in

رصد 6 مقاتلات إسرائيلية من طراز إف-35 وإف-16 فوق الأجواء اللبنانية

رصد 6 مقاتلات إسرائيلية من طراز إف-35 وإف-16 فوق الأجواء اللبنانية

رصد شهود عيان 6 مقاتلات إسرائيلية اخترقت الأجواء اللبنانية من طراز إف 35 وإف 16. ووجب التوضيح بأن هذه المقاتلات قد تواجدت تحت مظلة طائرة النحشون للانذار المبكر والتي رافقتها طائرة للتزود بالوقود من طراز كا سي 707.

 

وحسب الخبير العسكري المصري مينا عادل فإن الإف 35 كانت تطير في مهمة ما يعرف بالاستطلاع المتقدم
أي تسخير كل إمكنيات الطائرة من وسائل رصد كهروبصري أو رداري أو استطلاع إشاراتي أو استخباراتي لمتابعة المستجدات في ميدان القتال لتنقل هذه المعلومات الى طائرات الأواكس في الخلف لتأكيد الأهداف وغيرها
(وتطير هذه الطائرات باجهزه عاكسه لموجات الردار اثناء هذه المهمه فوق بيروت حتي تقوم بإخفاء إشارتها الرداريه الحقيقه مما يترتب عليه رؤيه من قبل الردارات السوريه والروسيه بكل تاكيد ولكن لن يقوموا بالاطلاق عليها علي نحو مؤكد ).

 

وقد طارات الإف 16 الاسرائيلية في دوريات قتاليه لتامين الاف 35 في حالة ما إذا قامت المقاتلات الروسية أو السورية بالاقتراب منها.

 

تندرج مثل هذه النشاطات تحت بند المناوشة لارهاق الاطقم السوريه للدفاع الجوي ومحاوله مغالطتها لتوقع الهجمات القادمه وهي تكتيكات يستخدمها سلاح الجو الاسرائيلي في الحروب العربيه الاسرائيلية.

 

تحليل الهجمات الجوية الإسرائيلية

 

أصبح واضحًا للجميع الان بأن سلاح الجو الاسرائيلي سيتصيد القوات الايرانية فى اى مكان من الممكن ان تنطلق منة الصواريخ الهجومية تجاة الاراضى الفلسطينية المحتلة وكأن اقوي تلك الهجمات على الاطلاق هى الهجمة على دير الزور. ولكن فى البداية لنستعرض ما تم نشرة من قبل المتابعين من الخبراء ومن ثم لنستوضح الامر.

 

المقولة الأولى: هل تم ضرب ردار الانذار المبكر فى مدينة الكسوة لتمهيد الطريق لضربة دير الزور ؟
الإجابة – لا فالرادار المبكر في هذه المنطقة خاص بالكشف المبكر للمقاتلات الإسرائيلية من شمال فلسطين وتنبية ردارات المنظومات الصاروخية والرشاشات لاتخاذ الوضع القتالى اللازم لمواجهه الهجمات الإسرائيلية.

 

المقولة الثانية: هل قام أفراد سلاح الحرب الاليكترونية الأردني من سماع الطيارين الإسرائيلين وتتبعهم ؟
الإجابة: بأن هذا الموضوع غير منطقي على الإطلاق والسبب في الآتي:

 

غير ممكن على الاطلاق بإن الطيارين الاسرائيلين الذين سافروا من قاعدتهم الجوية من وسط فلسطين المحتلة للمرور داخل الاراضى الاردنية للهجوم على دير الزور بانهم سيستخدموا الاتصالات الصوتية بالراديو لانهم سيكونوا فى حالة صمت رادارى ولاسلكى حتى لا يتم اكتشافهم من الدفاعات الجوية السورية ولكن سيتبادلوا المعلومات بواسطة وصلات البيانات وفى هذة الحالة مقاتلات الاف 35 التى تستخدم وصلات البيانات المؤمنة من نوع MADL ليتم استبدالها باللاسلكي وهذا غير معقول في عملية داخل أراضي غريبة ومن المفترض معادية.

 

السبب الثاني وهو يؤكد عدم منطقية هذة المقولة وهو بافتراض انة تم اكتشاف الاتصلات فاذا من الممكن ان يتم تحديد اتجاهها وحسب البروتكول المتبع فانة من الواجب خروج مقاتلات الاف 16 من السرب الاول والثانى من قاعدة موفق بدر السلطى لاعتراض الاسرائيليين ولم يحدث ذلك.

 

المقولة الثالثة: بأن الإسرائيليين لم يستخدموا التشويش داخل الاراضي الأردنية ولكن لم تظهر المقاتلات ولا حتى طائرة التزود بالوقود الخاصة بهم؟ الإجابة: سذاجة واضحة من صاحب هذة الجملة للسبب الآتي:

 

من المعروف بإن مقاتلات الاف 35 هى من نفذت هذا الهجوم وهى مقاتلات شبحية لاتظهر على شاشة الردار (امر سيتم شرحة لاحقا).

