الأخبار العسكرية

كوريا الشمالية تجري اختبارا جديدا لصاروخ عابر للقارات

أجرت كوريا الشمالية اختبارا جديدا للصواريخ الباليستية العابرة للقارات، وفقا لما ذكره البنتاغون.

ذكرت هيئة الأنباء الوطنية اليابانية “ان اتش كيه NHK” أن الصاروخ وصل الى ارتفاع حوالي 3 آلاف كم (1865 ميلا) وسقط في البحر قبالة اليابان.
ويأتي ذلك بعد ثلاثة أسابيع من اختبار كوريا الشمالية أول صاروخ عابر للقارات ICBM.
وردا على ذلك، اجرى الجيش الامريكي وكوريا الجنوبية تدريب بالذخيرة الحية باستخدام صواريخ أرض – أرض، وفقا لما ذكره مسؤول بالدفاع الامريكي.
وقال بيان عسكري أميركي أن الصواريخ أُطلقت على “المياه الإقليمية لكوريا الجنوبية على طول الساحل الشرقي”.
وقد حلق الصاروخ الكوري الشمالي الأخير إلى أعلى وأبعد وأطول مقارنة مع الصاروخ الدي أُطلق مطلع يوليو / تموز. وقد أدان إطلاقه عدد من البلدان.
ويعتبر هذا الاختبار، الرابع عشر الذي تجريه كوريا الشمالية في عام 2017، هو الاخير في تحد لحظر الأمم المتحدة.
واعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن “هذا الإجراء الوحيد المتهور والخطير الذي يقوم به النظام الكوري الشمالي”.

وقال جيفري لويس الخبير في مجال منع إنتشار الأسلحة النووية في معهد ميدلبوري للدراسات الدولية في كاليفورنيا أن المؤشرات الأولية أظهرت أن الصاروخ الأخير يبلغ مداه حوالي 10 آلاف كم وهو ما يكفي لضرب الساحل الغربي للولايات المتحدة وخارجها.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن دنفر وربما شيكاغو يمكن أن تكونا الآن في نطاق صواريخ كوريا الشمالية.

وأوضح البنتاغون أن الصاروخ الأخير أُطلق في الساعة 23،41 (15،41 توقيت غرينتش) من مصنع للأسلحة في مقاطعة جاغانغ في شمال البلاد.
ومن غير المعتاد أن تقوم كوريا الشمالية بإطلاق الصواريخ ليلا، والمغزى من دلك ليس واضحاً حتى الآن. ولم يتم إطلاق أيت صواريخ من مقاطعة جاغانغ من قبل، مما يشير إلى أن موقع الإطلاق غير المعروف سابقا يعمل الآن.
وقال وزير شؤون مجلس الوزراء الياباني يوشيهيد سوجا أن الصاروخ قد حلق لمدة 45 دقيقة – اي حوالي ست دقائق اكثر من الصاروخ العابر للقارات الدي اختبر في اوائل يوليو.

وقالت NHK أنه وصل إلى ارتفاع حوالي 3000 كم- حوالي 200 كم أعلى من الصاروخ العابر للقارات ICBM السابق. وقال البنتاغون انه سقط على بعد حوالي 1000 كم من موقع الإطلاق.
الصاروخ العابر للقارات ICBM يمكن أن يصل إلى ارتفاعات خارج الغلاف الجوي للأرض. استخدام مسارات حادة مع ارتفاعات عالية يسمح لكوريا الشمالية بتجنب سقوط صواريخها على الدول المجاورة.

 

2000px-North_Korean_missile_range.svg

في آخر رد فعل:
عقد رئيس كوريا الجنوبية مون جاي اجتماعا امنيا طارئا في منتصف الليل.
وقال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي نفسه، قائلا: “أصبح التهديد لأمن اليابان خطير وحقيقي”
وقال المتحدث باسم البنتاغون كابت جيف ديفيس “اننا ما زلنا على استعداد للدفاع عن انفسنا وحلفائنا من اي هجوم او استفزاز”
وعلى الرغم من الاختبارات الجارية، يعتقد الخبراء أن بيونجيانج ليس لديها القدرة على تصغير رأس حربي نووي، وتناسبها مع صاروخ بعيد المدى، وتضمن حمايتها حتى تسليمها إلى الهدف.
ويقولون أن العديد من صواريخ كوريا الشمالية لا يمكن ان تصل بدقة الى الأهداف.
غير ان آخرين يعتقدون انه وفقا للمعدل الحالي، قد تتغلب بيونج يانج على هذه التحديات وتطور سلاحا نوويا خلال فترة تتراوح بين خمس وعشر سنوات يمكن أن تصيب الولايات المتحدة.

وقد قامت الولايات المتحدة بتركيب نظام دفاع صاروخي في كوريا الجنوبية لمكافحة التهديد من الشمال، بيد أن نظام الدفاع الجوي للإرتفاعات العالية عن مسرح العمليات (ثاد) أغضب الكثيرين في المنطقة وخاصة الصين.
وقال رئيس كوريا الجنوبية أنه يرغب في إجراء محادثات مع الولايات المتحدة حول نشر المزيد من وحدات ثاد في أعقاب التجارب الأخيرة، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء يونهاب.

فيديو التجربة الصاروخية الجديدة:

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...