صواريخ إس-400
الأخبار العسكرية

تركيا تشتري نظام الدفاع الجوي S-400 الروسي الصنع

أكد مكتب المشتريات الدفاعية فى تركيا اليوم الجمعة أن حكومتي أنقرة وموسكو أكملتا عقدا لاقتناء ونشر نظام الدفاع الروسى طويل المدى من طراز S-400 الروسى والمضاد للصواريخ على الأراضي التركية.

 

وقالت وكالة المشتريات، وكيل وزارة الصناعات الدفاعية، أو SSM، في بيان أن العقد يتضمن اقتناء نظام اس 400 واحد مع خيار شراء نظام ثان.

 

وقالت الوكالة أن تسليم نظام اس 400 كان مقررا فى الربع الأول من عام 2020.

 

وقال “لقد تم توقيع العقد S-400، ودفع مبلغ مسبق، وتم التوصل إلى اتفاق تمويل”. “يتضمن العقد التزاما مشتركا للتنمية والتعاون من أجل الدراية التكنولوجية know-how“.

 

وأضافت الوكالة أن نظام S-400 سيشغله أفراد تركيون وسيحظى بدعم نظام تحديد الصديق أو العدو identification friend or foe أو IFF المطور محليا.

 

وفي الوقت نفسه، قالت الوكالة أنه ستستمر الجهود الرامية الى تصميم وتطوير نظام دفاع جوى ومضاد للصواريخ محليا.

 

ولم تفصح وكالة SSM عن شروط التمويل والتفاصيل التقنية، مشيرة إلى بنود السرية في العقد.

 

ولكن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال في 25 ديسمبر الماضي أن تركيا ستقترض بالروبل الروسي بدلا من الدولار الأمريكي وبذلك يكون الدين أقل.

 

وأضاف “أن هذه الخطوة ستتخذ للمرة الأولى. نحن لن نقترض بالدولار، ونحن سوف نقترض بالروبل الروسي. وقال أردوغان للصحفيين يوم 27 ديسمبر أن ديون الخزانة ستكون أقل بكثير “، وأضاف أن هذا المبلغ يعادل 3 فى المائة من إجمالى الديون.

 

ولا يزال التفاوض بشأن مستوى نقل التكنولوجية الروسية. وقال مسؤول رفيع المستوى في SSM “إن هذه مسألة يجب مناقشتها في مراحل لاحقة”، ورفض التعليق على مستوى نقل التكنولوجيا.

 

وقال المسؤول “إننا نريد أن نجعل S-400 نظاما قائما بذاته يمكننا أن نعمل مع ملفات التعليمات البرمجية source codes الخاصة بنا، بما فى ذلك نظام تحديد الصديق أو العدو IFF“.

 

يذكر أن تركيا عضو فى حلف شمال الأطلسى وأن مفاوضاتها لشراء النظام الروسى أثارت مخاوف الحلفاء الذين يقولون إن البلاد يجب أن تستثمر فى التكنولوجيا التي تتفق مع مصالحها.

 

ويقول القادة الأتراك إن الأمر متروك لتركيا لاتخاذ قراراتها الخاصة بشأن المشتريات الدفاعية.

 

وحذر مسؤولو الناتو من “العواقب الضرورية” بالنسبة لتركيا اذا اشترى عضو الحلف نظام الدفاع الجوى الروسى.

 

وسيتعين على تركيا تشغيل نظام S-400 على أساس مستقل لأن النظام لا يمكن أن يكون قابلا للتشغيل المتبادل مع أصول الناتو والولايات المتحدة المنتشرة في الأراضي التركية.

 

وقال ملحق الدفاع لحلف الناتو في أنقرة “لا توجد طريقة، فنيا أو سياسيا، يمكن أن تكون بنية الدفاع الجوي التركية المخطط لها قابلة للتشغيل المتبادل مع أصول الناتو، مع أو بدون نظام [S-400] الذي يديره أفراد الناتو الأتراك”.

 

في عام 2013، اختارت تركيا شركة استيراد الآلات الدقيقة للتصدير الصينية China Precision Machinery Import-Export Corporation عن أول برنامج بعيد المدى للدفاع الجوي والمضاد للصواريخ. في عام 2015، تحت ضغط من حلفاء الناتو، ألغت أنقرة هذا البرنامج. وفى وقت سابق من هذا العام قال المسئولون الـتراك أنهم قريبون من صفقة مع روسيا لشراء نظام اس-400.

 

(Devan Feeney/Staff)

 

وقال الرئيس التركى رجب طيب أردوغان فى أكتوبر أن بلاده مهتمة أيضا بالحصول على نظام روسي مضاد للصواريخ فى المستقبل، وهو نظام اس-500 الذى لا يزال قيد التطوير.

 

بيان وكالة SSM بشأن “الجهود الرامية إلى تطوير نظام دفاع محلي طويل المدى للدفاع الصاروخي” يشير إلى محادثات تركيا الجارية مع مجموعة يوروزام الأوروبية European Eurosam group. وقد أحرزت هذه المحادثات تقدما منذ عام 2016 من أجل الإنتاج المشترك لنظام الدفاع الجوي سامب/تي أو SAMP/T التي نضجت مؤخرا.

 

وسوف يكون المقاولان الرئيسيان التركيان للانتاج المشترك هما شركة اسيلسان Aselsan – أكبر شركة دفاع تركية – ومصنِّع الصواريخ روكيتسان Roketsan.

 

ويتكون البرنامج التركي من رادار وقاذفة وصواريخ اعتراضية. وقد تم تصميمه لمواجهة طائرات العدو والصواريخ.

 

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...