الأخبار العسكرية

حظروها لردع إسرائيل فقتلو بها شعبهم: اسرار الة الموت الكيماوية في سوريا

 

حظروها لردع إسرائيل فقتلو بها شعبهم

 

جحيم الأسد

 

اسرار الة الموت الكيماوية في سوريا

 

عام 200 ورق بشار الحكم عن ابيه وورث معه اكبر ترسانة أسلحة كيماوية في العالم، كميات هائلة تكفي لابادة دمشق وحمص وحماة وحلب

 

بدات رحلة الكيماوي السوري عام 1971 على يدالفيزيائي عبد الله واثق شهيد عندما ااشأ مركز البحوث والدراسات العلمية، استطاع المركز تطوير أسلحة كيماوية قاتلة، ولعبت روسيا دورا هاما في دلك

 

عام 2012 اعترفت سوريا رسميا بامتلاكها السلاح الكيماوي ” ان أي سلاح كيماوي او جرثومي لن يتم استحدامه ابدا” ، النظام السوري اخلف وعده ففي عام 2013 نفد هجوما كيماويا واسعا ضد مناطق بريف العاصمة دمشق ومات بسببه 1500 انسان.

 

أنواع السلاح الكيماوي الموجود لدى سوريا

 

غاز السارين: سام للغاية اكتشف على يد المانيا النازية عام 1938

 

غاز الاعصاب vx : اكثر سمية بـ 10 مرات من غاز السارين ويقتل خلال دقائق فقط.

 

غاز الخردل : يسبب السرطان ويحدث تقرحات في الجلد ويؤدي جهاز التنفس ويلحق اضرارا بالعين .

 

غاز الكلور: شائع الاستخدام للأغراض السلمية لكن الالمان استعملوه كاداة قتل في الحرب العالمية الأولى ببلجيكا وشن النظام السوري بواسطته اكثر من 250 هجوما .

 

الفسفور الأبيض: يحرق الجلد واللحم ولا يترك سوى العظام ويستخدمه النظام السوري بكثافة .

 

سلسلة القتلة:

 

يمر قرار استخدام الكيماوي عبر اربع مستويات

 

المستوى الأول: وهو القيادة العليا وعلى راسها بشار الأسد وشقيقه ماهر ، هؤلاء يوجهون الأوامر بتوجبه الضربة .

 

المستوى الثاني: الكيميائيون، مركز البحوث العلمية السورية ومجموعة شركات تمثل غطاء لاستيراد المواد الأولية يقوم هؤلاء بتركيب و نقل وتخزين الأسلحة.

 

المستوى الثالث: المنسقون، على راسهم الاستخبارات الجوية والاستخبارات العسكرية يقومون بتحديد الأهداف وإعطاء توصيات بقصفها.

 

المستوى الرابع: الرماة، مديرية الصواريخ والمدفعية والقوات الجوية السورية يقومون بقصف المواقع المحددة بعد تلقي الأوامر من المستوى الأول.

 

تفكيك الترسانة العملاقة:

 

بعد هجوم ريف دمشق عام 2013 هدد أوباما بتوجيه ضربة عسكرية للنظام السوري الا باستغنائه عن ترسانته، وبالفعل انصاع النظام السوري وبدات منظمة حظر الأسلحة الكيماوية اعمال التدمير للكميات المعلن عنها لكن تبين ان الجميع تم خداعه فالنظام تابع استخدام السلاح الكيماوي. وفي ابريل / نيسان من عام 2017 شن الأسد اسوا هجوم كيماوي على مدينة خان شيخون وقتل 100 شخص. غضب العالم وهنا نفد ترامب ما اخلفه أوباما وقصف الأسد بـ 59 صاروخ توماهوك دمرت واحدا من اكبر المطارات العسكرية السورية .

 

إداً الكيماوي مازال موجودا، لكن اين ؟

 

المواقع السرية لتخزين واخفاء السلاح الكيماوي:

 

الموقع الأول: تجده تحت مبنى قيادة القوة الجوية وسط دمشق يتكون من 11 طابقا.

 

الموقع الثاني: يحوي الكميات الأكبر ويقع تحت مقر اللواء 105 على السفح الغربي لجبل قاسيون .

 

الموقع الثالث: يقع تحت الإرض قرب أوتوستراد دمشق-حلب الدولي على اطراف العاصمة.

 

الموقع الرابع: الموقع الاقدم يقع في اعناق جبل على أوتوستراد دمشق-حلب الدولي أيضا بعد منطقة تدعى القطيفة .

 

الموقع الخامس: شديد السرية يقع في مقر الوحداث الخاصة بمنطقة القابون بدمشق يرجح اخلاؤه بسبب المعارك.

 

الفاعلون معروفون ومواقع التخزين يمكنك تعقبها من حاسوب منزلك ولحظات القصف توثقها الصورة في عصر الانترنت لكن الكثير لا يتم إنجازه ربما لان التهديد بالموت لا يطال اخدا يهم الدول العظمى، الشعب السوري !

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...