إيران تطلق صواريخ على مسلحين في سوريا رداً على هجوم الأهواز، وتقارير أولية عن سقوط أحد الصواريخ داخل الأراضي الإيرانية بالقرب من قرية سراب ياوري
الأخبار العسكرية

إيران تطلق صواريخ على مسلحين في سوريا رداً على هجوم الأهواز، وتقارير أولية عن سقوط أحد الصواريخ داخل الأراضي الإيرانية بالقرب من قرية سراب ياوري

أطلقت إيران فجر اليوم 6 صواريخ باليستية في اتجاه مواقع داعش في البوكمال السورية واعتبرتها ردا على عملية الأهواز. وتم كتابة عبارات ضد أمريكا والسعودية على تلك الصواريخ. وحسب معلومات نجح صاروخ واحد بالوصول إلى هدفه وهذا فيديو يظهر سقوط صاروخين على الأقل بعد 46 ثانية فقط من إطلاقهما:

 

 

 

وقال الحرس الثوري الإيراني إنهم أطلقوا صواريخ على شرق سوريا استهدفت قادة الهجوم المميت الذي استهدف استعراض عسكري في الأهواز.

 

وقال بيان أن “العديد من الارهابيين” قتلوا أو جرحوا في الهجمات.

 

وقال التلفزيون الإيراني الرسمي أن الصواريخ أصابت منطقة قريبة من بلدة البو كمال الحدودية التي يسيطر عليها مسلحي تنظيم الدولة.

 

وأعلن الحرس الثوري أن “وحدة الصواريخ التابعة لقواته الجوية الفضائية استهدفت قاعدة لزعماء أهوازيين ‘إرهابيين’ في شرق نهر الفرات في سوريا بعدد من الصواريخ البالستية أرض – أرض” الساعة 02:00 يوم الاثنين (22:30 بتوقيت جرينتش يوم الاحد).

 

وبالإضافة إلى التسبب في وقوع ضحايا بين المقاتلين ، فقد دمرت الغارات أيضاً البنية التحتية ومخزونات الذخيرة.

 

وأضاف البيان: “إن قبضتنا الحديدية مستعدة لتقديم رد حاسم وسريع على أي شر وأذى من الأعداء”.

 

ولم يذكر الحرس الثوري مكان إطلاق الصواريخ في غرب إيران ، لكنه كشف أنها حلقت لمسافة 570 كيلو متر (354 ميل).

 

Map showing control of Syria and western Iraq (24 September 2018)

 

وذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية أنها كانت صواريخ “ذو الفقار” وصواريخ “قيام” ، وأن واحدا منها على الأقل كتب عليه “الموت لأمريكا” ، “الموت لإسرائيل” و “الموت لآل سعود” ، في إشارة إلى الأسرة الحاكمة في المملكة العربية السعودية.

 

كما قصفت طائرات بدون طيار مواقع تنظيم “الدولة الإسلامية” بعد الغارة ، وفقاً للبيان.

 

أرسلت إيران قوات إلى سوريا لدعم الحكومة في الحرب الأهلية في البلاد. كما أنها قامت بتسليح الآلاف من رجال المليشيات الذين يقاتلون إلى جانب الجيش السوري.

 

ولم تذكر وكالة أنباء سانا الرسمية السورية على الفور الهجوم ، لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إنه تلقى تقارير تفجيرات عنيفة عند الفجر في جيب من الأراضي التي تسيطر عليها داعش على الضفة الشرقية لنهر الفرات شمال البوكمال.

 

وقال المرصد الذي يتخذ من المملكة المتحدة مقرا له إنه يعتقد أن الصواريخ أصابت مقر تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة حاجين ، وأنه لا توجد معلومات عن الضحايا.

 

وبدأ تحالف مدعوم من الولايات المتحدة من ميليشيات كردية وعربيّة سورية هجومًا بريًا للسيطرة على جيب حاجين قبل ثلاثة أسابيع. وقدر الجيش الأمريكي أن هناك ما بين 1500 و 2000 مقاتل في المنطقة.

 

ولا يزال من غير الواضح من يقف وراء هجوم الأهواز ، الذي ظهر فيه أربعة مسلحين يرتدون الزي العسكري يطلقون النار على الجنود والمارة والمسؤولين خلال حدث بمناسبة الذكرى الـ38 لبدء الحرب بين إيران والعراق.

 

وادعت حركة الأحواز الوطنية ، وهي حركة جامعة لجماعات انفصالية عربية تقاتل من أجل الاستقلال في إقليم خوزستان ، مسؤوليتها عن الهجوم وقدمت تفاصيل حول أحد المهاجمين.

 

كما ادعت داعش الهجوم ونشرت شريط فيديو يظهر ثلاثة من المسلحين الذين تم اقتيادهم إلى العرض العسكري في سيارة. لكنهم لم يذكروا أنهم أعضاء في الجماعة الجهادية أو يتعهدون بالولاء لقائدها ، كما هو شائع في فيديوهات ما قبل الهجوم.

 

في يونيو 2017 ، قال الحرس الثوري إنه أطلق صواريخ على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا بعد أن قالت الجماعة إنها نفذت هجومًا على البرلمان الإيراني في طهران وضريح آية الله الخميني الذي خلف 18 قتيلاً.

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...