي و مصدر مطلع فى إدارة الرئيس دونالد ترمب ، قولهما بأن الولايات المتحدة أعربت أكثر عدة مرات خلال الاشهر الماضية عن قلقها بخصوص عدم اتخاذ السعودية الإجراءات الكافية لحماية بنياتها التحتية النفطية.

 

و قال المصدر : “إن أماكن انتشار باتريوت فى السعودية أصبحت مصدر احتكاكات ملموسة فى العلاقات الثنائية ، و هي تحمي القصور و ليس المنشآت النفطية.”

 

وأضافت الصحيفة أيضاً أن المسؤولين الأميركيين قلقون من “إفراط” السعودية فى استخدام هذه المنظومات الدفاعية ، وأوضحت بأن السلطات فى المملكة تحاول إبقاء جميع البطاريات ال 24 التابعة لها قيد التشغيل على مدى 24 ساعة يوميا ، و ذلك على حساب أعمال الصيانة و التدريب.

 

وقال المسؤول الأميركي أيضا بأن الولايات المتحدة تعمل مع المسؤولين السعوديين لكي تولي الاخيرة مزيداً من الاهتمام ليس الى حدودها مع اليمن فقط ، بل غلى الاتجاهات الأخرى ، مثل إيران ، حيث يرى المسؤولين الأميركيين بأن ذلك هو أبرز سبب الذي أدى إلى فشل الدفاعات الجوية السعودية و الأميركية فى رصد الهجوم الذى استهدف منشأتين نفطيتين تابعتين لشركة أرامكو العملاقة ، في سبتمبر الماضى.

 

وذكر مسؤول أميركي آخر لنفس الصحيفة: “لقد قلنا لهم (السعودية) بأن منظومتهم الدفاعية ليست على ما يرام ، لكن جهازهم الدفاعى و قيادتهم المركزية يفتقران الى الكفاءة.”

 

كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم بأن الولايات المتحدة تحاول إقناع السعودية بشبك ترسانتها الخاصة بالدفاع الجوى مع منظومات أميركية أكثر تطوراً المنتشرة فى المنطقة ، مما سيسمح بإنذار الرياض بشكل مسبق عن الهجمات المُحتملة.

 

و يقضي الاقتراح الأميركي بإنشاء غرفة تحكم مشتركة من أجل تسهيل تنسيق الرد بين الدولتين على الهجمات المُحتملة.

 

فى نفس الوقت ، قال مسؤول فى قطاع النفط السعودى بأن السلطات السعودية ، تشاوراً مع أرامكو ، تنظر فى سلسلة من الإجراءات التى يمكن اتخاذها من أجل تعزيز أمن منشآتها النفطية ، بما فى ذلك شراء تكنولوجيات مضادة للطائرات بدون طيار من إنتاج شركتي “راثيون” و”نورثروب غرومان” الأمريكيتين.

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...