Sukhoi_Su-30SM_سو 30 إس إم
الأخبار العسكرية

المقاتلة الروسية الجديدة Su-30SM1 يمكنها مجابهة أفضل المقاتلات الأمريكية

تعد المقاتلة سو 30SM هي أحدث تعديل للمقاتلة الروسية سو 30 متعددة المهام والأكثر إنتاجا من الجيل 4++. و قام الروس بتعديل طائرات أخرى بما في ذلك مقاتلات من طراز Su 35 Flanker-E و Su 34 Fullback بهدف تصحيح المشاكل التي واجهتهم في الحرب السورية. من المتوقع أن تستلم القوات الجوية الروسية نحو 17 مقاتلة من طراز Su-30SMs فائقة المناورة هذا العام إلى جانب مقاتلات Su 35S و Su 34 Fullback.

 

وستشكل المقاتلة الجبارة و المتعددة المهام العمود الفقري للقوات الجوية الروسية حتى بعد دخول المقاتلة الشبحية المتقدمة Sukhoi T-50 PAK-FA إلى الخدمة.

 

وقد طورت روسيا نسخة حديثة من سوخوي Sukhoi Su-30SM Flanker-H والتي تتميز بتحديث أسلحتها وإلكترونيات طيرانها، وستكون الطائرة قادرة على استخدام أحدث الذخائر عالية الدقة. وفقا للخبراء، فإن التحديث سيجعل منها مساوية في القتال مع مقاتلة الجيل الخامس.

 

وقالت صحيفة Izvestia الناطقة باللغة الروسية بأن الطائرة، التي سيطلق عليها اسم Su-30SM1، قد تعلمت من التجارب والدروس التي خاضتها روسيا من خلال عملياتها العسكرية الجوية في سوريا.

 

وحسب التقرير، فقد قامت شركة Irkut المتحدة للطائرات بصناعة Su-30SM1 عدة نماذج من النسخة الجديدة للطائرة. ومع ذلك، تقول مصادر صناعة الدّفاع أن هناك طائرة واحدة فقط حاليا في مصنع Irkutsk والتي ظهرت لأول مرة في تموز يوليو .

 

ومن المرجح أن تتوفر مقاتلات Su-30SM1 على نظام متطور لإدارة حمولة الأسلحة حيث سحمل مجموعة كبيرة من الأسلحة الروسية الموجهة بدقة عالية بما في ذلك صواريخ جو – أرض من نوع  KAB-250 و Х-59МК2 وفقا لما ذكره تقرير صحيفة Izvestia الروسية.

 

وتعتبر القنبلة الروسية KAB-250 المزودة بأنظمة توجيه بالأقمار الصناعية والليزر عالية الدقة، تعد كرد روسي على القنبلة الأمريكية ذات الوزن 250 باوند التي يطلق عليها اسم قنبلة القطر الصغير Small Diameter Bomb. وهي تشتغل لدى مقاتلات الجيل الخامس الأمريكية (F-22 و F-35).

 

القنبلة تتوفر على رؤوس حربية شديدة الإنفجار صممت لتدمير الأجهزة غير المدرعة، و المستودعات وتقاطعات السكك الحديدية و مرافق أخرى للعدو. يمكن استخدام القنبلة المحمولة جوا إما منفردة أو بواسطة طائرة مزودة بمميز هدف ليزري ، كذلك مع الإضاءة الخارجية للأهداف على الأرض.

 

وبفضل رادار المقاتلة من طراز بارز Bars، سيتمكن الطيار من استخدام الأسلحة في مناورة طيران في مدى طويل، و في الوقت نفسه مهاجمة الأهداف الجوية و الأرضية.

 

ويمكن لوحدات السلاح الروسي استخدام أنظمة GPS/GLONASS لتصحيح التوجيه بالقصور الذاتي أو يمكن أن تسترشد بالليزر. الصاروخ المضاد للسفن Х-59МК2 نسخة حديثة من الصاروخ الأصلي X-59 هو الأمثل لمهاجمة الأهداف البرية. X-59MK2 الجديد يمكن برمجته مسبقا من أجل ضرب الأهداف البرية الثابتة.

 

النسخ الحالية من الصاروخ كان هدفها تدمير الأهداف السطحية مثل القوارب أو السفن. في النسخة MK2 تم إضافة لهذه القدرات إمكانية تدمير أهداف ثابتة أرضية ذات التباين المنخفض low-contrast مع إحداثيات مسبقة الإكتشاف. الصاروخ ينتمي إلى فئة أسلحة الطيران عالية الدقة، ويعمل على مبدأ أطلق و انسى Fire and Forget.

 

المقاتلة الجديدة قادرة على حمل مجموعة كاملة من الأسلحة الحديثة والمتقدمة العالية الدقة, من نوع جو – جو و جو – أرض. و هي قادرة على الطيران دون الحاجة للتزود بالوقود ودون خزانات إضافية إلى مدى 3000 كيلو متر.

 

إمكانيات المقاتلة تم الحصول عليها بفضل التصميم الآيرو ديناميكي الفعال للغاية لهيكل الطائرة، ونظام التحكم control system في اتجاه دفع thrust vector محركات AL-31FP.

 

ووفق المقال الذي نشرته صحيفة Izvestia فإن الطائرة أجريت عليها مجموعة من التطويرات على الكترونيات الطيران، لكن التفاصيل الدقيقة لتلك التعديلات ليست واضحة. و يفترض، أن تتلقى الطائرة المقاتلة تطويرات على مستوى أجهزة الإستشعار وأجهزة الإتصالات، والتي عادة ما يتم إجراء تعديلات عليها بشكل مستمر.

 

ليس من المفاجئ قيام الروس بشكل خاص تطوير مستوى مقاتلات Su-30SM. فقد تعلمت القوات الجوية الروسية الكثير من الدروس التشغيلية خلال العمليات الجوية في سوريا والتي يجري تطبيقها حاليا على أسطول طائراتها المقاتلة.

 

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...