in

المعارضة الألمانية تشن هجوماً على ميركل بسبب الصفقات العسكرية المصرية وتقوم باتهامها بازدواجية المعايير

أصدرت الوزارة الفيدرالية الألمانية للاقتصاد والتكنولوجيا أرقام صادرات الأسلحة للحكومة الفيدرالية للأشهر التسعة الأولى من عام 2020. على رأس قائمة المتلقين للأسلحة الألمانية كانت مصر بحجم تصدير 585.9 مليون يورو حتى الآن هذا العام.

 

فمن شهر يناير إلى شهر سبتمبر ، كانت مصر المتلقي الرئيسي لأسلحة الحرب الألمانية ، حيث بلغ حجم الصادرات في الربع الثالث وحده من العام الجاري ، تصاريح تصدير بقيمة 295 مليون يورو.

 

تقرير عن الصفقة المصرية التي كانت سبب في توتر العلاقات بين ألمانيا وإسرائيل

 

وبعد إصدار التقارير قامت المعارضة الألمانية بحملة شرسة على الإدارة الألمانية الحالية بقيادة ميركل حيث تم توجيه اتهام لها بازدواجية المعايير فكيف يتم معاقبة السعودية والإمارات بإيقاف تصدير الأسلحة لهم نتيجة المشاركة في حرب اليمن ومن جهة أخرى يتم السماح لمصر المشاركة في نفس الحلف باقتناء أحدث المنظومات التكنولوجية الألمانية بل وتطور الأمر لنقل التكنولوجيا الألمانية إلى مصر في حدث يثير الاستغراب والتعجب.

 

وأصبحت الشركات الألمانية المصنعة للسلاح تتهافت للحصول على الصفقات المصرية.

 

ناهيك عن الصواريخ والمحركات والطوربيدات وبواحث التصويب المتطورة التي صدرتها المانيا إلى مصر وأيضا منظومات متطورة من داخل الدبابة “ليوبارد” حصلت عليها مصر لوضعها على الأبرامز المصرية التي تقوم بتصنيعها.

 

ومؤخرًا حصلت مصر من اليونان على عدد 92 مركبة مدرعة ألمانية من طراز BMP 1 من مخزون الجيش اليوناني ، على أن تتسلم مصر هذه المدرعات بعد إعادة تجهيزها وتحويلها من مركبة مشاة قتالية Infantry Fighting Vehicle IFV إلى مركبة مدرعة حاملة لمدافع الهاون Mortar Carrier Vehicle.

 

هذه المدرعات ألمانية الصنع والقانون الألماني يحظر إعادة بيع السلاح لطرف ثالث لكن عندما يكون الطرف الثالث مصر فيمكن مخالفة كل المعايير والضرب بكل القوانين عرض الحائط.

 

كما قامت شركة MDBA الألمانية بالوقوف أمام الولايات المتحدة الأمريكية وتحديها من أجل مصر فيما يخص الصاروخ الكروز الشبحي سكالب “ستورم شادو أو ظل العاصفة” عندما قامت بصنع القطع التي رفضت أمريكا تسليمها لعدم وصول الصاروخ لمصر علاوة على علاقة شركة لورسن العملاقة مع الإدارة المصرية و اجتماع مدرائها مباشرة مع الرئيس السيسي ولا ننسى شركة “سيمنسز” الألمانية التي فتحت أبواب التكنولوجيا الألمانية على مصرعيها لمصر تأخذ منها كما تشاء.

 

كل هذا يحدث رغم مشاركة مصر في حرب اليمن وفي ليبيا وملف حقوق الإنسان وقضية التجسس الأخيرة على ميركل لصالح مصر.

 

فما هو الذي تمتلكه مصر حتى تقوم بتسخير الدولة الألمانية بأكملها لخدمتها في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ ألمانيا.

What do you think?

Written by Nourddine

لماذا تخشى أمريكا وإسرائيل حصول مصر على مقاتلات “سو-35” ؟

هندسة عكسية لطائرة F-14 Tomcat؟ إيران تعلن عن تطوير طائرة مقاتلة محلية ثقيلة