إسرائيل تُعلن مسؤوليتها عن تدمير مفاعل الكبر في دير الزور عام 2007
الأخبار العسكرية

إسرائيل تُعلن مسؤوليتها عن تدمير مفاعل الكبر في دير الزور عام 2007 (فيديو التدمير)

أعلنت إسرائيل فجر اليوم  مسؤوليتها عن تدمير مفاعل الكبر في دير الزور عام 2007 ، ونشرت فيديو للغارة التي نفذتها 8 طائرات من طراز إف 16 و إف 15 وبمشاركة طائرة تشويش للتشويش على الرادارات السورية .
وأقلعت الطائرات في الساعة 10.30 مساء يوم 5-9-2007 من مطار في جنوب فلسطين المُحتلة . بدء تشويش كثيف جدا ونوعي على الرادارات السورية في منطقة خرق المجال الجوي على الساحل . ودخلت الطائرات الاسرائيلية على ارتفاع منخفض من الساحل السوري والطيران على ارتفاع منخفض حتى وصلت لدير الزور بصمت لاسلكي كامل، وقد وصلت للمفاعل في دير الزور في الساعة 12.40 .

 

 

استمرت الطائرات بقصف المفاعل لمدة 3 دقائق وكل طائرة قامت بإلقاء قنبلتين ، ووصل مجموع الاسلحة التي تم رميها على المفاعل نحو 14 طنا تقريبا .

بعد نجاح العملية قامت المقاتلات بالانسحاب على ارتفاع منخفض بإتجاه المجال الجوي التركي وقامت برمي خزانات الوقود هناك. ووصلت لمطار فى شمال فلسطين الساعة 1.30 فجر يوم 6-9-2007.

 

فيديو يشرح كيفية تنفيذ الغارة والمسار الذي سلكته الطائرات الإسرائيلية:

 

 

إسرائيل تُعلن مسؤوليتها عن تدمير مفاعل الكبر في دير الزور سنة 2007

Posted by ‎Arabic Defense الدفاع العربي‎ on Wednesday, March 21, 2018

 

 

وكشفت إسرائيل أن المفاعل النووي السوري تم بنائه بمساعدة من كوريا الشمالية وهو مصمَّم لإنتاج مادة البلوتونيوم الإنشطارية المستخدمة فى صنع القنابل النووية. وتم بنائه بشكل سري للغاية  وكان يبدو أنه جزء من مشروع زراعي .

 

ونقل موقع The Times Of Israel عن تامير باردو الذي تولى رئاسة جهاز الموساد بين عامي 2001 و 2016 قوله: “قامت سوريا لسنوات ببناء مفاعل نووي تحت أنوفنا، ولم نكن نعرف عنه شيئ”، وأضاف و هو يتحدث عن تلك المنشأة باعتبارها مفاعل نووي “لم يبن على الجانب المظلم من القمر، بل في بلد مجاور كنا نظن دائما أننا نعرف كل شيء عنه تقريبا”.

 

 

وفي نفس السياق نقل عن رام بن باراك، الذي كان يرأس أحد أقسام عمليات الموساد حينها قوله “أي شخص يقول إنه على علم أن سوريا كانت تبني مفاعلا نوويا ، إما أنه لا يعرف أو لا يقول الحقيقة. عندما حصل الموساد على تلك المعلومات، كانت مفاجأة كاملة، لبقية مؤسسات الدفاع الإسرائيلية”.

 

 

وأوضح بن باراك أن التقييم الإسرائيلي حينها لاحتمال تطوير سوريا لمفاعل نووي يتمثل في “ربما نعم ، ربما لا.. ربما كانوا يخططون لمشروع نووي لتخصيب اليورانيوم، وربما مفاعل لإنتاج البلوتونيوم”، لكن لم يكن هناك شيء ملموس نعرفه.

 

 

وفي النهاية توصل الإسرائيليون إلى أن منشأة “الكُبر” مطابقة تقريبا لمجمع “يونغبيون” النووي في كوريا الشمالية وهو مخصص لإنتاج مادة البلوتونيوم المشعة.

 

 

والجدير بالذكر أن اكتشاف وجود المفاعل تم بالمصادفة عندما استولت إسرائيل على بيانات وصور من كمبيوتر رئيس هيئة الطاقة الذرية السورية أثناء زيارته لبريطانيا في عملية للموساد.

 

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...