 

ولكن لا ينطبق ذلك على الطائرة التزود بالوقود ذو الحجم الضخم فإفتراض بانة قد اختفت هذة الطائرة من على شاشات الردار فهذا يعنى بانها كانت ترافقها طائرة اخرى تقوم بعمل تشويش متقدم على المسار الخاص بهذة الطائرة لتطير فية بامان لمعاكسة الردارات الاردنية وخداعها فى منطقة طيران هذة الطائرة.

 

المقولة الرابعة : سلاح الجو العراقى لا حول له ولا قوة ولا يستطيع ان يعترض المقاتلات الاسرائيلية ؟ الاجابة : نعم فالسرب التاسع الموجود فى قاعدة (بلد) العراقية هو نواة سلاح الجو العراقى الجديد فليس هناك غبار على مستوى الطيارين العراقيين ولا الخبرات المتراكمة لسلاح الجو العراقى ولكن بسبب بعد المسافة وقلة المقاتلات المستخدمة وقلة التغطية الردارية فمن الصعب ان تتوافر الظروف الملائمة للقيام بمثل هذة المهمات ولكن فى المستقبل القريب سيصبح سلاح الجو العراقى فى افضل حال ما اذا اتم بالفعل الصفقات الجديدة لردارات الانذار المبكر والمنظومات الصاروخية للدفاع الجوي.

 

إذا ما هي عوامل نجاح سلاح الجو الاسرائيلي لتحقيق النجاح فى هذة الضربات ؟

 

1-الاستطلاع الالكترونى والمسح الجوى والاشاراتى بواسطة طائرات النحشون بنسختيها الايتام والشافيت والذى غرضة الدائم الوقوف على اخر المستجدات ومتابعة تحركات القوات الايرانية وتحديد اماكن الصواريخ ومصانعها وقادتهم والتعاون مع المنصات الامريكية من طراز ار سى 135 رايفيت والبى 8 بوسايدون للاستطلاع الاشاراتى والردارى لتاكيد الاهداف الايرانية ومتابعة الدفاع الجو السورى لاختيار افضل المسارات التى تتجنب بها المقاتلات الاسرائيلية المنظومات الصاروخية السورية وتخطيط افضل السيناريوهات بواسطة العمليات وقسم التدريب الاسرائيلى لتنفيذ المهمة بافضل النتائج واقل الخسائر.

 

2- المناورة والمناوشة بشكل شبة دائم ومستمر فمنذ حقبة الثمانينات لم تغادر طائرات الاستطللاع والمقاتلات الاسرائيلية الساحل اللبنانى بل وايضا الطيران بالقرب من الجولان وهو استراتيجية ناجحة غرضها افشال مهمة توقع وقت الهجوم ومكانة لانة من الصعب عملياتيا وماليا ان يتم رفع حالة الاستعداد لمنظومات الدفاع الجوى السورى بشكل دائم.

 

3-توصل سلاح الجو الاسرائيلى للخليط المناسب الذى يجمع بين المقاتلة المناسبة والتسليح المناسب للهجوم على اهداف محمية من الدفاع الجوى السورى فالفالكون الاسرائيلية من طراز اف 16 بنسختيها (الباراك والصوفا) ترسخ اقدامها بانها الاكثر اعتمادية من بين كل الاسطول الاسرائيلى للقيام بهذة المهمات سواء ان كانت المناوشة او الهجوم وبالنسبة للتسليح فبعد فشل صواريخ ال (بوب اى ) بعد تفوق المنظومات السورية فى اعتراضها واصبح الاعتماد على صواريخ (الدليلة ) وهى من فئة ( الذخيرة الجواله) وهى نفس فئة طائرات بدون طيار الانتحارية ولكن مع سرعة اكبر ورأس حربى اكبر ومدى كبير يستطيع بواسطة ضابط التسليح فى الطائرة المطلقة لهذا الصاروخ ان يجعلة يناور ويلتف حول المنظومات الصاروخية والردارات ليتجنبها او يتجنب صواريخها للوصول للهدف المراد تدميرة.

 

4- الوافد الجديد من طراز الاف 35 التى من غرضها استحداث وتطوير الكثير من التكتيكات الجوية للاسطول الاسرائيلى وايضا القيادة والسيطرة المتقدمة فى الاراضى المعادية لتشمل ايضا المهمات الهجومية بعيدة المدى باستخدام اقواى تسليح على الاطلاق وهو ما يعرف باسم(قنابل القطر الصغير او القنابل السهمية الموجهه) التى تستطيع ان تحمل منها المقاتلات الاسرائيلية 6 قنابل دفعة واحدة داخل بطن الطائرة فى الوضع الشبحى بجانب صاروخين للحماية الجوية ومثل هذة الطائرات كمثيلتها من الجيل الخامس وحتى الرابع متقدم تستخدم ما يعرف باسم الشبحية الرقمية (وقد قام بشرحها قائد سرب تايفون من سلاح الجو الالمانى ) وهو أن تكون على بينة من البيئة الخاصة بك وان تكون من الصعب التقاط طائرتك . أولا، تصميم الشبح الذي يضمن مراقبة منخفضة ونظامها يوفر الوعي الكامل من التهديدات المحيطة و مودات الردار التى تستخدمها هذة الدفاعات مما يمكنك (كطيار) التأكد من أن طائرتك لا تدخل حتى في نطاق الرادار الذي يحتمل أن يكون خطيرًا. وبالتالي فإن العنصر الأساسي الثاني من التخفي هو جعل الطائرة الخاصة بك من الصعب أن نرى. هنا، مضاد إلكتروني طائرة يسمح للطائرة بإخفاء بصمتها رقمياً، أو أن تصبح غير مرئية للرادار، أو أن تخلق رقمياً صورة معقدة ومربكة (ضوضاء) لمشغل تهديد ما يعرف باسم التشويش ، مما يحرم المنظومات الصاروخية من فرصة استهداف مؤكد وتمنعها من إطلاق صاروخ في المقام الأول. الشبحية تعنى التكيف داخل اي بيئة عدائية.

