عملاق الدفاع البريطاني "بي إيه إي سيستمز" له توقعات إيجابية بخصوص التعامل مع السعودية والبريكزيت رغم الضغوط
الأخبار العسكرية

عملاق الدفاع البريطاني “بي إيه إي سيستمز” له توقعات إيجابية بخصوص التعامل مع السعودية والبريكزيت رغم الضغوط

لا تزال التوقعات بالنسبة لشركة “بي إيه إي سيستمز BAE Systems” ، أكبر شركة دفاعية في بريطانيا ، دون تغيير ، في حين من المتوقع أن تتوافق الأرباح الأساسية لأسهمها مع أرقام عام 2017.

 

أصدرت BAE Systems ، التي تبيع طائرات مقاتلة من طراز تايفون إلى المملكة العربية السعودية والمعدات العسكرية إلى شركاء آخرين ، تحديثًا تجاريًا يوم الخميس.

 

في الأسواق الدولية ، تخطط الشركة لتحقيق الاستقرار في إنتاج برنامج تايفون وهاوك لقطر الذي تبلغ تكلفته خمسة مليارات جنيه استرليني في السنوات العشر القادمة.

 

كان يُخشى من الاتفاق مع قطر أن يأتي على حساب دافعي الضرائب البريطانيين “من خلال تركيز حوالي 25 في المئة من مخاطر الحافظة في صفقة واحدة.”

 

في تعاملاتها مع المملكة العربية السعودية ، على الرغم من الجدل الدائر حول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول في 2 أكتوبر والضغط على بريطانيا لإعادة النظر في العلاقات — بما في ذلك التجارة — مع الرياض ، أصدرت BAE systems توقعات إيجابية.

 

وقالت الشركة المُصنعة: “في الوقت الذي توجد فيه درجة من الاضطراب الجيوسياسي ، فإن خط الانتاج المحتمل للتايفون لا يزال إيجابيا بالفرص سواء مع الدول الشريكة أو من خلال الصادرات.”

 

تواصل الشركة العمل على تطوير برنامج فرقاطة من فئة هانتر Hunter Class في أستراليا ، وتوقعت توقيع عقد في الأشهر المقبلة.

 

في الوقت نفسه ، اختارت الحكومة الكندية في أكتوبر الماضي تصميم فرقاطة Type 26 لشركة BAE مع شركة لوكهيد مارتن كندا كعرض مفضل.

 

وقالت BAE Systems ، التي تقوم ببناء السفن والطائرات المقاتلة في المملكة المتحدة ، ومركبات القتال ومعدات أخرى للولايات المتحدة ، إن تأثيرات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي Brexit على المدى القريب في مختلف الأعمال التجارية من المرجح أن تكون محدودة.

إقرأ المزيد  الطائرة الماليزية أسقطها نظام صاروخي روسي ، وفق المحققين

 

وأعلنت الشركة: “هناك تجارة محدودة نسبياً بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي … سوف تدعم شركة BAE Systems حكومة المملكة المتحدة في تحقيق هدفها المتمثل في ضمان حفاظ المملكة المتحدة على دورها الرئيسي في مركز الأمن والدفاع الأوروبي بعد البريكست، وتعزيز العلاقات الثنائية مع الشركاء الرئيسيين في أوروبا.”

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...