إسرائيل ستقضي على الرئيس بشار الأسد إذا استمر في السماح لإيران بالعمل من سوريا
الأخبار العسكرية

إسرائيل ستقضي على الرئيس بشار الأسد إذا استمر في السماح لإيران بالعمل من سوريا

هدد وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز Yuval Steinitz يوم 7 مايو أن إسرائيل ستقوم “بالقضاء” على الرئيس السوري بشار الأسد إذا استمر في السّماح لإيران بالعمل من سوريا ، وفقا للموقع الإخباري ynet.co.il.

 

وقال شتاينتز إن الرئيس الأسد بحاجة إلى أن يفهم أنه إذا كان سيسمح لإيران بتحويل سوريا إلى قاعدة عسكرية لمهاجمة إسرائيل ، فستكون هذه هي نهايته.

 

وأضاف شتاينتز: “من غير المقبول أن يجلس الأسد بهدوء في قصره ويعيد بناء نظامه بينما يسمح لسوريا بأن تتحول إلى قاعدة لشن هجمات على إسرائيل”.

 

وأثارت التصريحات توترًا كبيرًا في وسائل الإعلام واضطر شتاينتز لتوضيح أن تعليقاته تعكس رأيه الشخصي.

 

وفي الوقت نفسه ، تغذي وسائل الإعلام الإسرائيلية شائعات بأن إيران ربما كانت تعد للهجمات على إسرائيل رداً على الضربة الإسرائيلية في 9 أبريل / نيسان على القاعدة الجوية السورية T4 ، حيث قُتل بعض الأفراد الإيرانيين. أحد أكثر النسخ شيوعاً هي ضربة صاروخية على أهداف إسرائيلية من جنوب سوريا يمكن أن يقوم بها الحرس الثوري الإسلامي ، حزب الله أو بعض القوات الأخرى التابعة لإيران.

 

ويستعد مسؤولو الدفاع الإسرائيليون لاحتمال هجوم إيراني انتقامي من سوريا في المستقبل القريب ، في شكل إطلاق قذائف و صواريخ على شمال إسرائيل.

 

ويعتقد المسؤولون أن إيران مصممة على الرد على الضربة الجوية التي شنت في التاسع من أبريل / نيسان على القاعدة الجوية السورية T4 ، والتي أودت بحياة سبعة مستشارين عسكريين إيرانيين وأعضاء في الحرس الثوري الإيراني. حيث تلوم إيران إسرائيل على هذا الهجوم.

 

وزعم المسؤولون الإسرائيليون مراراً وتكراراً أن تل أبيب سترد بقوة كاملة على أي هجمات إيرانية على أهدافها من سوريا.

 

تقييم إسرائيل هو أن إيران تسعى إلى تسوية حسابها المفتوح مع إسرائيل ، لكنها تريد أن تفعل ذلك دون إثارة حرب. أحد الحلول الممكنة لهذه المعضلة هو محاولة إطلاق وابل محدود على أهداف عسكرية في شمال إسرائيل.

 

تتخذ إسرائيل تدابير وقائية مختلفة ضد أي إطلاق محتمل. وقالت مصادر دفاعية إن أنظمة إسرائيل المضادة للصواريخ مستعدة للتعامل مع إطلاق الصواريخ.

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...