الترسانة النووية الفرنسية
الأخبار العسكرية

الترسانة النووية الفرنسية

تخلت فرنسا عام 1990 عن قوتها الصاروخية المطلقة من البر من قوة الردع النووي التي تملكها. وشكلت قوات الصواريخ العابرة للقارات المُطلقة من الغواصات أساس قوة الردع الفرنسية إضافة لصواريخ كروز الأسرع من الصوت ASMPA المطلقة من المقاتلات المزودة برؤوس نووية والتي يصل مداها الأقصى 500 كيلو متر.

 

بدأت قوات الصواريخ الفرنسية المطلقة من الغواصات عام 1971 بصواريخ M1 التي كان مداها 3000 كيلو متر، ثم صواريخ M2 بمدى 3200 كيلو متر، ثم صواريخ M20 ذات المدى 3000 كيلو متر لكن بوزن رأس حربي أثقل من سابقيه 1.2 ميغاطن، ثم صواريخ M4 متعددة الرؤوس ويحمل حتى 6 رؤوس بمدى 5000 كيلو متر، ثم M45 الذي يحمل 6 رؤوس نووية بقدرة 110 كيلو طن للرأس وبمدى 6000 كيلو متر.

 

ومنذ 2010 أدخلت صواريخ M51 للخدمة والتي تميزت بحمولة أكبر من الرؤوس حتى 10 رؤوس نووية بقدرة 110 كيلو طن ويمكنها ضرب أهداف متباعدة. ويصل مدى صواريخ M51 حتى 10000 كيلو متر، وتصل سرعته في مرحلته النهائية حتى 25 ماخ (أي 25 ضعف سرعة الصوت تقريباً)، ويعتمد بالتوجيه على نظام ملاحة داخلي ANS ونظام الملاحة بالأقمار الصناعية الأوربي Galileo.

 

وتطلقه الغواصات النووية الفرنسية من فئة Triomphant فقط التي تتسلح بـ16 صاروخ M51  وتملك فرنسا منها 4 غواصات من هذا النوع 3 منها تكون دائماً في الخدمة ورابعة تخضع للصيانة.

 

واختارت فرنسيا لغواصاتها النووية هذه الأسماء: المنتصر Le Triomphant، والجريء Le Téméraire، واليقظ Le Vigilant، والرهيبLe Terrible.

 

أنتج من صواريخ M51 ثلاثة نسخ وهي M51.1 وهي الأولى ونسخة M51.2 التي زودت برؤوس نووية أحدث TNO وقدرات أعلى لاختراق المنظومات المضادة ودقة إصابة أعلى حتى 200 متر ونسخة ثالثة قيد التطوير M51.3 سيكون أطول مدى وبقدرة خرق للدفاعات المضادة أعلى.

 

الفيديو لتجارب الصاروخ M51 ويعرض أيضاً مراحل تصنيعه:

 

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...