الذخائر العنقودية
الأخبار العسكرية

البنتاغون ينقلب على حظر الذخائر العنقودية

قلب البنتاغون سياسة إدارة بوش لتخليص الجيش الأمريكي من الذخائر العنقودية بحلول عام 2019، وسوف تبقى في الترسانة حتى يمكن استبدال الذخائر بشكل أكثر فعالية بأسلحة ذات منطقة تأثير مماثلة .

 

وقد تم التصديق على اتفاقية الذخائر العنقودية Convention on Cluster Munitions لعام 2008 ودخلت حيز التنفيذ في أغسطس / آب 2010، حيث انضمت الدول إلى الاتفاقية لتدمير مخزوناتها من الذخائر العنقودية في غضون 10 سنوات.

 

وفي نفس العام، أعلن وزير الدفاع آنذاك روبرت غيتس أن الجيش الأمريكي سيستبدل ذخائره العنقودية برؤوس حربية أكثر موثوقية. وكانت سياسة غيتس صارمة بما فيه الكفاية لاستبعاد الذخائر الصغيرة المتفجرة بشكل أساسي. و قيل بأن الجيش “لا يستطيع سوى استخدام الذخائر العنقودية التي تحتوي على ذخائر صغيرة والتي لا تسفر بعد تسليحها عن أكثر من 1 ٪ من الذخائر غير المنفجرة”.

 

ولم تنضم بعض القوى العسكرية البارزة الى اتفاقية الذخائر العنقودية CCM بما فيها الصين و كوريا الشمالية و روسيا وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وكانت البنتاغون قد حظرت في عام 2008 الذخائر العنقودية بشكل أساسي، لكن المخاوف من المدفعية الروسية والكورية الشمالية قد أدت في الآونة الأخيرة إلى دفع المسؤولين العسكريين الأميركيين إلى إعادة النظر في سياسة غيتس.

 

و أعلنت رويترز لأول مرة عن الإنقلاب في سياسة الذخائر العنقودية في 30 نوفمبر، وأكدتها جين Jane .

 

وللحفاظ على قدرات القصف بدون الذخائر العنقودية، لا يزال مسؤولو الجيش الأمريكي في طريقهم إلى استبدال نُسخ الذخائر العنقودية من نظام إطلاق العديد من الصواريخ الموجهة Guided Multiple Launch Rocket System GMLRS – وهو سلاح إطلاق دقيق كان شائعا بشكل خاص بين المدفعية في العراق وأفغانستان لمداه ودقته.

 

ذخائر GMLRS التقليدية المحسنة ثنائية الغرض (Dual Purpose Improved Conventional Munitions (DPICM سيتم استبدالها برؤوس حربية  بديلة GMLRS Alternative Warhead. يستخدم تصميم الرؤوس الحربية الجديدة الآلاف من التنغستن الخارقة أو الثاقبة التي توضع على شكل طبقات حول العبوة الناسفة. وتوفر التنغستن الخارقة منطقة تأثير، ولكنها خاملة لذلك لن تؤدي إلى إحداث ذخائر غير منفجرة unexploded ordnance .

 

بيد أن الدوائر العسكرية قد جادلت بأن مثل هذه الحلول الأكثر أمانا، التي من شأنها أن تحل محل الذخائر العنقودية لكنها تكرر آثارها، لم تأتي بسرعة.

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...