 

إذن الان كيف قام سلاح الجو الاسرائيلي من ضرب أهدافه في دير الزور ؟

 

فبواسطة الاستطلاع الاليكتروني من المنصات الامريكية والاسرائيلية تظهر ضعف التغطية الردارية للدفاع الجو السورى بسبب الحرب الاهلية السورية فى منطقة (البوكمال ) وهى منطقة حدودية تقع بين الحدود الاردنية والعراقية وتفصلها فقط مسافة اكثر من 120 كم عن منطقة دير الزور ومن المعروف بان هذة المنطقة قد كانت معسكرا للقوات الامريكية مما يجعلها بوابة امنة للمقاتلات الاسرائيلية التى تستطيع ان تهاجم القوات الايرانية فى اقصى الشرق السورى ومن نتائج الهجمة من الممكن ان نستنتج الاتى بانه قد تم الهجوم باكثر من تشكيل مهاجم من الاف 35 التى قامت بالهجوم فى وقت واحد لمنع رد الفعل من القوات الايرانية او محاولة الاختباء ومن هذة المنطقة ايضا تم اكمال المسار لداخل الاراضى العراقية مرورا بمنطقة (القائم الحدودية ) لمهاجمة الاهداف مع الطائرات بدون طيار الامريكية لضرب الاهداف الايرانية كما حدث منذ يومين ايضا منتبهين جيدا من سلاح الجو العراقى الذى ستنطلق مقاتلاتة من بغداد ليصبح امامها اكثر من 300 كم لتحاول اعتراض طريق المقاتلات الاسرائيلية ولكن دون جدوى للاسباب التى تم ذكرها.

 

تعقيب

 

تكتيكات سلاح الجو الاسرائيلى فى بداية 2021 اصبحت اكثر جراءة للاعتماد على مقاتلات الجيل الخامس من طراز اف 35 بالمقارنة مع التحفظ فى استخدامها السنين الماضية ويرجع ذلك لاصرار سلاح الجو الاسرائيلى على امتلاك المزيد منها ليصل لـ 3 اسراب وهو أمر ملفت جدا للنظر بانها ستكون راس الحربة بجانب مقاتلات الاف 16 مع تراجع ادوار الاف 15 (راعم) الذى سينحصر دورها للهجوم الجو-ارض الذى يتطلب ذخيرة باوزان ثقيلة وحمولة قتالية متنوعة وكبيرة ولن تكون فى الطليعة لاى هجمة استراتيجية تطلب وجودها ولكن يجب اولا ان يتم افساح المجال لها بإجهاض الدفاعات الجوية بواسطة الاف 35 والاف 16 بجانب الطائرات بدون طيار الانتحارية او الاستطلاعية التى ستشارك بكل تاكيد فى مسرح العمليات القريب مع الحفاظ على دور مرافقة كل التشكيلات الهجومية بواسطة الاف 15 باز بالتعاون مع الاف 35 والتى ليست هى فقط حلقة الربط بين منصات الاستطلاع والمقاتلات الاسرائيلية بل وايضا الامريكية كما تم التدرب لاكثر من 3 مرات فوق الاراضى الفلسطينية بين سلاح الجو الاسرائيلى والامريكى ومواجهه مثل هذة التكتيكات تطلب سيناريوهات دفاعية وهجومية مختلطة بالدفاع الجو والمقاتلات الاعتراضية وايضا مقاتلات السيطرة الجوية لتقليل العبىء على الدفاع الجوى ورداراتة وهو امر لا يمكن تحقيقة فى سوريا بسبب القرارات السياسية وليست عدم توافر الكوادر او المعدات المطلوبة.

What do you think?

Written by Nourddine

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

GIPHY App Key not set. Please check settings

    Loading…

    0
    فرنسا تعرض على اليونان 4 فرقاطات بمبلغ 4 مليارات يورو

    فرنسا تعرض على اليونان 4 فرقاطات بمبلغ 4 مليارات يورو

    مصر تستلم 3 سفن جديدة ألمانيا

    مصر تستلم 3 سفن جديدة ألمانيا