هل هي نهاية أنظمة الدفاع الجوي بعيدة المدى؟
الأخبار العسكرية

هل هي نهاية أنظمة الدفاع الجوي بعيدة المدى؟ (فيديو)

كان لظهور الطائرات العسكرية بدون طيار وقدراتها الآخذة في التوسع بسرعة تأثيرًا كبيرًا على مستقبل التخطيط للحروب من قبل الولايات المتحدة. وأطلق البنتاغون برنامجًا كبيرًا لبناء ذكاء اصطناعي جديد بمساعدة من شركة غوغل Google. القلق من الصواريخ طويلة المدى المنخفضة التكلفة والطائرات بدون طيار جعل الجيش الأمريكي يبحث في تطوير مدفع السكة الكهرومغناطيسي وغيرها من وسائل الايصال بنظم قذائف منخفضة التكلفة.

 

وفي هذا الاتجاه، كشفت وزارة الدفاع الأميركية النقاب عن نوع جديد من الاسلحة. وهي عبارة عن فكرة جديدة لاستخدام الطائرات بدون طيار صغيرة الحجم (ميكرو درونات) يتم استعمالها في الهجوم على الأهداف بشكل جماعي.

 

و يظهر فيديو نشرته وزارة الدفاع الأميركية نشر أعداد هائلة من الدرونات فى الجو لشن هجوم جماعي مكثف حملتها طائرة شحن الى موقع الإنتشار.

 

هذ الاستخدام الجديد للدرون يتيح تدمير الهدف بأقل تكلفة ممكنة لأن الدرونات رخيصة الثّمن.

 

 

هذا النظام الجديد يمكن نقله عبر طائرات الشحن مثل C-130 ، أو على شكل بودات تركب على المقاتلات الامريكية والتي تحمل هاته الميكرو درونات ، أو على شكل منصات أرضية ايضًا.

 

هاته الفكرة الجديدة تقوم على إطلاق عشرات الميكرو درونات الموجهة بحيت تقوم بالتحليق فوق بطاريات الدفاع الجوي بشكل مجنون مما سيتسبب فى ظهور عشرات الأهداف على شاشات رادار هذه البطاريات  مما سيتسبب في لخبطة النظام بأكمله.

 

الفكرة تم اختبارها على مختلف المنصات ومن خلال ما تم تسريبه يتبين أن هذه الدرونات الصغيرة يمكن أيضا تجهيزها بالخاصية الانتحارية كما يمكنها أن تحلق في تشكيلات وفق رغبة المشغل.

 

 

وقد استثمر الجيش الأمريكي في التدابير المضادة الإلكترونية ، معتقدا أن مفتاح إيقاف الطائرات بدون طيار هو استخدام التشويش. ولكن كلما أصبحت الطائرات بدون طيار أكثر كفاءة في اتخاذ القرارات من تلقاء نفسها ، يمكن أن تتلاشى الحاجة إلى وصلة الارسال عن بعد remote uplink تمامًا. وكما يشير التقرير ، فإن إطلاق النار ببساطة على طائرات بدون طيار صغيرة الحجم ليس خيارًا رائعًا لإيقافها.

 

“المضادات الحركية ، مثل إسقاط طائرة واحدة ، عالية الديناميكية ، سريعة الحركة ، منخفضة الطيران بالأسلحة الصغيرة (البنادق ، البنادق الآلية الخفيفة) ، صعبة للغاية بسبب خفة الحركة وصغر حجم الميكرو درونات” ، وفق ما ذكره التقرير. “بالإضافة إلى ذلك ، يمكن استخدام هاته الميكرو درونات للتغلب على معظم التدابير المضادة الحركية القائمة”.

 

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...