Menu
in

تحركات مصرية في السودان يصفها البعض على أنها استعدادات لتوجيه ضربة عسكرية لسد النهضة

وصف البعض التحركات المصرية في السودان على أنها استعدادات لتوجيه ضربة عسكرية لسد النهضة وتحاول مصر تخفيف آثارها على السودان.

 

الجولة الجديدة من مفاوضات سد النهضة تأتي في ظل أجواء مختلفة وضغوط دولية صريحة من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، أعطت الحق لمصر في أن تتخذ ما تراه للحفاظ على مصالحها حال استمرار التعنت الإثيوبي.

 

كما ان دولتي مصر و السودان تشهد تحركات غير عادية وسريعة ومفاجئة وغير متوقعة هذه الايام مما زاد القلق الاثيوبي.

 

يوم 27 / 10 / 2020 توجه رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان، صباح الثللاثاء، إلى مصر في زيارة رسمية تستغرق يوما واحدا. واتفق الجانبان على التمسك بالتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم يضمن قواعد واضحة لعملية ملء وتشغيل سد النهضة، ويحقق المصالح المشتركة لجميع الأطراف.

 

يوم 1 / 11 / 2020 ، زيارة الفريق أول البرهان لإثيوبيا بعد زيارته لمصر الثلاثاء الماضي، على رأس وفد يضم وزير الخارجية المكلف ومديري الاستخبارات العامة، وهيئة الاستخبارات العسكرية. ولعب السودان دور الوسيط الذي يقوم بتوجيه النصائح و الرسالة السودانية فحواها : “إذا لم نتفق قبل الملء الثاني فإن مصر ستكون لها مواقف أكثر حسما”.

 

يوم 1 / 11 / 2020 ، أجرى الفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية، يوم السبت في العاصمة السودانية، مباحثات التعاون المشترك مع الخرطوم. واستهدفت المباحثات ضرورة الإسراع بتطوير مجالات التعاون العسكري والأمني بما يعزز قدرات الجانبين على مواجهة التحديات لأمنهما القومي ومصالحهما المشتركة ، وبدأت المحادثات بلقاء ثنائي مغلق مع رئيس هيئة الأركان السودانية وبعد ذلك عقد اجتماع موسع لوفدي البلدين حيث تم الاتفاق على تنفيذ العديد من الأنشطة التدريبية لكافة أفرع القوات المسلحة خلال الفترة القادمة مع تكثيف التعاون فى مجالات التأهيل والتدريب وتبادل الخبرات وتأمين الحدود ومكافحة الإرهاب والتأمين الفني والصناعات العسكرية، فضلا عن دور القوات المسلحة في البلدين في مشروعات التنمية والبنية الأساسية.

 

ومن المقرر أن تستكمل المباحثات غدا بعقد اجتماع موسع لاستعراض النتائج النهائية للمباحثات والمخطط الزمني للتنفيذ.

 

ومنذ قليل ، كشفت مصر للسودان خلية كاملة تستهدف الانقلاب علي الحكم مقرها المنطقة الحدودية بين السودان و أثيوبيا وتم منذ قليل القبض على جميع أعضاءها وكانت هذه أول هدايا المخابرات المصرية للسودان في تطوير العلاقات.

 

وأرسلت مصر أطناناً من المساعدات للسودان ينظر لها على أنها لتأمين احتياجات متضرري الضربة المصرية لسد النهضة.

 

إرسال 40 طنًا من المساعدات الطبية لمساندة الشعب السودانى الشقيق فى مجابهة آثار الفيضانات والسيول ومن اهمها المبيدات التي تستخدم فى المناطق المتضررة من الفيضانات والسيول لمكافحة القوارض، والبعوض، والحشرات الضارة، لمنع انتشار الأمراض نتيجة ركود المياه فى هذه المناطق.

 

تم تقسيم الفرق المصرية وتوزيعهم للعمل بـ7 مدن مختلفة بالسودان هى (حلفا، دلجو، البرقيق، دنقلا، القولد، مروي، الدبة)، وسيستمر فى العمل لمدة 15يومًا، بالإشراف على رش المبيدات فى تلك المدن خاصة مناطق البرك والمستنقعات، بالإضافة إلى تدريب الكوارد البشرية فى السودان على رش المبيدات وكيفية مكافحة الحشرات الضارة، والتعامل الآمن مع المبيدات.

 

إرسال قافلة طبية إغاثية اولي إلى دولة السودان تضم 24 طبيبًا من مختلف التخصصات الطبية، ومسعفين، وممرضين، ومهندسين زراعيين، كما أنه من المقرر أن يصاحب القافلة شحنة من المساعدات الإغاثية تبلغ 40 طنًا من الأدوية والمستلزمات الطبية، وكذلك مبيدات مكافحة الآفات وناقلات الأمراض، وذلك لدعم منظومة الصحة بالسودان فى مواجهة مرض حمى الوادى المتصدع.

 

استمرار فتح الجسر الجوى بين البلدين بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، لنقل المساعدات الطبية المقدمة من جمهورية مصر العربية إلى دولة السودان الشقيقة دعمًا للمنظومة الصحية والشعب السودانى الشقيق.

 

جمعية الهلال الاحمر استطاعت توفير مساعدات غذائية وطبية للسودان، بحجم أكثر من 200 طن.

 

مئات الاطنان تصل يوميا في جسر جوي بين مصر و السودان يشارك فيها مؤسسات العمل المجتمعي ومؤسسات الدولة الحكومية و القطاع الخاص لتوفير كافة احتياجات السودان الغذائية و الطبية.

 

واصلت مصر إرسال خطوط إنتاج الخبز النصف آلى الميداني الى السودان، حيث أقلعت طائرة نقل عسكرية من قاعدة شرق القاهرة الجوية في رحلتها الخامسة متجهة إلى الخرطوم محملة بعدد من خطوط إنتاج الخبز الميدانية المتطورة والمقدمة وعملت القوات المسلحة المصرية على تجهيز خطوط الإنتاج وتوفير قطع الغيار اللازمة لها، فضلاً عن معدات توليد الكهرباء لتوفير الخبز بأعداد كبيرة وبجودة عالية والمساهمة في سد الفجوة الغذائية بجمهورية السودان.

 

مشروعات اقتصادية مصرية في السودان ستغير خريطة السودان الاقتصادية.

 

أهم المشروعات التي سيتم تنفيذها بين الدولتين هي إنشاء خط سكة حديد بطول 600 كيلو متر لربط مصر بالسودان من منطقة أبو سمبل في مصر حتى السودان ، بهدف تصدير المنتجات المصرية إلى السودان وإلى وسط أفريقيا والتوسع نحو القارة الإفريقية.

 

تكفل مصر برفع كفاءة خط الربط الكهربائى إلى 600 ميجاوات بدلا من 300 ميجا وات.

 

مصر تساعد السودان لعقد مؤتمر استثمارى عالمى فى الخرطوم لجزب المستثمرين لفرص استثمارية فى السودان.

 

عودة فرع جامعة القاهرة فى الخرطوم بعد إغلاقه عام 1999.

 

إعطاء أولوية للسودان في استيراد اللحوم للسوق المصرية.

 

توفير مواد البناء كالاسمنت والحديد و السراميك و البلاط و الرخام و الزجاج للسوق السودانية.

 

إعادة إحياء مشروع المنطقة الصناعية المصرية داخل السودان على مساحة 2 مليون متر مربع.

 

مشروعات زراعية وسمكية وحيوانية وصناعية ضخمة جدا بالسودان ستقودها مصر.

 

المصدر: سامح الجلاد

Written by Nourddine