Israeli Iron Dome نظام القبة الحديدية الإسرائيلي
الأخبار العسكرية

السعودية تسعى لامتلاك صواريخ القبة الحديدية الإسرائيلية

تفيد الأنباء بأن السعودية تسعى للحصول على ما يسمى بنظام صواريخ القبة الحديدية الإسرائيلية وسط تقارير تفيد بأن النظامين يعتزمان تطبيع علاقاتهما وتوحيدهما ضد إيران.

 

ونقلت صحيفة “باسلر تسايتونج Basler Zeitung” السويسرية الصادرة باللغة الألمانية عن “تاجر أسلحة أوروبي في العاصمة السعودية الرياض” قوله أمس الإثنين أن السعوديين يسعون لشراء معدات عسكرية إسرائيلية بما في ذلك ما يسمى نظام الحماية النشط تروفي Trophy Active Protection System APS لحماية الدبابات.

 

النظام المركب على عربة هو قادر على اعتراض وتدمير الصواريخ والقذائف.

 

وذكر التقرير أن خبراء عسكريين سعوديين بحثوا حتى الآن النظام الإسرائيلي المضاد للصواريخ في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

 

وقال التقرير أن السعودية تريد الحصول على النظام فى محاولة لوقف الهجمات الصاروخية التى تقوم بها حركة أنصار الله الحوثية اليمنية.

 

ويقوم المقاتلون الحوثيون بإطلاق صواريخ باليستية محلية الصنع على مواقع داخل المملكة العربية السعودية انتقاما من حرب التحالف بقيادة السعودية على اليمن.

 

بالإضافة إلى ذلك، أشارت الصحيفة السويسرية إلى أن الرياض وتل أبيب تعملان معا لمواجهة الوجود المتزايد لإيران في الشرق الأوسط.

 

وأشارت إلى أن النظامين يتعاونان بشكل كبير في القطاعين العسكري والأمني حيث سجل تعاونهما الاستخباراتي “مزيدا من التقدم”.

 

ولا توجد علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، إلا أنه يعتقد أن هناك علاقات سرية بينهما.

 

وقد أشارت تقارير عديدة إلى تزايد العلاقات بين تل أبيب والرياض خلال الأشهر القليلة الماضية.

 

في تشرين الثاني / نوفمبر 2017، أعرب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الفريق غادي إيزنكوت Gadi Eizenkot عن استعداد تل أبيب “لتبادل الخبرات مع الدول العربية المعتدلة وتبادل المعلومات الاستخباراتية لمواجهة إيران”.

 

وقال ايزنكوت في مقابلة مع الصحيفة الإلكترونية “إيلاف Elaph” السعودية أن إيران تشكل “أكبر تهديد للمنطقة” مضيفا أن تل أبيب والرياض اتفقتا تماما على نوايا إيران.

 

كما أعرب وزير الشؤون العسكرية الإسرائيلي عن ارتياحه لتعليقات ايزنكوت قائلا أن الشرق الأوسط يتطلب الآن تحالفا ضد إيران.

 

وأضاف “أن الشرق الأوسط يحتاج اليوم أكثر من أي شيء آخر إلى ائتلاف دول معتدلة ضد إيران. وقال أفيغدور ليبرمان أن التحالف ضد داعش أنهى عمله، وبعد داعش تأتي إيران.

 

وقد تعرض نظام تل أبيب نفسه لانتقادات بسبب التواطؤ مع جماعات إرهابية، مثل داعش التي تخسر الأراضي لصالح جيش النظام السوري.

 

المصدر: presstv

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...