تركيا تعلن نجاح التجربة الأولى للمدفع الكهرومغناطيسي
الأخبار العسكرية

تركيا تعلن نجاح التجربة الأولى للمدفع الكهرومغناطيسي Şahi 209 Block II (فيديو)

أعلنت تركيا نجاح التجربة الأولى للمدفع الكهرومغناطيسي البحري Şahi 209 Block II بعد أن أصاب هدفه على بعد 50 كيلو متر بدقة وباستخدام ذخيرة من عيار 35 ملم تمهيدا لتركيبه على القطع البحرية التركية قريبا.

 

ويتم تطوير عدة نماذج أولية وفق جدول زمني لمشروع ŞAHİ 209 ، النموذج الأولي الذي تم عرضه في هذه التجربة يعتبر قفزة هائلة في المشروع ولكن لم ينتهي بعد، وسيتم تطوير عدة نماذج أولية للمدفع في السنوات القادمة.

 

 

الهدف هو تطوير مدفع كهرومغناطيسي يستخدم ذخيرة من عيار 76 ملم بسرعه تصل إلى أكثر من 8 ماخ وبمدى 200 كيلو متر.

 

يطلق على هذا السلاح مدفع الطاقة أو التعجيل الكهرومغناطيسي electro-magnetic acceleration. وتعرض هذه التقنية إمكانية تحقيق سرعات عالية جداً للمقذوفات، وبالتالي إنجاز اختراقات أكبر في دروع الهدف مع احتمالية أكبر لإصابة الأهداف المتحركة، الأمر الذي يجعل هذا السلاح خيارا جذابا جداً لتسليح المنصات المستقبلية.

 

السلاح يعتمد على التعجيل المرتفع للمقذوف وبالتالي زيادة طاقته الحركية وليس على زيادة كتلته لإنجاز الإختراق. فمن المعروف أن مقذوفات الطاقة الحركية توظف طاقتها الحركية وتحديدا عاملي الكتلة والسرعة لشق طريقها بالقوة والنفاذ خلال الأهداف المقساة والمصلبة. مع ذلك فإن من المفيد التوضيح أن الطاقة الحركية تتناسب مع مربع السرعة، فإذا ما تم مضاعفة سرعة جسم ما، فإن طاقته الحركية تزيد من قبل عامل من أربعة.

 

وقد تم اقتراح استخدام المدافع الكهرومغناطيسية منذ مدة كبيرة ، لكن تطويرها لم يبدأ إلا بعد تنفيذ بعض الأبحاث والتجارب الفيزيائية خلال عقد السبعينات في الجامعة الوطنية الأسترالية ANU. عندها نجح العلماء في تعجيل بندقة يبلغ وزنها 3 غرام إلى سرعة 6000 متر في الثانية ، وهو ما يضاهي تقريباً أربع مرات من سرعة فوهة مدافع الدبابات المعاصرة. هذه النتائج شجعت باحثين فيزيائيين من الجيش الأمريكي عام 1978 لاقتراح برنامج بحث وتطوير لقاذفة كهرومغناطيسية، الذي تم قبوله وتولت عدة مؤسسات أمريكية العمل عليه. أحدها كان مركز البحث والتطوير التابع لشركة “وستنغهاوس” Westinghouse، الذي استخدم في العام 1983 قاذفة كهرومغناطيسية اختبارية لتعجيل مقذوف يبلغ وزنه 317 غرام إلى سرعة متر في الثانية.

 

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...