السعودية تطور "سلاح المايكروويف" باستخدام التكنولوجيا الأوكرانية
الأخبار العسكرية

السعودية تطور “سلاح المايكروويف” باستخدام التكنولوجيا الأوكرانية

يزعم الإعلام الأوكراني أن المملكة العربية السعودية تقوم بتطوير أسلحة النبض الكهرومغناطيسي (EMP) ، والتي يطلق عليها أحيانًا “سلاح المايكروويف” microwave weapon ، وذلك باستخدام التكنولوجيا والمعرفة التي توفرها أوكرانيا.

 

نقلت أوكرانيا بعض التقنيات التي ستساعد في تطوير الأسلحة الكهرومغناطيسية في المملكة العربية السعودية ، وفقاً لتقرير صادر عن وكالة الأنباء الوطنية للصناعة في 21 يناير.

 

نقلا عن مسؤولين في الدفاع لم يتم ذكر اسمائهم ، يذكر التقرير أن مكتب تصميم الدولة Yuzhnoye نقل تكنولوجيا النبض الكهرومغناطيسي EMP إلى مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتكنولوجيا. مشيرا أن الشركة الأوكرانية سلمت إلى المملكة العربية السعودية وثائق تقنية لمولد النبضات الكهرومغناطيسية ، أو EMP.

 

يمكن أن يستخدم نظام الأسلحة الجديد أجهزة الميكروويف غير المرئية والطاقة الكهرومغناطيسية لزيادة حمولة شبكات الكهرباء والدوائر الكهربائية والإلكترونية وحرقها.

 

إن هجوما واحدا باستخدام النبض الكهرومغناطيسي EMP ضد أي دولة بحجم إسرائيل أو إيران سيكون له تأثير مدمر. قد لا يشكل الانفجار نفسه خطرًا كبيرًا على الأشخاص ، ولكن EMP سيلحق الضرر بالهواتف وشبكات الكهرباء وشبكات الاتصالات وأجهزة الكمبيوتر وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والبطاقات الذكية وإلكترونيات السيارات ومضخات الوقود والمعدات الطبية والروبوتات الصناعية وأي شيء آخر يحتوي على رقاقة أو حتى دائرة كهربائية متقدمة قليلا.

 

على الأرجح ، تهتم المملكة العربية السعودية بالتطوير الأوكراني الذي يمكن تطبيقه على تصميمات القنابل مثل KAB-500 أو MK.84.

 

وفي أقل من غمضة عين، تستطيع القنبلة الكهرو مغناطيسية أن تقذف بالحضارة و المدنية الحديثة مئتي عام الى الوراء. وذكرت مجلة “Popular Mech” الأميركية أن أي دولة أو جماعة تمتلك تكنولوجيا الأربعينات تستطيع تصنيع هذا النوع من القنابل.

 

وبرزت خطورة و تأثيرات هذه القنبلة في حرب الخليج الثانية ، حيث قامت الولايات المتحدة باستخدامها لأول مرة — وفق ما ذكرته مجلة “News Defense” في الأيام الأولى من الحرب. و أمكن بواسطتها تدمير البنية الأساسية لمراكز التشغيل و إدارة المعلومات الحيوية مثل الرادارات و أجهزة الاتصال بالأقمار الصناعية و أجهزة الكمبيوتر و الميكروويف و الإرسال و الإستقبال التليفزيوني. و كذلك أجهزة الإتصال اللاسلكي بجميع تردداتها.

 

ووفقًا لتقرير سابق للحكومة الأمريكية حول الهجوم المحتمل بالنبضات الكهرمغناطيسية ، قد يتسبب EMP في فقدان فوري للعديد من التقنيات التي تعتمد على لوحات الدوائر الكهربائية وأجهزة الكمبيوتر ، مثل الهواتف المحمولة وأجهزة GPS في القطاع المدني أو العسكري.

 

ستنهار الطائرات العسكرية والتجارية ، وستُعزل القواعد ، وسيصبح الكهرباء ونظام تحديد المواقع العالمي خارج الخدمة مما يجعل الدفاع والهجمات المضادة مستحيلة.

 

إن التطبيق المكثف لهذه الأسلحة سيؤدي إلى شلل كبير في أي نظام مستهدف ، مما يوفر ميزة حاسمة في إجراء هجوم إلكتروني وهجوم جوي مضاد وهجوم جوي استراتيجي.

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...