Rafale-M رافال تقلع من على حاملة طائرات أمريكية
الأخبار العسكرية

مقاتلات رافال فرنسية ستجري تدريبات على متن حاملة طائرات أمريكية

سيتم نشر عدد من الطائرات المقاتلة متعددة المهام من طراز رافال-إم Rafale-M البحرية، وطائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمولة جوا من طراز E-2C Hawkeye، بالإضافة إلى 350 من أفراد الدعم والأطقم الجوية، على متن حاملة الطائرات الأمريكية  USS George H.W. Bush هذا الربيع. إقامة هذه العمليات متعددة الجنسيات سيمنح طواقم طائرات Rafale-M المؤهلات المطلوبة على حاملة الطائرات، أيضا كون الحاملة الوحيدة في فرنسا تخضع لتجديد منتصف العمر، وتهدف العمليات أيضا إلى توسيع قدرات البلدين على تشغيل الطائرات المقاتلة بشكل تعاوني من البحر لفترات طويلة من الزمن.

 

وقال الكابتن جان إيمانويل رو دو لوز Jean-Emmanuel Roux de Luze، الملحق البحري الفرنسي للبحرية الأمريكية، ل “يو أس إن نيوز USNI News”: “نريد أن نبرهن على قدرتنا على الإندماج مع الخدمات العسكرية الأمريكية … ونريد أن نظهر أننا نقوم بالصيانة ونثبت أننا قادرون على تحميل الأسلحة”.

 

وبموجب الخطة، ستطير كل من مقاتلات Rafale-M الفرنسية و E-2C Hawkeyes إلى NAS Oceana في ولاية فرجينيا والتدريب من هذا الموقع لفترة من الزمن. ثم بعض الطائرات، وأطقم الطائرات، وموظفي الدعم سوف يحلقون إلى حاملة الطائرات USS George H.W. Bush للعمل كمكون متكامل في الجناح الجوي للحاملة.

 

 

الولايات المتحدة وفرنسا في ناد خاص جدا، وهما البلدين الوحيدين في العالم اللذان يحافظان على التدريب على عمليات نظام قذف الطائرات لمساعدتها على الإقلاع والهبوط Catapult Assisted Take-Off Barrier Arrested Recovery يطلق عليها اختصارا CATOBAR للطائرات ثابتة الجناحين الخاصة بحاملة الطائرات. لفترة طويلة من الزمن لم يكن هذا هو الحال، حيث امتلكت بعض البلدان الأخرى حول العالم قدرات تشغيل مثل هذه الأنواع من السفن.

 

ومنذ أيام الحرب الباردة، تقلص هذا النادي بشكل كبير، ولم يتبق سوى فرنسا والولايات المتحدة بمثل هذه القدرة. ولكن هذا على وشك أن يتغير مع اتجاه كل من الهند والصين نحو امتلاك قدرة CATOBAR بامكانياتهم الخاصة.

 

 

 

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...