in

تجدُّد أخبار الصفقة العسكرية الكبرى بين مصر وإيطاليا

هل سنرى مقاتلات يوروفايتر تايفون في سلاح الجو المصري قريباً؟

رجعت مصادر صحفية خلال الفترة الأخيرة للحديث عن المفاوضات الإيطالية المصرية بخصوص صفقة كبيرة محتملة كان تم الإعلان عنها منذ عام تقريبًا.

 

الصفقة التي كانت تشمل عدد فرقاطات “برجاميني” (تم تسليم واحدة بالفعل وجاري تسليم التانية) + مقاتلات تايفون + مقاتلات تدريب “إرماكي” + قمر صناعي للاستطلاع – والجديد في التحديث الأخير للأخبار هو 4 فرقاطات “فرجاميني” إضافية !!

 

وتكلمت التقارير الجديدة عن إصرار إيطاليا في إتمام الصفقة – رغم التوترات على خلفية مقتل الطالب الإيطالي جوليو رجيني – كونها بعائد كبير على الاقتصاد الإيطالي “تتراوح ما بين 9 إلى 11 مليار يورو”.

 

وبحسب المصادر فإن إيطاليا لا تضع التوترات عائق في التعاون مع مصر ، كونهم كذلك شريك لمصر في استخراج غاز شرق المتوسط ، ورغبتهم في عدم التضحية بأكبر ثالث مستورد للسلاح في العالم في آخر 3 سنوات.

 

وـاتي هذه الأنباء في نفس الوقت الذي يتم فيه تداول الأخبار على صفقة إضافية محتملة للرافال الفرنسية ! – العملية فيها تضارب كبير الحقيقة وليس واضح الاتجاه بالظبط. لكن هناك احتمالية كبيرة أن تمضي مصر في صفقات سلاح إضافية بداية من السنة الحالية ، لأن آخر الصفقات الحيوية لمصر كانت من 2018 تقريبًا ومعظم التعاقدات مع فرنسا قد يكون فعلا انتهى سداد مديوناتها – لذلك قد تكون مصر في ذروة التحضير لإضافات جديدة.

 

تظل صفقة التايفون أكبر شئ مثير للجدل الحقيقة – مصر فعلاً حصلت علي شبيهها الفرنسي “رافال” وأضافت الند الروسي للتايفون “سوخوي 35″ – بالإضافة إلى أن تسليح التايفون من حيث صواريخ الاشتباك BVR هو يا إما الأمرام AIM-120 الأمريكي المحظور بيعه لمصر أو الـ”ميتور” الأوروبي الذي بالتأكيد هناك ضغوط لعدم حصول مصر عليه !

What do you think?

Written by Nourddine

Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

GIPHY App Key not set. Please check settings

    Loading…

    0
    شركة رفاييل الإسرائيلية تعلن عن تزويد "قنابل القطر الصغير" بمحرك نفاث

    سلاح إسرائيلي “غامض” يدمر الدفاعات الجوية السورية

    الرافال،، درة تاج القوات الجوية المصرية والذراع الطولى لمصر

    السيسي مهددًا إثيوبيا برد عسكري: لن يستطيع أحد أن يأخذ نقطة مياه من مصر ومن يريد أن يجرب فل يُجرب