in

LoveLove CuteCute

فيديو مميز لاختبار المدرعة المصرية الصنع ST-500 ضد العبوات الناسفة

فيديو مميز لاختبار المدرعة المصرية الصنع ST-500 ضد العبوات الناسفة

تم نشر فديو مميز لاختبار المدرعة مصرية الصنع ST-500 المقاومة للألغام أثناء الاختبار ضد العبوات الناسفة.

ويظهر الفيديو قوة المدرعة ST-500 الهائلة ضد العبوات الناسفة ، حيث يمكنها تحمل الانفجارات بشكل ممتاز دون التعرض لأي أضرار.

المدرعة المصرية التكتيكية ST-500

تعد ST-100 / ST-500 جيلاً جديداً من المركبات المدرعة متعددة المهام، التي ظهرت لأول مرة خلال فعاليات معرض الصناعات العسكرية والدفاعية EDEX 2018 في القاهرة، ويتم إنتاجها في مصنع ”200 الحربي” ، لإنتاج وإصلاح المدرعات ، بالتعاون مع ”مجموعة ماراثون الدولية المتحدة للتقنية الدولية International Marathon United Technology Group IMUT” وهي شركة مصرية خاصة، كان يقع مقرها السابق في جنوب أفريقيا تحت اسم SASKA، وكانت مملوكة لرجل أعمال مصري. وبدأت الشركة في تطوير المدرعة عام 2016، قبل أن تنتقل إلى مصر عام 2018 وتعيد تغيير علامتها التجارية تحت اسم IMUT وتدخل في شراكة مع وزارة الإنتاج الحربي المصرية.

وتعد المدرعة المصرية التكتيكية ST-500 الشقيقة الصغرى للـ ST-100 MRAP.

المدرعة بطول 5.65 متر وعرض 2.4 متر وارتفاعها 3.15 متر وزنها فارغة 8 طن ووزنها الأقصى 10.5 طن يتم دفعها بمحرك من طراز Cummins QSB أمريكي الصنع بقوة 300 حصان يعطيها سرعة قصوى تبلغ 140 كم في الساعة ومدى يصل إلى 700 كم وتستطيع التصدي لطلقات 7.62×51 مم.

تحمل 5 أفراد وهم السائق والقائد و 3 أفراد بالإضافة إلى مقدرتها على حمل 4 أفراد في الصندوق الخلفي أو حمل أسلحة وذخيرة وغيره.

تتسلح المدرعة بمحطة سلاح عاملة بالتحكم عن بعد مزودة برشاشات 7.62 أو 12.7 مم أو قواذف قنابل من عيار 30 ملم أو قاذف صواريخ مُضادة للدبابات أو حاملة للهاون بخلاف قواذف الدّخان.

What do you think?

Written by Nourddine

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

GIPHY App Key not set. Please check settings

    Loading…

    0
    تركيا تهدد سوريا بضربات ساحقة

    مسؤول تركي: تركيا ستكون في أثينا خلال 5 ساعات في حالة هجوم صاروخي يوناني

    المتحدث باسم قوات الدفاع في تيجراي يكشف عن خسائر الجيش الإثيوبي الفادحة

    آبي أحمد يُعلن التوجه إلى الجبهة لقيادة القوات الإثيوبية لمواجهة جبهة تحرير تيغراي بعد اقترابها من أديس أبابا