وزير الخارجية الألماني
أخبار الشرق الأوسط

المملكة العربية السعودية تسحب سفيرها لدى ألمانيا للتشاور

سحبت المملكة العربية السعودية سفيرها لدى ألمانيا للتشاور بسبب تعليقات وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل حول أزمة استقالة سعد الحريري خلال لقائه مع نظيره اللبناني جبران باسل.

اعلنت وزارة الخارجية السعودية اليوم السبت ان السعودية استدعت سفيرها في المانيا لاجراء مشاورات حول تصريحات ادلى بها وزير الخارجية الالماني زيغمار غابرييل خلال لقاءه مع نظيره اللبناني.

وقالت وزارة الخارجية السعودية ان الحكومة ستسلم مذكرة احتجاج الى السفير الالماني في الرياض حول ما قاله غابرييل من تصريحات “فاحشة وغير مبررة”.

ولم يشر إلى الملاحظات التي أشار إليها. ونقلت وزارة الخارجية الالمانية عن غابرييل على موقعها على الانترنت قوله لنظيره اللبناني جبران باسيل “ان المانيا تقف بحزم من جانب لبنان”. واضاف ان “نقطة اضطرابات اخرى هي اخر ما يحتاجه الناس في الشرق الاوسط الان”.

ويركز الجدل حول الاستقالة غير المتوقعة لرئيس الوزراء اللبنانى سعد الحريري اثناء زيارته للمملكة العربية السعودية يوم 4 نوفمبر.

واضافت الوزارة ان “مثل هذه التصريحات أثارت مفاجأة ورفض المملكة العربية السعودية التي تعتبرها بأنها غير هادفة و مستندة على معلومات كاذبة لا تساعد على تحقيق الاستقرار في المنطقة”.

وجاء في البيان الذي نشرته وكالة الانباء السعودية ان السعودية اعربت عن اعتقادها كون تعليقات غابرييل “لا تمثل موقف الحكومة الصديقة لجمهورية المانيا الاتحادية التي تعتبرها المملكة شريكا موثوقا به في مكافحة الارهاب والتطرف”.

واضافت الوزارة انه “بناء على ذلك قررت المملكة استدعاء سفيرها لدى المانيا للتشاور وتسليم سفير المانيا لدى المملكة مذكرة احتجاج تدحض مثل هذه التصريحات الفظيعة وغير المبررة”.

وقد أثارت الاستقالة المفاجئة للحريري واستمرار بقائه في المملكة العربية السعودية القلق بشأن استقرار لبنان.

وقد غادر الحريرى السعودية مع عائلته منذ وصوله الى باريس صباح اليوم قبل محادثاته مع الرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون فى ما اعتبره طريقا ممكنا للخروج من الازمة.

وقال الحريري في رسالة نشرها على حسابه على تويتر قبل رحلته: “القول بإنني محتجز في السعودية ولا يسمح لي بمغادرة البلاد كذبة. أنا في الطريق إلى المطار يا سيد زيغمار غابرييل “.

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *