in

الصين تستثمر فائضها الإقتصادي في تعزيز مكانتها العسكرية .. انسحاب الولايات المتحدة من العالم وانكماش قوتها

العلاقة بين القوة الإقتصادية والمكانة العسكرية لكل من الولايات المتحدة والصين. الولايات المتحدة تستحوذ وحدها على ما يقرب من 40% من الإنفاق العسكري للعالم، لكنها تنتج حوالي 20% فقط من الناتج العالمي.

 

الصين تطلق ثالث حاملة طائرات تابعة لجيشها في هذا العام

 

الإنفاق العسكري للولايات المتحدة هذا العام يبلغ حوالي تريليون دولار مقارنة بحوالي 180 مليار فقط للصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم. هذا يعني أن الإنفاق العسكري للفرد في الولايات المتحدة يبلغ حوالي 2180 دولار بنسبة 4.1% من الناتج المحلي للفرد، مقابل 125 دولار فقط للفرد في الصين بنسبة 1.5% فقط من الناتج.

 

الإنفاق الدفاعي للولايات المتحدة أصبح يمثل حاليا احد القيود على النمو، وواحد من أخطر قنوات تبديد الموارد والتحول من الفائض إلى العجز. في هذا السياق يمكن فهم انسحاب الولايات المتحدة من العالم وانكماش قوتها، وهو ما يترجمه شعار “أمريكا أولاً” الذي فاز به دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة السابقة.

 

في المقابل تبدو الصين في موضع أعلى من حيث العلاقة بين الفائض الإقتصادي والقوة العسكرية ، وهو ما يسمح لها ببناء قدرات متزايدة في مجال الردع العسكري بشكل عام، وفي مواجهة الولايات المتحدة في منطقة المحيط الهادي وشرق آسيا بشكل خاص.

 

الإستنتاج الكبير الذي أقدمه في نهاية المقال هو أن هذا الوضع من شأنه أن يبعد شبح الحرب واحتمالات المواجهة العسكرية المباشرة بين الصين وامريكا في المستقبل القريب.

 

وعلى الرغم من ذلك فإن التوتر في العلاقات بين البلدين، ومحاولات الولايات المتحدة دفع حلفائها في المنطقة (مثل تايوان والهند) لاستفزاز الصين عسكريا، إضافة إلى الإستفزازات العسكرية الأمريكية في بحر الصين الجنوبي، سوف تستمر عناصر تهديد للسلام العالمي.

What do you think?

Written by Nourddine

بالفيديو: أذربيجان تعلن مرة أخرى الاستيلاء على بلدة استراتيجية في كاراباخ

في مثل هذا اليوم: القوات الجوية المصرية تسقط رقماً قياسياً من الطائرات الحربية الإسرائيلية .. ذكرى معركة المنصورة