in

صاروخ Hellfire R9X الأمريكي يمزق الأهداف بطريقة “النينجا”

في منتصف العام المنصرم كشفت صحيفة “ول ستريت جورنال” الأميركية أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية قامت بتطوير صاروخ “النينجا” السري، الذي “يمزق” الأهداف باستخدام الشفرات. ويعرف الصاروخ باختصار “R9X” وهو مصمم لـ”سحق” الأهداف من خلال اختراق المباني والسيارات بالاعتماد على ست شفرات حادة. وبإمكان هذا السلاح الذكي، الذي يستبدل الرأس المتفجر بمجموعة شفرات، استهداف أهدافه بشكل محدد ومباشر.

 

أوضحت صحيفة “The Wall Street Journal” الأميركية أن صاروخ النينجا يقتل أهدافه دون حدوث أي عملية انفجار، مشيراً إلى أن الهدف منه هو تقليل الخسائر البشرية غير المقصودة، التي تسببها الصواريخ الأخرى القياسية، التي عادة ما تنفجر وتسحق الأهداف ومحيطها.. وهناك سبب آخر لاستخدام السلاح، وهو تأقلم الإرهابيين والمقاتلين مع الضربات الجوية الأميركية، حيث باتوا يختبئون بين النساء والأطفال ليعيقوا الضربات الجوية التي تستهدفهم.

 

“جينسو الطائر”

 

يجري استخدام Hellfire R9X تحت اسم “جينسو الطائر” وذلك نسبة إلى علامة “جينسو” الشهيرة في عالم السكاكين، حيث تم استبدال الرأس الحربي المتفجر بـ 6 شفرات حادة مزودة بزنبرك ، وتبرز هذه الشفرات في جميع الاتجاهات قبل لحظات من بدء الضربة، وعند إصابة الهدف تؤدي إلى تمزيقه بسرعة وتصيبه بجراح عميقة قاتلة، ولذلك يعرف هذا الصاروخ أيضا باسم Flying Ginsu، نسبة إلى أحد أنواع السكاكين الشهيرة ، وهو صاروخ موجه بالليزر، أي أنه يحتوي على نبض من ضوء الليزر الموجه إلى الهدف ، ويزن حوالي 45 كجم بخلاف الشفرات الست التي تكفي لقتل أي شخص داخل نطاق طيرانها بنسبة 100%، وتبلغ منطقة الخطر المميتة حوالي 75 سم ، ويقوم الصاروخ Hellfire R9X بقتل العنصر المستهدف عن طريق الانقضاض عليه، حيث تبرز عند الاقتراب من الهدف بسرعة فائقة ، عدة شفرات فولاذية ذات أسنان حادة مدببة تؤدي إلى تقطيع الهدف إرباً.

 

تجنب الوفيات

 

دخل الصاروخ الخدمة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، الذي كان يسعى إلى تجنب الوفيات بين صفوف المدنيين نتيجة للغارات الجوية التي تنفذها الطائرات الأميركية في أفغانستان وباكستان ودول أخرى، وكانت بيانات سابقة كشفت أن الطائرات دون طيار الأميركية قتلت منذ عام 2004 ما بين 769 إلى 1725 مدنياً، من بينهم 253 إلى 397 طفلاً.. ويعتقد مراقبون أن الجيش الأميركي شرع في استخدام السلاح الجديد عام 2017، وذلك بعدما أظهرت صور مقتل أحد زعماء تنظيم القاعدة داخل سيارة، فيما يبدو ثقب كبير على سطحها.

 

سندان من السماء

 

وقد أفادت صحيفة “The Wall Street Journal” الأميركية في تقرير نشرته عام 2019 ، بأن السلاح يوصف بأنه سندان سريع يسقط من السماء، قادر على قتل هدف إرهابي فردي – كل ذلك دون وقوع انفجار واحد”، وأوضحت أن الرأس الحربي الخامل لا ينفجر، ولكنه يسقط أكثر من 45 كجم (100 رطل) من الصلب محاطاً بحلقة من ستة شفرات طويلة تنفجر في غضون ثوان من التصادم، وتمزق أسطح المركبات والمباني، ويلقب بـ “تحلق جينسو” – إشارة إلى علامة تجارية مشهورة من السكاكين التي يمكن أن تقطع أي شيء، ويقول أحد المسؤولين إن الصاروخ يحل مشكلة “المقعد الأيمن ، المقعد الأيسر” لأنه يمكن نظرياً من استهداف شخص واحد على جانب مركبة دون إيذاء الركاب الآخرين”..!

 

وأضافت أن صاروخ R9X الذي تديره طائرة بدون طيار هو مستوى أعلى من صاروخ “هيلفاير” عالي التدمير، على الرغم من أنه تم استخدامه بعدد قليل من المرات في العديد من دول الشرق الأوسط، فقد أبقت الحكومة الأمريكية والعسكريون وجوده تحت القفل والمفتاح منذ تطويره في عهد إدارة أوباما في أوائل عام 2011، ووفقاً للصحيفة رفضت شركة “لوكهيد مارتن كورب” لصناعة الصواريخ التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA) والبنتاغون وهيلفاير التعليق على إنتاجها.. هذا في حين تؤكد المصادر انها هي من صنعته.
مضاد دبابات “سابقاً”.

 

يذكر أنه تم تصميم هذا الصاروخ في الأصل كسلاح مضاد للدبابات ، لكنه أصبح السلاح المفضل تزويده للدرون طراز Predator وطراز Reaper ، حيث يصل مدى هذا الصاروخ إلى 7 كم، مما يعني أن درون من طراز Predator يمكنها إطلاق الصاروخ خارج نطاق السمع بشكل مباشر باتجاه العدو المستهدف.

What do you think?

Written by Nourddine

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

GIPHY App Key not set. Please check settings

    Loading…

    0

    كوريا الشمالية تقوم بإطلاق صاروخ باليستي آخر قصير المدى

    روسيا تستخدم الحرب الإلكترونية ضد الطائرات التركية بدون طيار في سوريا