in

أنظمة الحرب الإلكترونية التركية أوقفت الصواريخ الباليستية الأرمينية

استلمت القوات الأذربيجانية إقليم أكدام الذي من المفترض أن تستلمه منذ أيام لكن تم تسليمه خلال الـ 24 ساعة الماضية على أن تسلم مقاطعة كالبجار شرق كاره باخ المحاذي للحدود الأمينية في الأيام المقبلة وباتت خريطة السيطرة الآذربيجانية لكارا باخ كما في الصورة التالية.

 

أنظمة الحرب الإلكترونية التركية أوقفت الصواريخ الباليستية الأرمينية

 

وحتى يتم تسليم مقاطعة كالبجار هنالك شروط وضعتها روسيا لتركيا وأهمها سحب أنظمة وأسلحة الحرب الإلكترونية الموجودة في إقليم كي تجبر روسيا القوات الأرمينية الخروج من كالبجار.

 

التأخير المقصود من قبل روسيا هو ليتم تفاهم التركي الروسي حول أنظمة وأسلحة الحرب الإلكترونية التي وضعتها تركيا في المنطقة فقد قامت قبل ذلك بحشد كل ما تمتلك من أسلحة تشويش وأنظمة حرب إلكترونية وأنظمة الإشارة لمنع السيطرة الإلكترونية التركية لكن كل تلك المعدات لم تجدي نفعا وأصبحت مشلولة أمام أنظمة الحرب التشويش التركية.

 

أوقفت أنظمة الحرب الإلكترونية التركية الصواريخ البالستية الأرمينية وأسقطتها في محيط منطقة إطلاقها وقطعت الإتصالات العسكرية وأربكت رادارات الرصد وأنظمة الدفاع الجوي من بينها S-300 التي قامت بجهد جبار في الحرب الدائرة في المنطقة.

 

من خلال أنظمة التشويش أصبح الإقليم كارا باخ تحت السيطرة التركية حيث لاتستطيع روسيا فعل أي شيء من خلال أنظمتها بسبب التشويش الإلكتروني التركي المتقدم كل تلك التطورات الآن والتحرك الروسي هو لوقف تلك الأنظمة المعيقة لتحركاتهم حيث إن تركيا تثبت من تواجدها من خلال القوات الخاصة والأسلحة الثقيلة بعد إعلان البرلمان التركي أن هناك قوات تركية ستتواجد في الإقليم. يتزامن ذلك مع تحركات القوات الأذرية لتثبيت وقف إطلاق النار.

 

المنطقة أصبحت الآن تخضع لشروط الطرفين تطالب أرمينيا بالمنطقة القريبة من لاتيشن حيث يوجد ثلاث قرى من اصل أرميني هناك حيث تطالب أن تكون هذه القرى مع منطقة بير دازور ضمن أراصيها مقابل تسليم المقاطعات للطرف الآذري حيث هنالك شرط لتركيا يقابله شرط روسي.

 

من أهم الشروط التي تطالب به روسيا هو وقف أنظمة التشويش الإلكترونية مقابل تسليم مقاطعة كالبجار مع السماح بإبقاء المسيرات الجوي تحلق في كامل الإقليم . ماتقصده روسيا من ذلك هو إبقاء القوات والمعدات التركية والآذرية والمسيرات الجوية مكشوفة لدى القوات الروسية في فرض سيطرتها وبسط قواتها في الإقليم من خلال ذلك الشرط كي تقوم بعملها على أكمل وجه.

 

أيضا أن الأنظمة التشويش التركية سببت إعاقة لأنظمة الإتصالات المدنية في منطقة خان كاندي حيث تستثمر شركة لبنانية في مجال الإتصالات والهاتف المحمول داخل الإقليم وتقوم أجهزة التشويش بإعاقة أنشطتها والتنصت على المكالمات بين أرمينيا وقوات الجيش في الإقليم وأيضا من جانب آخر تتنصت على القوات الروسية حيث أن روسيا في الأيام السابقة إستعاضت عن الإتصالات الاسلكية والإلكترونية بالتنقل جوا” بين المناطق التي تسيطر عليها والمناطق التي تثبت فيها القواعد والنقاط نفوذها.

 

المسؤول قوات الأرمينية لإقليم كاره باخ قام بزيارة إلى العاصمة يرفان ليطالب رئيس وزراء الأرميني بالضغط على روسيا لجني المكاسب وإيقاف أنظمة التشويش لأن تركيا باتت تتحكم من خلال التكنولوجيا الخاصة بها في كل مفاصل مايحدث في الإقليم حيث كل ذلك يمهد لضم الإقليم تحت السيادة الآذربيجانية.

 

تخطط روسيا لتسليمه من خلال التفاهمات والإتفاقيات بشروط ومكاسب روسية منها نقل التكنولوجيا التركية إلى روسيا وإعطاء إمتيازات لروسيا في الإقليم من خلال الإملاءات من الكنيسة لحماية وإدارة بعض المناطق الدينية المسيحية المتواجدة في خان كاندي وكالبجار وشوشة.

 

المصدر: مواقع تركية

What do you think?

Written by Nourddine

‏صحيفة tagesschau الألمانية: الأنظمة الدفاعية الأوروبية غير مستعدّة لمواجهة المسيرات التركية

إسرائيل تدمر فوج الدفاع الجوي السوري الـ51 بالكامل والمجهز بأنظمة الدفاع الجوي بانتسير إس1