إثيوبيا تعتذر عن خريطة ضمت فيها الصومال إلى أرضيها
الأخبار العسكرية

إثيوبيا تعتذر عن خريطة ضمت فيها الصومال إلى أرضيها

اعتذرت وزارة الخارجية الاثيوبية عن خريطة نشرتها على موقعها الالكتروني تضم الصومال المجاورة داخل حدودها.

 

وجائ في البيان: “نأسف بشدة على أي لبس و سوء فهم قد يسببه هذا الحادث.”

 

وقد تم إزالة الصومال تماما من على الخريطة ، ولكن تم عرض إقليم أرض الصومال ذاتية الحكم التي أعلنت استقلالها عن جمهورية الصومال و التي لم يتم الإعتراف بها دوليا.

 

ولطالما خاض الجارين المنافسين حروباً على الحدود فى الماضى. إلا أنه تحسنت العلاقة بين الدولتين منذ تولي رئيس الوزراء الاثيوبي أبي أحمد السلطة العام الماضى الذي يسعى لنزع فتيل التوترات فى المنطقة.

أحداث بين إثيوبيا والصومال

 

اندلعت بين عامي 1964 و1977 حربين على منطقة أوغادين التي يقطنها صوماليون.

 

في عام 1988 وقع البلدين إتفاق سلام ، بعد ثلاث سنوات وقعت الصومال في حرب أهليه.

 

في هام 1996 دخلت القوات الاثيوبية الصومال بذريعة هزيمة المقاتلين “الإسلاميين” فى بلدة لوق Luuq.

 

في عام 2006 تدخلت القوات الإثيوبية فى الصومال وطردت الإسلاميين من الحكم.

 

في عام 2009 غادر الجنود الاثيوبيون الصومال بشكل رسمي ، لكنهم لا يزالون فى البلاد حتى يومنا هذا كجزء من قوات التدخل التابعة للإتحاد الإفريقي والتي تقاتل حركة الشباب.

 

في يونيو عام 2018، زار رئيس الوزراء الإثيوبي الجديد “أبي أحمد” الصومال لتعزيز العلاقات بين البلدين.

 

في أكتوبر عام 2018 وقعت حكومة أبي اتفاق سلام مع المتمردين الذين يقاتلون من أجل انفصال أوغادين.

 

ضجة على وسائل التواصل الإجتماعي

وتسببت الخريطة فى ضجة على وسائل التواصل الإجتماعي ، حيث يقول الصوماليون إنها تكشف عن خطة أوسع من جانب إثيوبيا لضم بلادهم.

 

و رد آخرون بنسختهم الخاصة من خريطة أفريقيا ، حيث قاموا بضم إثيوبيا إلى الأراضي الصومالية.

 

 

ولاحظ البعض مشاكل أخرى في الخريطة المنشورة على الموقع الأثيوبي ، على سبيل المثال ، أظهرت أن جمهوريتي الكونغو والكونغو الديمقراطيه قد أصبحتا دوله واحده و لم تُظهر جنوب السودان ، الذى انفصل عن السودان فى العام 2011.

 

ولم يصدر أى تعليق رسمى من الحكومه الصوماليه. ورحب وزير الخارجية الصومالي السابق يوسف جراد Yusuf Garaad بإزالة الخريطة ، غير أنه استفسر عن كيفية ولماذا تم رسمها فى المقام الاول.

 

وفي بيان لوزارة الخارجية الأثيوبية قالت إنها لم تكن متأكدة كيف تسللت الخريطة “غير المقبولة” الى الموقع غير المتصل حاليًا ، لكنها قالت إن فريقها الفني يعمل على ضمان أمنه.

 

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...