جزيرة اصطناعية صينية: حاملة طائرات ثابتة
الأخبار العسكرية

جزيرة اصطناعية صينية: حاملة طائرات ثابتة

كشفت الصين عن صرح جديد يشير إلى أنشطتها البنائية على شعاب فايري كروس Fiery Cross Reef في جزر سبراتلي ، وفقا لتقرير.

 

وذكرت صحيفة جيش التحرير الشعبي اليومية أن المعلمة قد تم الكشف عنها في أبريل عام 2018 على الجزر الاصطناعية حيث قامت بكين أيضا بتركيب مهبط طائرات ومرافق عسكرية أخرى ، وفقا لرويترز.

 

وقال التقرير إن الجزيرة ترسل رسالة حول “تصميم الصين على حماية أراضيها وحقوقها البحرية”.

 

مستشفى جديد ، ثلاثة مهابط بطول 3000 متر ، خمس منارات ، تغطية اتصالات 4G مائة في المائة ، مزارع ، محطات تحلية مياه ومحطات طاقة شمسية — استثمرت الصين عشرات المليارات من اليوان في السنوات الأخيرة لتوسيع البنية التحتية الأساسية للجزر النائية في أرخبيل سبراتلي ، وبالتالي تعزيز مواقعها المتعددة في بحر الصين الجنوبي.

 

منذ شهر يوليو ، تم افتتاح مستشفى من الدرجة 2A يحتوي على أكثر من 100 سرير ومنطقة بمساحة 16000 متر مربع على شعاب فايري كروس ، وهي ثالث أكبر جزر سبراتلي ، والتي تمتد على أكثر من 2,8 km² ، إلى حد كبير بفضل الردم.

 

بدأ العمل فيه في نوفمبر 2015 وتم الانتهاء منه في 8 أشهر فقط. يعمل فريق طبي مكون من حوالي خمسين شخصًا على ضمان التشغيل السلس للمستشفى. وقد استضافت بالفعل أكثر من 1000 مريض وأجرت 100 عملية حتى الآن.

 

ولا شك في أن وجود البنية التحتية الطبية في هذا الجزء من بحر الصين الجنوبي سيعطي ميزة تكتيكية هامة للجيش الصيني في أوقات الحرب والصراع.

 

بالإضافة إلى المستشفى ، تم افتتاح خمس منارات في أكبر 5 جزر أرخبيل سبراتلي – Subi ، Mischief و Fiery Cross و Johnson South و Cuarteron. وتم تكبير جميع هذه الجزر بشكل مصطنع.

 

ووفقا لوسائل الإعلام الصينية ، فإن هذه المنارات التي يبلغ ارتفاعها أكثر من 50 مترا لديها نطاق يصل إلى 20 ميلا بحريا. كلها مجهزة بنظام AIS لتعقب مواقع السفن المحيطة بها.

 

وبالتوازي مع مرافقها البحرية ، تعد هذه المنارات رمزًا نفسيًا مهمًا لتذكير المارة بالوجود الدائم للصينيين في هذا الممر البحري الاستراتيجي للغاية.

 

La localisation des principaux îlots chinois dans les Spratleys

 

الجزيرة تحتوي على مهبط طائرات طوله 10000 قدم ومحطة رادارية متقدمة ومنظومة دفاع جوي وحوالي 200 جندي. لكن أغرب شئ في جزيرة فايري كروس أنه قبل عامين لم تكن موجودة ونفس الشئ بالنسبة لستتة قواعد عسكرية صينية أخرى التي بنتها في بحر الصين الجنوبي.

 

بحر الصين الجنوبي غني بشكل لا يصدق بالثراوت الطبيعية حيث يوجد به 11 مليار برميل من النفط ، و 192 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي ، و 10 في المائة من الصيد البحري العالمي ، والأهم من ذلك 30 في المائة من التجارة العالمية تمر من خلاله نحو المراكز السكانية الكبيرة والأسواق الإقتصادية جنوب شرق آسيا.

 

هذه المنطقة مهمة كثيرا وتطالب 5 دول بأجزاء منها تحت قانون الأمم المتحدة للبحار والذي يقول أن المياه الإقليمية للدول تمتد 200 ميل من سواحلها. وهي تسمى المنطقة الاقتصادية الخالصة، حيث تمتلك الدول الحق في كل الثروات والتجارة في مناطقها الاقتصادية الخاصة. لذلك فإن دول المنطقة المحيطة ببحر الصين الجنوبي حددت حقها من خلال قانون 200 ميل باستثناء الصين.

 

الصين تطالب بحقها التاريخي في بحر الصين الجنوبي والذي يعود إلى حقبة البعثات البحرية في القرن 15. وقامت بتحديد حدودها البحرية في ما يطلق عليه بخط التسع شُرَط nine-dash line

 

خط التسع سُرَط nine-dash line

 

بعد الحرب العالمية الثانية ، اليابان التي سيطرت على كل المنطقة ، فقدت كل سيطرتها على البحار المحيطة بها. حينها استغلت الصين تلك اللحظة للمطالبة ببحر الصين الجنوبي عبر رسم الـ9 خطوط هاته والتي تشمل 90 في المائة من بحر الصين الجنوبي.

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...