ما هي منطقة القتل/اللا هروب No-Escape/Kill Zone لصواريخ جو-جو؟
الأخبار العسكرية

ما هي منطقة القتل/اللا هروب No-Escape/Kill Zone لصواريخ جو-جو؟

منطقة اللاهروب أو منطقة عدم الإفلات No-Escape/Kill Zone هي تلك المنطقة ذات الاحتمالية العالية لقتل الهدف الجوي المعادي بواسطة صواريخ جو-جو متوسطة/ بعيدة المدى حتى في حال علم/ انتباه الطيار المُعادي لذلك التهديد من خلال منظومات الوعي الإدراكي Situational Awareness والتحذير المختلفة على مقاتلته.

 

وتحدد منطقة القتل افتراضيا على شكل مخروطي لتأخذ شكل زاوية هندسية رأسها يبدأ عند الباحث الراداري للصاروخ (كما في الصورة) وتزداد الزاوية انفراجا ويزيد طول ضلعي الشكل المخروطي على حسب قوة الباحث الراداري ومدى الصاروخ نفسه، إلى جانب الشرط الأكثر أهمية، وهو قدرة الصاروخ على المناورة عن طريق أقصى معدل دوران له، والذي كلما زاد كلما زادت القدرة علي فتح زاوية أكبر، مما يتيح قدرة تتبع أهداف من زوايا صعبة، حتى وصول الهدف الى منطقة اللاهروب.

 

لا توجد أرقام رسمية للمدى القاتل ومنطقة اللا هروب لكل الصواريخ جو-جو ، ولكن هناك اجتهادات بعضها ثبت صحتها وبعضها لا ، و الأرقام التالية هي الأقرب للواقع:

 

• الصاروخ R-77 الروسي= 20 كم كمنطقة لا هروب و 25 كيلو متر كمدى قاتل (مداه الأقصى 80 كيلو متر للنسخة RVV-AE و110 كيلو متر للنسخة RVV-SD).

• الصاروخ AIM-120C7 الأميركي= 30 كيلو متر كمنطقة لا هروب و 40 كيلو متر كمدى قاتل (مداه الأقصى 105 كيلو متر).

• الصاروخ AIM-120D الأمريكي= 45 كيلو متر كمنطقة لا هروب و 50 كيلو متر كمدى قاتل (مداه الأقصى 160 كيلو متر).

• الصاروخ MICA الفرنسي= 50 كيلو متر كمنطقة لا هروب و 60 كيلو متر كمدى قاتل (مداه الأقصى 60 كيلو متر للنسخة الحرارية MICA-IR و 80 كيلو متر للنسخة الرادارية MICA-RF).

• الصاروخ Meteor الأوروبي= 75 كيلو متر كمنطقة لا هروب و 90 كيلو متر كمدى قاتل (مداه الأقصى +100 كيلو متر).

• الصاروخ Derby / I-Derby-ER الاسرائيلي= 40 كيلو متر كمنطقة لا هروب و 50 كيلو متر كمدى قاتل (مداه الأقصى 50 كيلو متر للنسخة Derby و 100 كيلو متر للنسخة I-Derby-ER).

• الصاروخ PL-12 الصيني= 40 كيلو متر كمنطقة لا هروب و 50 كيلو متر كمدى قاتل (مداه الأقصى 100 كيلو متر).

• الصاروخ R-27EA الروسي= 35 كيلو متر كمنطقة لا هروب و 40 كيلو متر كمدى قاتل (مداه الأقصى 130 كيلو متر).

 

بالحديث عن التجربة العملية لمعظم الصواريخ، سنجد أن هناك نجاحات فعلية للإفلات من معظمها تقريبا، ومن أمدية أقل من 15 كيلو متر ، رغم مزاعم الأمدية القاتلة سالفة الذكر، وسبب ذلك يكون غالبا إما من خلال التشويش الإلكتروني الكثيف على بواحث الصواريح أو المنورات الحادة جدا من قبل الطيارين المهرة وذوي الخبرات الطائلة، ولذلك دائما وأبدا، نكرر، أن الذخائر والتسليح المتطور هما أمر حيوي وضروري، ولكن الأهم هو الطيار.

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...