زفيزدا: 10 صواريخ "سارمات" قادرة على إبادة أمريكا
الأخبار العسكرية

زفيزدا: 10 صواريخ “سارمات” قادرة على إبادة أمريكا

تميزت سنة 2018 بظهور أسلحة روسية حديثة. حيث كانت أكثر ما ناقشه السياسيين الروس والأجانب ووسائل الإعلام. إن النماذج الجديدة للأسلحة التي كشف عنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الجمعية الفيدرالية في 1 مارس 2018 كانت طفرة تكنولوجية نوعية.

 

بعد مرور سنة تقريبا ، هناك حالة من الهلع في الغرب من حقيقة أنه لا يوجد في العالم أي سلاح قادر على وقف “عدوان روسي” محتمل. لذلك تعمل الدول الغربية حاليا على تطوير سلاح قادر على مواجهة الأجهزة العسكرية الروسية الجديدة.

 

وذكرت صحيفة زفيزدا الأسبوعية zvezdaweekly الروسية أن الدول الغربية تركز على تطوير سلاح مضاد لغواصة “بوسيدون” المسيرة الروسية ، التي كشف عنها الرئيس بوتين ، والتي تعمل بالطاقة النووية و تستطيع أن تحمل أسلحة نووية.

 

وشككت الصحيفة الروسية فى إمكانية إيجاد سلاح قادر على صد هجوم بمجموعة من غواصات بوسيدون. وبحسب الصحيفة فإن انفجار ما تحمله غواصات “بوسيدون” من عبوات ناسفة نووية سيقضي على ما يتواجد على الشاطئ من منشآت عسكرية ، وسيؤدي الى ظهور موجة تسونامي مُشعة.

 

إلا أن الصحيفة استبعدت أن تلجأ روسيا إلى استعمال هذه الغواصات المسيرة في حال نشوب حرب عالمية ، مرجحة استخدام روسيا لصواريخها الباليستية الجديدة المعروفة باسم “سارمات” ضد المعتدين.

 

ووفق الصحيفة يتراوح قوة صاروخ سارمات بين 6.75 و 7.5 ميغا طن. هذا يعني أن انفجار هذا الصاروخ قد يتسبب في وفاة 33 مليون إلى 37 مليون شخص.

 

وأضافت الصحيفة أنه في حالة استخدام صواريخ سارمات ضد الولايات المتحدة فإن 10 صواريخ من هذا الطراز قد تبيد سكان أمريكا كافة.

 

الرد الأمريكي

في الواقع ، بعد 10 أشهر من خطاب بوتين أمام الجمعية الفيدرالية ، قررت الولايات المتحدة الرد على روسيا بشكل صريح. في 17 كانون الثاني/ يناير من هذا العام ، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب فى البنتاغون عن استراتيجية بلاده المنقّحة للدفاع الصاروخى للعام الجارى ، وتضمنت نيتها توسيع قدراتها الدفاعية الصاروخية.

 

وفقا للمعلومات التي تسربت في وسائل الإعلام ، كإجابة رئيسية على الأسلحة الروسية الحديثة ، فإن الأمريكيين سيعتمدون على أنظمة معترضة في الفضاء للكشف المبكر وتدمير المركبات الانزلاقية الفرط صوتية ، بالإضافة إلى زيادة مناطق المواقع الدفاعية الصاروخية في الولايات المتحدة وأوروبا. علاوة على ذلك ، ستتم حماية أوروبا ليس فقط من روسيا ، ولكن أيضًا من إيران.

 

ويعتزم البنتاغون ، وفقا للمراجعة ، توسيع نطاق نظام الدفاع الصاروخى القائم ، بما فى ذلك نشر صواريخ اعتراضية و أجهزة استشعار اضافية ، و تكنولوجيا لتعقب و هزيمة الاسلحة الفرط صوتية ، و طائرات مسيرة تعمل باللّيزر للقضاء على التهديدات ، و مقاتلات شبح من طراز إف-35 لتعقُّب الصّواريخ.

نور الدين
مدون مهتم بالشؤون الدفاعية

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...