الأخبار العسكرية

الرئيس المصري يُصعد خطابه ضد سد النهضة الأثيوبي

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي منذ قليل على صفحته الرسمية في موقع فايسبوك أنه “تابع عن كثب نتائج الإجتماع الثلاثي لوزراء الري في مصر والسودان وأثيوبيا لمناقشة ملف سد النهضة الأثيوبي والذى لم ينتج عنه أي تطور إيجابي ، و أؤكد أن الدولة المصرية بكل مؤسساتها ملتزمة بحماية الحقوق المائية المصرية في مياه النيل، ومستمرة في اتخاذ ما يلزم من إجراءات على الصعيد السياسي وفي إطار محددات القانون الدولي لحماية هذه الحقوق وسيظل النيل الخالد يجري بقوة رابطا الجنوب بالشمال برباط التاريخ والجغرافيا.”

 

في نفس الموضوع قال محمد الكناني ، وهو محلل مصري مختص في شؤون الدفاع ، في تحليل سابق يوم الثلاثاء الموافق 26 سبتمبر 2019، بأن مصر قد بدأت تصعيدها فعلياً في جامعة الدول العربية أمام وزراء الخارجية العرب ومن خلال الاجتماع الذي أجراه نائب وزير الخارجية المصري للشؤون الأفريقية مع سفراء الدول الأوروبية، ثم من خلال كلمة السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي أمام جمعية الأمم المتحدة في دورتها الـ74، التي أكد فيها نصاً على أن مياه النيل بالنسبة لمصر مسألة حياة و قضية وجود، وكذا من خلال حوار سيادته مع الشخصيات الأمريكية المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي، والذي شدد فيه على أنه لن يتم تشغيل السد بفرض الأمر الواقع.

 

وأضاف المحلل عن عناصر القوة الشاملة للدولة التي تتضمن القدرة العسكرية والنفوذ الإقليمي/الدولي والقدرة الدبلوماسية، خاتماً التحليل بأن لغة الدولة المصرية خلال الفترة القادمة ستختلف عما كانت عليه سابقاً، وستشهد لهجة أكثر قوة في المسائل الحيوية، طالما لم تلتزم الأطراف الأخرى بواجباتها ومسؤولياتها تجاه الحقوق المصرية، مثلما فعلت مصر مع تلك الأطراف إلتزاما منها بدورها واحترامها لحقوق الغير وتحلياً منها بصبر يخال معه البعض أنه ضعف، ولكنه في حقيقة الأمر لا يعدو كونه حكمة وتأنٍ وتركٌ للمساحة المناسبة اللازمة للحلول الدبلوماسية.

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...