كارثة روسيا: هل هي إنفجار نووي أم تجارب سلاح جديد
الأخبار العسكرية

كارثة روسيا: هل هي إنفجار نووي أم تجارب سلاح جديد

بعد الفيديوهات ما بدأت تنتشر على وسائل التواصل الإجتماعي للإنفجار إلى يشبه الإنفجار النووي من كاميرات متتالية لعدة هواه ، الروس كالعادة نفوا كالعادة وقالوا إنه لا يوجد أي خسائر سواء في البشر أو الحجر.

 

بعديها بساعات تنطلق صافرات الإنذار في جميع أنحاء مدينة إكينسك والمدن المحيطة بها وتقوم السلطات الروسية بمخاطبة حوالي 100.000 مواطن روسي، وهم عدد سكان المدينة و ما حولها، و تطالبهم بالإستعداد لمغادرة الموقع لمسافة 20 كيلو متر من محيط الإنفجار.

 

والأغرب إنه وسط الهرج والمرج الحكومة الروسية صرحت في نفس اليوم بإنه الآمر عادي جدا و لا يوجد ما يدعو للقلق وأنه لا صحة للأخبار التي تتحدث عن تسرب إشعاعي. مع أنه هناك فيديوهات ظهرت بعد الحادث لقرى حول موقع الإنفجار تم إبادتها بالكامل وهو نفس الأمر الذي قام به الإتحاد السوفييتي سابقا وقت كارثة إنفجار مفاعل تشيرنوبل النووي سنة 1986.

 

بعدها بيومان فقط وزعت السلطات الروسية أقراص اليود المستقر على المواطنين هناك وقامت أيضا السلطات بنشر المركبات القتالية الغير مأهولة من طراز URAN-14 في موقع الحادث مع غلق المدارس و مطالبة المواطنين بإغلاق جميع نوافذ المنازل و عدم فتحها.

 

أقراص اليود المستقر هي عبارة عن: أقراص طبية يتم استخدمها أوقات التسرب الإشعاعي و بالذات عند تسرب عنصر اليود 131 وهذا العنصر بالتحديد يصيب الإنسان بالسرطان وكان هذا هو المسؤول عن انتشار سرطان الغدة الدرقية بشكل واسع بعد إنتشار الإشعاع المتسرب من مفاعل تشورنوبيل سنة 1986 حيث يمنع اليود المستقر جسم الإنسان من امتاص العناصر المشعة وبالذات اليود 131 حيث تجعل تلك الأقراص الغدة الدرقية لدى الإنسان تمتص من عنصر اليود ما يصل حد الإشباع ما يجعلها لا تمتص المزيد في حال انتشار اليود 131 في الجو لذلك دول كثيرة ومنها دولنا تحتفظ وقت السلم والحرب باحتياطيات ضخمة من أقراص اليود المستقر سواء لدى القوات المسلحة أو الأجهزة المعنية في الدولة مثل وزارة الصحة وغيرها.

 

وبدأ بعض الخبراء الروس بالحديث عن اكتشاف عناصر مشعة حول مكان الذخيرة المنفجرة مع اكتشاف وجود عنصر الروثينيوم المشع على الأقل.

 

وأعلنت وكالة RUSSATOM الذرية الحكومية الروسية، وهى الوكالة التي تشرف على جميع النشاطات والمشروعات النووية بروسيا، يوم 10 أغسطس 2019، عن مقتل عدد 5 علماء نوويين في انفجار بموقع تجارب عسكرية في روسيا ورصد إشعاعات حيث لقو مصرعهم في انفجار وقع يوم الخميس في موقع للتجارب العسكرية في شمال روسيا، حيث كانو يقومون بأعمال التجارب على الدفع السائل النفاس، بالإضافة إلى إصابة 3 علماء أخريين بحروق متفاوتة الشدة.

 

منطقة سيفيرودفينسك هي المكان الذي يتم فيه عمل التجارب الخاصة بصناعة الصاروخ الجوال الثوري الجديد صاروخ الكروز الهايبر سونيك (وهي السرعة التي تفوق بكثير مرحلة ما بعد سرعة الصوت) ذو محرك الدفع النووي من طراز BURIVEST أو كما يسمى “طائر النوء” وهذا الصاروخ تقريبا سيكون قادر على التغلب على جميع أنواع المنظومات التابعة لنظام الدرع الصاروخي الأمريكي سواء الموجودة حاليا أو المستقبلية.

 

وبتاريخ 10 أغسطس 2019 أيضا ، أصدرت السلطات في سيفيرودفينسك الروسية بيانا تم حذفه فيما بعد قالت فيه إنها سجلت ارتفاعاً إشعاعياً في الساعة 11:50 الموافق يوم 8 أغسطس 2019 سجلت أجهزة الاستشعار في سيفيرودفينسك زيادة قصيرة الأجل في خلفية مستويات الإشعاع.

 

حدثت تغيرات مناخية مفاجئة وعنيفة في محيطة منطقة الإنفجار على بعد عدة عشرات من الكيلو مترات.

 

الحقيقة ، هذا الإنفجار المخيف في إكنسيك بالقرب من سفيرودفينسك هو أحد 3 حوادث وقعت في روسيا هذا الأسبوع، حيث هز انفجاران مستودع ذخيرة في منطقة كراسنويارسك مما أسفر عن إصابة العشرات.

 

للأسف جميع المؤشرات والتحليلات الأجنبية و حتى الروسية تشير فعلا إلى أن هناك انفجار نووي وتسرب إشعاعي حدث بالخطأ في أحد مخازن السلاح النووي ، أو أن هناك تجربة على سلاح جديد خرجت عن السيطرة أثناء التجارب.

 

ملحوظة بمناسبة الأسلحة المخيفة التى يتم تطويرها عالميا:

 

هناك اتهامات ومبرهن عليها من قبل عسكريين سابقين وخبراء تسليح وعلماء أمريكيين لكل من الجيش الأمريكي والبحرية الأمريكية وشركتي رايثيون RAYTHEON ونورثروب غرومان NORTHROP لصناعة الأسلحة بأنهم وراء حرائق الغابات والمدن في كاليفورنيا نتيجة لقيامهم بالعمل على تجارب أسلحة طاقة موجهة وليزر حديثة للغاية وهو ما نتج عنه حرائق الغابات بكاليفورنيا.

 

بقلم م / محمد زيدان

JACK.BETON.AGENT

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...