سلاح الجو الإسرائيلي يبدأ بتدريب الطيارين الألمان على طائرات "هيرون Heron" المُسيّرة
الأخبار العسكرية

سلاح الجو الإسرائيلي يبدأ بتدريب الطيارين الألمان على طائرات “هيرون Heron” المُسيّرة

بدأت المجموعة الأولى من طياري القوات الجوية الألمانية تدريباتهم على الطائرة بدون طيار الإسرائيلية Heron-TP في القاعدة الجوية الإسرائيلية تل نوف بالقرب من تل أبيب يوم امس الاثنين.

 

ويأتي إطلاق هذه التدريبات بعد أن وافق البرلمان الألماني في الصيف الماضي على شراء خمسة طائرات بدون طيار Heron-TP من إسرائيل. وتريد القوات الألمانية استخدام الطائرة ، التي تصنعها شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية ، من أجل المراقبة ، وفي وقت لاحق ، في المهام العسكرية الداعمة لعمليات نشر قوات الجيش الألماني في مالي وأفغانستان.

 

وكان المسؤولون الألمان حريصين على القول بأن التدريب الذي يستمر لمدة ثمانية أسابيع يقتصر على قدرات المراقبة للطائرة بدون طيار. وذلك لأن فكرة الطائرات بدون طيار التي تحمل أسلحة ما زالت مثيرة للجدل في ألمانيا رغم تأكيدات وزارة الدفاع بأن الصواريخ لن تطلق إلا في حالة الخطر المباشر على القوات البرية الألمانية.

 

ومن المتوقع أن يرسل مسؤولو الدفاع طلبًا منفصلاً إلى المشرعين لاتخاذ خطوات لتسليح الطائرات بدون طيار. ومن المؤكد أن مثل هذا الالتماس سيبدأ مناقشة أخرى حول تبني تقنية تعتبر جزءا من عمل الجيوش الحليفة الرئيسية. ولم يرد متحدث باسم وزارة الدفاع على الفور على سؤال لأحد الصحفيين حول توقيت الحكومة المتصور للمقترح الجديد.

 

وقد جادل المؤيدون بأن استخدام الطائرات الإسرائيلية بدون طيار للمراقبة فقط هو إهدار للمال لأن مثل هذه الإمكانيات متاحة أرخص من صفقة Heron-TP البالغة قيمتها مليار دولار. وقد أشارت الوزارة نفسها إلى أنها تريد التحرك بسرعة للحصول على الحزمة التسليحية للطائرة.

 

وأول من يعارض الطائرات المسلحة بدون طيار في البرلمان ، الحزب اليساري الألماني Die Linke ، حيث ينظرون في صفقة Heron-TP ، على أنها لحظة فاصلة يمكن أن تفتح الباب أمام مثل هذه الأنظمة لتتكاثر في الترسانة الألمانية. وقد زعم أعضاء الحزب أن الحكومة تعيق التحقيقات حول القدرات التسليحية للطائرة.

 

ووصف قائد القوات الجوية الألمانية ، كريستوف كونراث ، الذي يتولى سربه عمليات Heron-TP ، بداية برنامج التدريب بأنه “علامة فارقة أخرى” في التعاون بين القوات الجوية الألمانية والإسرائيلية. وفي إشارة إلى تركيز التدريب على رحلات الاستطلاع ، قال: “إن لشركائنا الإسرائيليين خبرة واسعة في هذا المجال ، والبيئة الفضائية اللازمة. وهذا ما سنستفيد منه.”

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...