"سو-30" فنزويلية تطلق صاروخ "Kh-31A" المضاد للسفن (فيديو)
الأخبار العسكرية

سلاح الجو الهندي استخدم مقاتلات تمويهية لإلهاء باكستان عن الضربة الجوية الأخيرة

في 26 شباط / فبراير ، نفذت القوات الجوية الهندية هجوما على قاعدة منظمة جيش محمد في بالاكوت ، في الجزء من كشمير الذي تديره باكستان ، ردا على هجوم انتحاري ادعت الجماعة مسؤوليتها عنه في وقت سابق ، وأسفرت عن مقتل حوالي 45 جنديا هنديا.

 

وأثناء الضربة الجوية على قاعدة التدريب المزعومة لجماعة “جيش محمد” في باكستان ، في أواخر فبراير ، نشر سلاح الجو الهندي “مجموعة تمويهية” من المقاتلات ، وفق ما نقلته صحيفة “تايمز أوف إنديا” نقلاً عن مصدر لم يذكر اسمه.

 

يزعم أن المقاتلات توجهت نحو مقر المنظمة في باهاولبور في مقاطعة البنجاب من أجل إبعاد المقاتلات الباكستانية عن التشكيل الهجومي الفعلي الذي تم نشره لمهاجمة معسكر بالاكوت.

 

وقال البيان: “المجموعة التمويهية من مقاتلات Sukhoi-30MKI ، بدورها ، أقلعت من البنجاب لتزييف عملية هجومية نحو بهاولپور Bahawalpur الباكستانية. وقد تم خداع الباكستانيين بهذا التشكيل التمويهي وقامت بتوجيه مقاتلاتها في الجو نحوها. ونتيجة لذلك ، لم يكن هناك مقاتلة باكستانية في أي مكان بالقرب من مجموعة الهجوم الفعلية … وكانت أقرب واحدة منها تبعد أكثر من 150 كلم. وهذا يفسر أيضا ادعاء باكستان بأن مقاتلات سلاح الجو الهندي أسقطت قنابلها على عجل دون أن تحقق أي شيء ، مثل الكثير من بياناتها الأخرى غير الصحيحة ، مثل أنها لم تستخدم طائرات أف-16 في الإقتحام الجوي في 27 فبراير”.

 

وفي تطور موازٍ ، ذكرت صحيفة هندوستان تايمز أن رسالة صوتية ، على ما يبدو ، أصدرها أحد كبار قادة جيش محمد ، أثبتت أن الطائرات الهندية قد وصلت إلى هدفها في بالاكوت ، وألحقت أضرارًا بالغة.

 

وبحسب ما ورد ، قام الصحفي الباكستاني المقيم في فرنسا نشر التسجيل الصوتي في تويتر ، وتم التحقق من صحته من قبل مسؤولي الأمن الهنود. إذا كان هذا صحيحًا ، فإن هذه المعلومات تتناقض مع رواية إسلام أباد الرسمية التي تفيد بأن الهند قصفت فقط مجموعة من الأشجار.

 

وتأتي هذه التطورات وسط توترات متصاعدة بين الجارين المسلحين نوويا ، والتي نجمت عن هجوم انتحاري دبره جيش محمد في 14 فبراير / شباط أسفر عن مقتل أكثر من 40 جنديا هنديا.

 

وعقب الهجوم ، ألقت الهند باللوم على باكستان لإيوائها وحماية الإرهابيين ، واتهمت إسلام آباد بأنها تمتلك “يدًا مباشرة” في الحادث المميت. وكإجراء عقابي ، سحبت الهند “وضع الدولة الأكثر تفضيلاً” لباكستان (الممنوح من الهند لها بموجب قواعد منظمة التجارة العالمية) ورفعت الرسوم الجمركية على السلع المستوردة من باكستان إلى 200 في المائة.

 

على الرغم من أن باكستان نفت مزاعم تورطها في الهجوم الانتحاري ، نفذت القوات الجوية الهندية هجومًا على قاعدة جيش محمد المزعومة في الشطر الباكستاني من كشمير ، مما أدى إلى تدمير العديد من المنشآت في 26 فبراير.

 

وفي اليوم التالي ، أعلنت إسلام آباد أنها أسقطت طائرتين حربيتين هنديتين فوق حدود كشمير المتنازع عليها ، وألقت القبض على أبيناندان. وذكرت القوات الجوية الهندية ، بدورها ، أن إحدى طائراتها MiG-21 Bison أسقطت طائرة باكستانية من طراز F-16 خلال المعركة ، في حين قالت إسلام أباد أنها لم تنشر طائرات F-16 ، ولم تتكبد أي خسائر.

 

 

ونقلت قناة NDTV عن مصادر بالشرطة قولها إنه خلال الأسبوع الماضي ، وقع ما لا يقل عن 60 انتهاكا لوقف إطلاق النار في المناطق الأمامية لمناطق بونش وراجويريم جامو وبارامولا.

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...