16_Fighting_Falcon_UAE_Airforce_إف
الأخبار العسكرية

F-16 بلوك 60 الإماراتية: الإمارات تعلن عن مشروع لتطوير طائراتها المقاتلة من طراز F-16

F-16 بلوك 60 الإماراتية – أعلنت القوات المسلحة الإماراتية عن خطط لرفع أسطولها من الطائرات المقاتلة من طراز F-16 إلى أحدث معيار.

ووفقا للمسؤولين، منحت حكومة الإمارات العربية المتحدة لوكهيد مارتن 1.6 مليار دولار أمريكي لتطوير أسطولها الذي يضم 80 مقاتلة من طراز لوكهيد مارتن F-16E / F.

وقالت شركة لوكهيد مارتن: “تشغل القوات الجوية الإماراتية أكثر مقاتلات الجيل الرابع تقدما في العالم، وهي طائرات F-16 بلوك 60 “صقر الصحراء Desert Falcon”.

“هذه خطوة أخرى إلى الأمام في شراكتنا لتعزيز الأمن القومي لدولة الإمارات وقدرات الدفاع الجوي”.

وتهتم دولة الإمارات أيضا بالطائرات المقاتلة من الجيل الخامس مع تفضيل طائرة لوكهيد مارتن F-35، وهي الطائرة الغربية الوحيدة التي تلبي تماما تلك المتطلبات.

مميزات F-16 بلوك 60 الإماراتية

تُعد الـ F-16 الإماراتية من بين النسخ الأكثر تقدما  في العالم ولا تتفوق عليها سوى الفايبر Viper التي دخلت الخدمة مؤخرا. تتفوق الطائرات الإماراتية من طراز F-16 E / F بلوك 60 تتفوق بنصف جيل على طائرات F-16 C / D بلوك 50/52 + التي تشكل العمود الفقري للقوات الجوية الأمريكية، وغيرها من الأساطيل في جميع أنحاء العالم. وقد وصفت البلوك 60 كبديل الأقل تكلفة لمقاتلة الهجوم المشترك F-35A، وهناك حجة قوية تجعلنا نقول أن أدائها و أجهزة الاستشعار العريضة التي تستخدمها ستجعلها تحتفظ بتفوقها على التحديتاث المنتظرة للـ F-16 في بلدان مثل تايوان وكوريا الجنوبية وسنغافورة (2014 قبل خروج الفايبر).

واستثمرت دولة الإمارات العربية المتحدة في تطوير “صقر الصحراء”، ويقال إن العقد يتضمن رسوم الملكية إذا اشترتها بلدان أخرى. الاستثمار لا ينتهي عندما يتم تسليم المقاتلات. تطوير ودمج واختبار المقاتلات يحتاج مالا كثيرا، وقد استثمرت الإمارات العربية المتحدة 3 مليار دولار من أجل البحث والتطوير لمقاتلات إف-16 بلوك 60 صقر الصحراء (F-16 E/F Block 60). بدأت الرحلة الأولى للمقاتلة في ديسمبر 2003، وبدأ اختبار الطيران من قبل لوكهيد مارتن في أوائل عام 2004. بدأ التدريب التجريبي الإماراتي على F-16E / F في قاعدة توكسون الجوية الحرس الوطني، AZ في سبتمبر 2004، وأكملت المجموعة الأولى من الطيارين التدريب في أبريل 2005. ووصلت أول طائرات صقور الصحراء إلى الإمارات العربية المتحدة في مايو 2005.

إلكترونيات إف-16 بلوك 60

أهم التغيرات التي طرأت على صقور الصحراء هي الإلكترونيات. وتم تزويدها برادار من نوع Northrop Grumman’s AN/APG-80 AESA إيسا وهو التغيير الأكثر أهمية، وجعلت الإمارات أول قوة مقاتلة في العالم تدخل هذه التكنولوجيا الرادارية الجديدة الثورية خارج الولايات المتحدة الأمريكية. بالمقارنة مع رادار المصفوفات الممسوحة ميكانيكيا مثل أن AN/APG-68v9s الذي يشتغل على مقاتلات F-16 الأمريكية والأجنبية، رادارات إيسا مثل APG-80 لديها المزيد من القوة، ومدى أفضل، أقل sidelobe “التسرب”، 100٪ الجاهزية القتالية، والمزيد من التطبيقات الإضافية عن طريق تحسينات البرمجيات. على عكس APG-68s، يمكن لرادار APG-80 إجراء مسح أرضي وجوي في وقت واحد، التتبع، والاستهداف، ويضيف “شعاع agile beam” التي تقلل من احتمالات الكشف عن طريق الطائرات المعادية عندما يكون الرادار مشغلا.

هذه الميزة الأخيرة مهمة. رؤية العدو أولا مهمة، ولكن قانون التربيع العكسي the inverse square law للانتشار يعني تشغيل تصميم الرادار القديم هو مثل تفعيل مصباح يدوي في مبنى كبير ومظلم. حيث يمكن رؤيته أبعد بكثير مما يمكن أن يضيء. رادار الشعاع الذكي agile-beam AESA radar إيسا (مصفوفة المسح الإلكتروني النشط) يلغي إلى حد كبير هذا العيب، في حين يمكنه اكتشاف الأعداء حتى ولو كانت الرادارات الخاصة بهم غير مشغلة.

 

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *