بركان يلوستون يؤكد مجددًا على أنه "تهديد كبير" للولايات المتحدة وانفجاره لن يأخذ وقتا طويلاً
منوعات

بركان يلوستون يؤكد مجددًا على أنه “تهديد كبير” للولايات المتحدة وانفجاره لن يأخذ وقتا طويلاً

صنفت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية مرة أخرى بركان يلوستون الضخم Yellowstone supervolcano على أنه “تهديد كبير” على قائمة تقييم تهديد البراكين التي لا يتم تحديثها إلا نادرا.

 

على الرغم من تخلفه في المرتبة الـ 21 عن منافسيه الأكثر قوة ، إلا أن البركان العملاق الذي تمت مناقشته كثيراً ما زال يحتفظ بتصنيفه العالمي منذ عام 2005 ، آخر مرة تم فيها إصدار تقييم التهديد.

 

 

ويعد بركان Kilauea في هاواي ، الذي يثور طوال العام ، الأول على القائمة ، والتي شهدت أيضا جبل Rainier وجبل شاستا Shasta. يقع أحد عشر بركانا من أصل 18 التي تم تصنيفها على أنها “تهديد كبير للغاية” في شمال غرب المحيط الهادئ ، حيث يتسبب وجود الثلوج والجليد إضافة إلى قربها من المناطق المكتظة بالسكان في تفاقم الأضرار ، وخمسة تقع في ألاسكا.

 

لا يتم تصنيف البراكين حسب احتمال حدوث ثوران وشيك فقط. يؤخذ في الحسبان أيضاً تواتر وكثافة الانفجارات السابقة ، وكذلك التأثير على الطيران والبنية التحتية والمراكز السكانية المجاورة.

 

يعتقد أن بركان يلوستون يتم تغذيته بواسطة حمم بركانية ذائبة ضخمة في أعماق الأرض ، على الرغم من أن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن النشاط التكتوني قد يكون السبب في حرارته الشديدة.

 

ثوران بركان يلوستون يمكن أن يجعل معظم أراضي الولايات المتحدة غير صالحة للعيش ، ولكن مثل هذه الانفجارات نادرة الحدوث ، حيث لم تحدث إلا ثلاث مرات في آخر ملياري سنة. ولم يمنع ذلك علماء الزلازل من التنبؤ بهلاك البشرية بواسطة البراكين – فهناك شيء جذاب حول فكرة أن الكوكب ينتقم من الأنواع التي أساءت استخدامه. ومع ذلك ، يقول بن أندروز من برنامج سميثسونيان Smithsonian العالمي للبراكين: “أريد أن أركز على هذا بنص واضح ، انفجار بركان يلوستون لن يأخذ وقتا طويلاً”.

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...