الولايات المتحدة إعداد هجوم الأنف الدموي على كوريا الشمالية
أخبار العالم

الولايات المتحدة تعد هجوم “الأنف الدموي” على كوريا الشمالية

تعكف الولايات المتحدة على اعداد خطط لتنفيذ  ما يسمى بهجوم “الأنف دموي” ضد كوريا الشمالية لتوجيه ضربة قاضية لبرنامج أسلحتها النووية.

 

وذكرت مصادر لصحيفة تلغراف المملكة المتحدة أن البيت الأبيض “عزز بشكل كبير” خططه العسكرية وسط مخاوف من أن لا تعوق الدبلوماسية الطاغية الكوري الشمالي كيم جونغ أون من الاستفادة من تهديداته.

 

وأضافت أن أحد الخيارات هو تدمير مواقع الإطلاق قبل ان يستخدمها النظام المارق في إختبار صاروخي جديد، بينما يستهدف آخر مخزونات الأسلحة.

 

وتأمل إدارة ترامب في أن يظهر الإجراء الوقائي للدكتاتور المستعد لإطلاق النار بأن الولايات المتحدة جادة في وقف ميولاته العدوانية وإقناعه بالتفاوض.

 

ونقلت صحيفة “تلغراف” عن ثلاثة مصادر مجهولة، واحد داخل الإدارة ومسؤولين سابقين على دراية بالتفكير في البيت الأبيض.

 

وقال مسؤول أمني أميركي سابق في تصريح لصحيفة التلغراف أن “البنتاغون يحاول إيجاد خيارات تسمح لهم بلكم الكوريين الشماليين في الأنف لجذب انتباههم وإظهار اننا جادين”.

 

وذكرت الصحيفة أن قرار الرئيس ترامب باطلاق 59 صاروخا من طراز كروز على مطار سوري رداً على الهجوم بالأسلحة الكيماوية التى أسفرت عن مصرع أكثر من 80 مدنيا يعد مؤشرا على تصميمه.

 

وتشير الخطط الحالية إلى أن ترامب أكثر استعداداً لاستخدام خيار عسكري مما كان يعتقد سابقا.

 

وفى الأسبوع الماضي قال السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام لصحيفة Atlantic أنه يعتقد أن هناك فرصة بنسبة 30 فى المائة لترامب باستخدام خيار عسكرى ولكن إذا اختبرت المملكة المنعزلة سلاحا نوويا آخر فإن هذه النسبة سترتفع إلى 70 في المائة.

 

مصدر بريطانى حضر مؤخرا اجتماعا مع مستشار الأمن القومي الأمريكى ماكماستر H.R. McMaster ومسؤولين آخرين غادر وهو يشعر بالانزعاج من عقلية ترامب.

إقرأ المزيد  كوريا الشمالية زادت من إنتاجها النووي في مواقع سرية ، وفق مسؤولين أمريكيين

 

وقد دفع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى إجراء مفاوضات مع كوريا الشمالية، إلا أن ترامب كسر تلك الخطوة حيث قام بأهانة كيم ووصف الدبلوماسية بأنها مضيعة للوقت.

 

وكان تيلرسون قد بدا الأسبوع الماضي لتخفيف الموقف الأميركي من المحادثات مع كوريا الشمالية وسط تصاعد التوتر على برامجها النووية والصاروخية.

 

وقال أن الولايات المتحدة مستعدة لاجراء محادثات استكشافية دون شروط مسبقة، بيد أن كوريا الشمالية ستحتاج إلى وقف إجراء المزيد من تجارب الأسلحة.

 

واختبرت كوريا الشمالية سلاحها النووي السادس والأقوى في أيلول / سبتمبر الماضي. كما اختبرت ثلاثة صواريخ باليستية عابرة للقارات intercontinental ballistic missiles، من بينها صاروخ نظريا مداه يشمل كامل البر الرئيسي للولايات المتحدة.

 

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...