Menu
in

منظومة S-400 التي سلمتها روسيا لتركيا: لماذا لم تدفع تركيا ثمن أربع منصات من منظومة S-400 لروسيا وما هي أهم الأسباب لرفض تركيا دفع ثمنها

منظومة S-400 التي سلمتها روسيا لتركيا: لماذا لم تدفع تركيا ثمن أربع منصات من منظومة S-400 لروسيا وماهي أهم الأسباب لرفض تركيا دفع ثمنها.

 

من المعروف أن عام 2019 شهد ضجة عالمية إمبريالية غربية شرسة ضد تركيا بسبب تعنتها في شراء المنظومة الدفاع الجوي الروسية حتى فضلتها عن صفقة الطائرات الأمريكية F-35 بعدما خيرتها إما المقاتلات أو المنظومة مما دفع أمريكا أخيرا” إلى إلغاء تسليم المقاتلات لتركيا ولكن يبدوا أن تلك المنظومة الروسية سلمت إلى تركيا بـ25% قدراتها المعروفة.

 

لذلك الرئيس أوردغان رفض دفع ثمنها لأن الطراز الذي سلم هو بتصميم شيفرة تحد من قدراتها الكاملة إلى مستوى ال25% بالنسبة لكاشف الرادار الذي يعمل على التهديف وقدرات كشف الأهداف البعيدة ..لذلك المعايير تختلف بالنسبة لنوعية الصفقة والمنظومة التي سلمت.

 

ولكن المنظومة الروسية الآن التي يعمل عليها الجيش التركي والذي نشر مقاطع مصورة عن عمليات المناورات التي إستخدمها منذ قرابة شهر أصبحت الآن بتكنولوجيا تركيا بمعنى الS-400 تتحرك الآن في الجيش التركي بتقنية تركية غير التقنية الروسية.

 

يعني أن شيفرة الـS-400 قد فكت وعدلت بقدراتها الكاملة مما شكل ذلك مفاجئة للروس وحتى أعلن فيما بعد الرئيس التركي المزيد من المنظومة. القصة كما يلي:

 

وضعت روسيا مسبقا” شرط تسليمها بأنه عندما تريدون إستخدامها يجب أن تكون من خلال ضباط روس ولكن بسبب تعنت الطرف التركي ورفضهم لجئت روسيا إلى تسليمها بقدراتها معدومة فقالت تركيا نريد تكنولوجيتها هذه ليست منظومة بل خردة حتى قام الروس بإبطال قدراتها إلى مستوى 0% وقت حرب آذربيجان مع أرمينيا لكي يقدموا لليونان السيطرة الجوية إذا أقلعت المقاتلات التركية من قواعدها مما دفع لتركيا بإعلان عدم دفع ثمنها وأثار ذلك حفيظة الروس وقال أردوغان لانريد دفع ثمن شيء خردة حتى وصل ذلك إلى نقاش حاد عالي النبرة مع بوتين ولكن المفاجئة أنه قام الخبراء الأتراك بفك شيفرتها وتطويرها وأصبحت الآن تحت السيطرة الكاملة للجيش التركي فقد زودها الروس بأنظمة تنصت بداخلها وأنظمة تحييد من قدراتها من خلال ملفات ترسل عبر الأقمار الإصطناعية ولكن بعد فك شيفرتها وتطويرها وقيام بتجربتها من خلال المناروات التي جرت منذ شهر تقريبا أتت النتائج مرضية (بتكنولوجيا تركيا) وأعلن الرئيس التركي أنه يريد المزيد منها وطلب الروس دفع ثمنها ولكن لم تقبل تركيا وقالوا نحن تعاملنا معكم بقاعدة مبدئية على أساس المال مقابل التكنولوجيا يجب إعادة النظر في العقد الموقع بيننا لذلك لم يتم دفع ثمنها لأنها اصبحت الآن بتكنولوجيا وتطوير تركي والحرب التي جرت في كرباخ كانت من أحد أسباب عدم نقل تكنولوجيا المنظومة لتركيا فقد هددت القيادة الروسية بإشعال المنطقة في سوريا وبحر إيجه حتى وصلت إلى مأزق بالنسبة لمشكلة إعطاء شيفرتها للطرف التركي.

 

ولكن المفاجئة الآن هي أن الرئيس التركي يريد المزيد من المنظومة وقال نحن نريد توسيع الصفقة سندفع ثمن المعدات ولانريد الشيفرة لذلك على الطرف الروسي إعادة النظر بالنسبة للصفقة الأولى وسنعمل على إجراء صفقات آخرى بسعر أقل المحصورة بشراء المعدات فقد بغير شيفرتها.

 

المصدر: مواقع تركية

Written by Nourddine