in

في الأنفاق والطائرات بدون طيار وعلى الدراجات المائية: هكذا تستعد حماس للمواجهة القادمة

في الأنفاق والطائرات بدون طيار وعلى الدراجات المائية: هكذا تستعد حماس للمواجهة القادمة

بعد مرور عام على عملية “حارس الأسوار” – (“معركة سيف القدس”)، التي تعرضت فيها حماس لضربة شديدة، استعدت حماس للمعركة التالية: بعد الجدار تحت الأرض الذي أقيم على حدود غزة، خطة حماس هي الوصول إلى السياج في نفق ثم اختراق الجزء العلوي منه والتسلل إسرائيل، هذا إلى جانب تطوير نظام الطائرات بدون طيار وتهريب المعدات لتحسين قدرة الكوماندوز البحري.

بعد مرور عام على عملية “حارس الأسوار”، كثفت حماس والجهاد الإسلامي بشكل كبير حفر الأنفاق التي تقترب من السياج الفاصل مع إسرائيل، وبحسب صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية هذه الأنفاق هدفها هجومي وبها فتحات خروج من جانب غزة وعلى مسافة قصيرة جدًا من السياج الحدودي مع إسرائيل.

بعد بناء الجدار تحت الأرض الذي يمنع الأنفاق من دخول “الأراضي الإسرائيلية” غيرت حماس والجهاد الإسلامي تكتيكاتهما، وتلك الأنفاق المصممة لدخول قوة كبيرة من المسلحين إلى “الأراضي الإسرائيلية” وفقًا للخطة في عملية مشتركة بعد اختراق السياج العلوي، تحاول حماس أيضًا استكشاف خيارات لخرق تحت الأرض للجدار الخرساني، ولكن بقدر ما هو معروف لم تتمكن بعد من إيجاد طريقة للقيام بذلك دون أن تلاحظ إسرائيل.

تم الحصول على المعلومات الخاصة بحفر أنفاق أعمق وأكثر تطوراً من حماس والجهاد الإسلامي من مقاطع الفيديو المتوفرة على الإنترنت للتنقيب في اتجاهات مماثلة، بالإضافة إلى ذلك تتلقى المنظمات معلومات عن حفر الأنفاق من حزب الله.

في مجال الصواريخ، تمكنت حماس والجهاد الإسلامي من إنتاج حوالي 1000 صاروخ جديد منذ انتهاء العملية، بالإضافة إلى المخزون الموجود تحت تصرفهما، هذا معدل إنتاج ليس مرتفعًا نسبيًا عن الفترة الزمنية التي انقضت منذ انتهاء العملية، ويرجع هذا بسبب الاعتداءات التي تشنها إسرائيل منذ انتهاء العملية على مواقع إنتاج الصواريخ في قطاع غزة، إلا أن التنظيمات تجري تجارب صاروخية في البحر بمعدل مرة واحدة في الأسبوع مع تركيز حماس على زيادة المدى والدقة، فيما تركز حركة الجهاد الإسلامي على قدرة الصواريخ وتحسين محركاتها.

ومن المجالات الأخرى التي يؤكد عليها الجناح العسكري لحماس الطائرات بدون طيار، مع إطلاق عملية “حارس الأسوار” لم يكن المشروع قد نضج بعد، لذلك فشلت حماس في جميع محاولاتها لإطلاق الطائرات بدون طيار على الأراضي الإسرائيلية، في بداية العملية الماضية قصف الجيش الإسرائيلي منشأة بحث وتطوير تابعة لحماس كان يقيم فيها أعضاء كبار في مجموعة الصواريخ التابعة لحماس، وتم القضاء على معظمهم، هؤلاء كبار المهندسين ذوي الخبرة العالية والمتخصصين في عالم الصواريخ والقذائف، ولكن لم يصب كبار أعضاء نظام الطائرات بدون طيار التابع لحماس بأذى وبالتالي استمروا في التطور والنضوج خلال العام الماضي.

تمكنت حماس خلال العام الماضي من تشغيل نظام التهريب الخاص بها من خلال وسط البحر في الحدود بين غزة ومصر، وعلى البر من مصر ومعبر كرم أبو سالم تحت ستار البضائع المدنية، من خلال هذا التهريب تحاول حماس تجميع محركات أكبر وأقوى لقوارب كوماندوزها البحري لبناء زوارق متفجرة من المفترض أن تصطدم بالسفن البحرية، وتهريب الدراجات البحرية للسماح بالتحرك السريع لقوات كوماندوز البحرية التابعة لها وتنفيذ غارات من البحر.

تقوم حماس خلال العمليات العسكرية بجمع ودراسة المعلومات حول عمل الأنظمة الإسرائيلية، تشارك حماس هذه المعلومات مع شركائها وحلفائها خارج قطاع غزة، يمكن الافتراض فقط أن حماس نقلت معلومات إلى إيران حول قدرات نظام القبة الحديدية، المعلومات التي تم جمعها خلال أيام الحرب حول طرق التعامل مع القصف الصاروخي الثقيل والمتزامن.

العين الثالثة

What do you think?

Written by Nourddine

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

GIPHY App Key not set. Please check settings

Loading…

0
إسقاط طائرة روسية من طراز Su-25 بصاروخ أرض-جو

إسقاط طائرة روسية من طراز Su-25 بصاروخ أرض-جو

أخبار عن اتفاق بين مصر وشركة سامسونج الكورية الجنوبية لتحديث وتطوير أحواض بناء السفن في الإسكندرية والسويس

أخبار عن اتفاق بين مصر وشركة سامسونج الكورية الجنوبية لتحديث وتطوير أحواض بناء السفن في الإسكندرية والسويس