نظام ثاد THAAD السعودي
الأخبار العسكرية

السعودية لن تحصل على نظام الدفاع الجوي ثاد

لن تتمكن المملكة العربية السعودية من الحصول على أنظمة الدفاع الصاروخي عن المناطق المرتفعة ثاد THAAD ، حيث حظر مجلس الشيوخ الأمريكي صفقات أسلحة تبلغ قيمتها 8 مليارات دولار خاصة بالرياض و حلفائها ، بسبب تدخلهم فى النزاع اليمني.

 

وانضم مجلس الشيوخ الذي يقوده الجمهوريين إلى الديمقراطيين فى توبيخ رمزي للرئيس دونالد ترمب الذي ادعى في وقت سابق من هذا العام أن ظروف “طارئة” تتطلب من واشنطن تزويد الرياض بمزيد من القنابل الموجهة بدقة بسبب التهديدات الإيرانية. وتعد هذه هي المرة الأولى التي يطبق فيها مجلس الشيوخ تشريعات لمنع صفقات أسلحة ، بعد محاولتين فاشلتين لمنع صفقات منفصلة إلى الرياض في عامي 2016 و 2017.

 

وبلغ إجمالى صفقات الاسلحة الأمريكية إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وحلفائها في الخليج أكثر من 20 مليار دولار فى عام 2019 وحده. وتم شراء معظم هذه الاسلحة من قبل اعضاء التحالف ضد جماعة الحوثي المدعومة من إيران وإعادة “الشرعية” لليمن.

 

قرار المنع هذا سيوقف صفقات الأسلحة التي تعاقدت عليها المملكة العربية السعودية و الإمارات العربية المتحدة؛ و بالتالي فقد يتم إيقاف صفقة بيع أنظمة صواريخ ثاد المتطورة التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن والتي بلغت قيمتها 946 مليون دولار وكل ما ياعلق بها من دعم الى الرياض.

 

ووفقا لتقرير نشرته الصحيفة الأمريكية نيويورك تايمز The New York Times فى 7 يونيو ، فإن إدارة ترمب سمحت لشركة رايثيون الأمريكية بالعمل مع الجانب السعودي لتصنيع أنظمة التحكم ولوائح الدوائر الإلكترونية و أنظمة التوجيه الإلكترونية المستخدمة في صنع القنابل الذكية.

 

و مع ذلك ، تمكنت الامارات من تأمين صفقة بقيمة 353 دولار مع شركة رايثيون للحصول على صواريخ باتريوت الدفاعية خلال معرض آيدكس 2019 IDEX.

 

وفى شهر مايو من هذا العام، تجاوزت إدارة ترمب قوانين الكونجرس التي تعطي الضوء الأخضر لإبرام صفقات الأسلحة عندما استخدم الرئيس ما يسمى بسلطة الطوارئ للموافقة على 22 عقد شمل بيع قذائف الهاون و الصواريخ و الطائرات المسيرة و خدمات الاصلاح و الصيانة ، و الذخائر الموجهة بدقة إلى المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة.

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...