موسكو تكشف حجم خسائرها البشرية والمادية في سوريا
الأخبار العسكرية

موسكو تكشف حجم خسائرها البشرية والمادية في سوريا

قال فيكتور بونداريف رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي إن عدد القتلى من المشاركين العسكريين الروس في الحرب ضد “الإرهاب” في سوريا تجاوز 100 جندي خلال 3 سنوات.

 

“حتى الآن ، بلغ عدد ضحايا القوات المسلحة الروسية العاملة في سوريا 112 شخصًا ، قُتل نصفهم بسبب تحطم طائرتين”. وفق ما قاله بونداريف ، القائد السابق لقوات الفضاء الروسية ، يوم الأحد الماضي بمناسبة الذكرى الثالثة لإطلاق العملية العسكرية الروسية في سوريا.

 

كما فقدت القوات الروسية في سوريا “ثماني طائرات وسبع طائرات مروحية وربما ناقلتي جند مدرعة” ، على حد تعبير بونارديف.

 

وعلى سبيل المقارنة ، فقد خسر الجيش السوفيتي خلال السنوات الثلاث الأولى في أفغانستان ما يقرب من 4800 جندي ، وما لا يقل عن 60 دبابة ، و 400 مدرعة من طراز BTR ، ومركبات المشاة القتالية IFV ، وعربات استطلاع مدرعة ، و 15 طائرة و 97 طائرة مروحية ، حسبما قاله بونداريف.

 

وقال بونداريف: “والآن دعونا نرى كيف يمكن مقارنة ذلك مع ‘الغرب المتقدم:’ “ففي السنوات الثلاث الأولى من الحرب في العراق (2003-2006) فقد التحالف الأمريكي 2.515 جنديًا ، بما في ذلك 2309 أمريكيين ، ومن 10 إلى 20 دبابة أبرامز ، وعشرات من الـ APCs و ما لا يقل عن 50 برادلي IFVs ، و 15 طائرة ونحو 80 طائرة مروحية”.

 

وقال بونداريف إن الأعداد الضئيلة نسبيا من الخسائر التي تكبدتها القوات الروسية خلال تلك الفترة أثبتت أن “القوات الروسية اكتسبت مهارة في القتال” ، مشيرا إلى أن “أهم معيار للمهارات القتالية ليس هو الانتصار نفسه ، ولكن الثمن”.

 

وقتل 15 جندياً روسياً كانوا على متن طائرة استطلاع من طراز إيل-20 بسبب الدفاعات الجوية السورية ليلة 17 سبتمبر ، فوق المتوسط ، نتيجة للأعمال غير المسؤولة من قبل الطائرات الحربية الإسرائيلية ، وفقا لوزارة الدفاع الروسية.

 

وتحطمت طائرة النقل الروسية “An-26” في 6 مارس 2018 أثناء هبوطها في قاعدة حميميم الجوية في ريف اللاذقية ، مما أسفر عن مقتل 39 جنديًا روسيًا على متنها.

 

وأكدت وزارة الدفاع الروسية في وقت لاحق أن الطائرة تحطمت بعد فشل فني.

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...