إس-400 الجزائري
الأخبار العسكرية

هل تمتلك الجزائر صواريخ إس-400 حقا؟

وفقا لبعض المصادر الصحفية زعمت بأن الجيش الجزائرى تلقى نظام صواريخ مضادة للطائرات روسية من طراز S-400 مصمم لاعتراض وتدمير اهداف محمولة جوا على مسافة تصل الى 400 كم وهو ضعف مدى صواريخ باتريوت الأمريكية.

 

وفي حالة تأكيد هذا التسليم فان الدولة الواقعة فى شمال افريقيا ستصبح أول دولة أجنبية تحصل على نظام اس – 400 الذي يُعتقد أنه قادر على تدمير الطائرات الشبح وصواريخ كروز والصواريخ الباليستية.

 

ووفقا لبعض التقارير الصحفية، منظومة الدفاع الجوي بعيدة المدى إس-400 الروسية هو نظام صواريخ مضاد للطائرات متعدد القنوات مجهز بعدة أنواع من الصواريخ من نطاقات مختلفة.

 

وهي قادرة على ضرب الطائرات وطائرات الهليكوبتر والطائرات من دون طيار وصواريخ الكروز والصواريخ الباليستية التكتيكية بسرعة قصوى تصل إلى 4،800 متر في الثانية الواحدة.

 

الجزائر، الدولة العضو في الأوبك التي تأثر اقتصادها بشدة بانخفاض اسعار النفط العالمية، يعتقد أنها قد وقعت في العام الماضي عقدا لشراء هذه الأسلحة الروسية الحديثة.

 

ويبدو أن الجزائريين تلقوا نظام “اس -400” الذي لن يُقوّي فقط القوات العسكرية للدولة شمال الإفريقية، بل سيعطي أيضا قدرات اضافية لاكتشاف الأهداف على مسافات بعيدة، كما افادت مصادر دبلوماسية أجنبية.

 

ووفقا لأحدث تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام (سيبري)، كانت الجزائر أكبر مستورد للأسلحة في أفريقيا (ما بين 2010 و 2014)، يليه المغرب.

 

واستخدمت العديد من الدول الإفريقية عائدات النفط المرتفعة لشراء الأسلحة، بيد أن الإنخفاض الحاد في أسعار النفط أثار الشكوك حول قدرتها على مواصلة الإنفاق الدفاعي المتزايد.

 

وأشارت وثيقة سيبري الى أن سباق شراء الأسلحة في القارة هي منافسة الجزائر منذ زمن طويل مع المغرب. وفيما يتعلق بتجارة الأسلحة العالمية، ازداد حجمها ب 16 في المائة خلال العقد الماضي، حيث ازدادت المعدات العسكرية بما فيها الدبابات والصواريخ والمدفعية المتدفقة إلى الدول الإفريقية بشكل أسرع من أى منطقة أخرى.

 

وذكر تقرير سيبري في أحدث قاعدة بيانات مبيعات الأسلحة، استوراد الحكومات الأفريقية وجماعات متمردة 45 في المائة أكثر من الأسلحة في عام 2014 مما كانت عليه في عام 2005، مشيرا إلى أن العنف والدمار المرتبطين بزيادة واردات الأسلحة إلى أفريقيا يكلف القارة ما يقدر ب 18 مليار دولار سنويا.
وزعمت مواقع جزائرية إعلان منذ أكثر من 4 سنوات، رغبة الجزائر في الحصول على نظام الدفاع الجوي البعيد المدى إس 400 من روسيا. وقد تم توقيع عقد لهذا النظام قبل 3 أعوام.

ونشرت تلك المواقع بعض الصور الأولى التي أُخدت في الجزائر من كتيبة تشغيلية إس 400. وقد تم ذلك خلال التجارب والاختبارات الأولى للنظام الذي تم استلامه في الربيع.

وإذا لم يتم الكشف عن تفاصيل العقد، فإن هناك اعتقادا بأنه يتكون من ثلاثة إلى أربعة كتائب أو أفواج. وحسب صور أقمار صناعية يمكن تخمين عدد الأنظمة لتشغيل ثلاثة إلى أربعة أفواج كاملة لتعزز الأفواج السابقة التي تعمل على نظام إس-300 المتمركز في وسط و غرب و جنوب و شرق البلاد بالإضافة إلى الواجهة البحرية بأكملها مما يسمح بضمان تغطية دفاعية ممتازة و كاملة من جميع الجهات.
غير أن مصادر روسية أكدت أكثر من مرة على أن أول صفقة خارجية لمنظومة إس-400 كانت لصالح الصين، ولا يوجد أي شئ رسمي بخصوص امتلاك الجزائر لهذه المنظومة لحد الآن.

أضف تعليقاً

Loading Facebook Comments ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *