in

هل ستخرج مصر مقاتلات الإف-16 بلوك-42 من الخدمة بسبب تفوق MiG-29M عليها في تدريب ؟

هل ستخرج مصر مقاتلات الإف-16 بلوك-42 من الخدمة بسبب تفوق MiG-29M عليها في تدريب ؟

انتشر في الفترة الأخيرة كثير من الكلام عن أن مصر ستخرج مقاتلات الإف-16 بلوك-40 من الخدمة وهذا كلام غير صحيح شكلاً ومضمونا.

 

أولا مقاتلات الفالكون F-16 عمومًا تعتبر أفضل مقاتلات متعدد مهام في العالم بتكلفة اقتصادية وتكلفة تشغيلية وصيانة أقل مع مرونة عالية في تعدديتها للمهام حتى أن هناك قوات جوية في بعض دول العالم تعتمد عليها كقوة رئيسية لسلاح الجو (مثل تركيا) كما أن أمريكا تخطط لإبقائها في الخدمة حتى 2048 على الرغم من وجود مقاتلات من الجيل الخامس ومستقبلاً الجيل السادس.

 

طبعا كل نسخة جديدة تكون إمكانيتها أفضل من السابقة من حيث كل الامكانيات تقريبًا وبالنسبة لمصر فإنها تملك البلوك-15 وهو خاص بالهجوم الأرضي وتسلمتها في الفترة 1982 – 1985 والبلوك-32 الخاص بمهام الإعتراض التي تسلمتها بين عامي 1986 – 1988، بينما البلوك-40 تم تسليمهم عام 1991 – 1995 (صفقة Peace Vector III) بعدد 47 مقاتلة ثم عام 1994 – 1995 (صفقة Peace Vector IV) ثم 46 مقاتلة عام 1999 – 2000 (صفقة Peace Vector V ) ، وأخيرًا 21 مقاتلة عام 2001 – 2002 (صفقة Peace Vector VI).

 

24 مقاتلة ومجموع البلوك-40 فقط تقريبا 138 مقاتلة تخدم بالقوات المسلحة (لم يتم احتساب الفاقد) إذن نحن نتكلم عن عصب القوات الجوية يعني عدد ضخم من المقاتلات ولا تنسى أنها مقاتلات جيل رابع لما تكون القوات الجوية بدأت في تكهيين عدد كبير في الفترة الماضية من مقاتلات الجيل الثاني والثالث من مقاتلات J-7 والميج-21 والميراج-5 فوق الـ200 مقاتلة وبدأت في تكهين بعض الاصدارات المتقادمة من البلوك-15. نعم أدخلت القوات الجوية مقاتلات متقدمة جدا الفترة الأخيرة لكن أغلبها مقاتلات تحقق مفهوم الكيف (24 رافال +46 ميج-29أم+ 30 سوخوي-35 (قيد التسليم)) لكنها لا تسد الفجوة الكبيرة في الكم إذا ما قررت إخراج مايزيد عن 130 مقاتلة من البلوك 40 متعددة المهام من الجيل الرابع مع الخدمة.

 

العجيب في الموضوع أن هناك من يقول أنها لما واجهت الميج-29أم أثبت الميج-29 كفاءة أفضل، فهذا طبيعي لأنه مقاتلة مثل الميج29أم والتي حصلت على تعديلات من النسخة الأكثر تطورًا الميج-35 هي مقاتلة جيل رابع متقدم 4++ ذات تكنولوجيا أفضل وأكثر تطوراً من الفالكون بلوك-40 وهي في الأساس مصممة أن تكون مقاتلة اعتراضية بل أنها الأكثر كفاءة ومناورة في جيلها عن كل المقاتلات هي مصممة في الأساس لهذا الغرض فطبيعي في قتالها المتلاحم مع مثل هذا البلوك حتى البلوكات التي تليها ستكون لها الأفضلية في القتال التلاحمي لكن هذا لا يجعلنا في حالة استغناء عن الفالكون بلوك-40، نعم أن كفائتها تقل بزيادة عمرها كما أن تكنولوجيا التسعينات أقل من الموجودة حاليًا لكن إن تم تطويرها للبلوك-50\52 ستضيف الكثير والكثير من القدرات إلى سلاح الجو وكما قلنا أن الميج-29 أم تتفوق في القتال المتلاحم إلا أن الفالكون لديها أفضلية في مهام الهجوم (المقاتلات الأمريكية عمومًا ذات تكنولوجيا متطورة دائما على نظرائها) فالمقاتلتين بجانب بعضهم البعض ستحققان كفاءة قتالية عالية.

 

وحصل أسطول مقاتلات الفالكون (15-30\32 – 40\42) على بعض التطويرات والتحديثات والصيانة طول فترة خدمتها في القوات الجوية المصرية حيث شمل التطوير الرادارات والإلكترونيات وأنظمة الحماية وأنظمة الرؤية الليلية في الخوذات كما حصلت على تطوير وصيانة لمحركتها لزيادة العمر لها وتم تطوير مراكز الصيانة والتطوير في مصر كما تم الافراج عن بعض الذخائر التي كانت ممنوعة في الدفعات الأولى من الطائرات، وسنتتظر المزيد من التطويرات وهذا يتوقف على الإدارة الجديدة لأمريكا وعلاقتها بمصر.

 

في النهاية أسطول كبير كالإف-16 ستسعى القوات المسلحة جاهدة في تطويرها لأن تطويرها ستزيد القوات الجوية قوة، فهذه طائرة تستحق وإن لم يحصل لها تطوير سيتم البدأ في إخراج أعداد منها من البلوكات الأقدم تدريجيًا وذلك بدخول أنواع جديدة من المقاتلات تمثل مفهوم الكم وتكون قدرتها أفضل وقدرة تشغيلها قليلة وكذا صيانتها حتى تحل محل أسطول كبير ومهم مثل الإف-16 ولكن هذا لن يحدث بالكامل قبل 10 سنوات من الآن.

What do you think?

Written by Nourddine

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

GIPHY App Key not set. Please check settings

    Loading…

    0
    صحف يونانية: سبب شراء أثينا لمقاتلات رافال هو نجاحها الباهر في تدمير أنظمة الدفاع الجوي التركية في ليبيا

    داسو للطيران تتلقى طلبية لشراء 12 طائرة رافال للقوات الجوية والفضاء الفرنسية

    البحرية المصرية تمتلك 4 فرقاطات أمريكية الصنع

    البحرية المصرية تمتلك 4 فرقاطات أمريكية الصنع