in

هل الجيش المصري لديه القدرة على صد هجوم بدرونات انتحارية ؟ وهل لديه القدرة على حماية الإس 300 ؟

مع كل حرب أو صراع عسكري خارجي نجد المصريين لديهم قلق والعديد من التساؤلات، هل نحن لدينا القدرة على صد هجوم بدرونات انتحارية؟ هل لدينا القدرة على حماية الإس 300 … الخ من الاسئلة ؟

 

مصر لديها من الخبرات العسكرية ما هو كفيل في التعامل مع كافة السيناريوهات والمخاطر العسكرية.

 

بالنسبة للدفاع الجوي مصر تستخدم المنظومة المتكاملة متعددة الطبقات بمعنى أنه لو دخل درون انتحاري أو مقاتلة أو درون مسلح المجال الجوي المصري من أجل قصف منظومة الإس 300 فيجب أن تمر أولا على منظومات “تور أم 2” ومنظومة “بوك أم 2” ومنظومة “Tslm” الألمانية ومنظومة سكاي جارد “آمون” حتى تكون قادرة على ضرب الإس 300 وفي النهاية لن تجدها.

 

لأن مصر تستخدم تقنية دفن المنظومات بعيدة المدى تحت الأرض ولا يوجد أجزاء منها ظاهرة على الأرض سوى فتحة فوهة الإطلاق فقط كما ظهر في مناورة قادر 2020 وهو مؤمن جدا ولا يمكن الوصول إليه لذلك من الصعب جدا ظهوره في العروض العسكرية لأن تحركه أثناء التوجه للعرض ثم العودة مرة أخرى سيكشف أماكن تواجده وهو نفس السبب المرجح في عدم ظهور الباتريوت حتى الآن والمرجح تواجده في مصر وفقًا لتقارير الشركة المصنعة ومعهد ستوكهولم والولايات المتحدة الأمريكية حيث نشروا معلومات عن صفقات صواريخ وردارات تمت لصالح منظومة الباتريوت المصري كما قامت الشركة المصنعة بعرض فيديو تسويقي يضم قائمة الدول المستخدمة للمنظومة ومن ضمنهم مصر.

 

القوات المسلحة المصرية لم تكتفي بذلك فقط لأن تعامل تلك المنظومات الثقيلة مع الدرونات أمر مكلف وتعاملها مع أي إغراق صاروخي أو درونات انتحارية سيقوم باستنزاف جميع المنظومات في وقت قليل جدًا فقامت بعدة مشروعات محلية ناجحة جدا تجيد التعامل مع المخاطر المنخفضة ومخاطر الإغراق الصاروخي أو الدروني ومنها منظومات سيناء 23 وهي من أكثر منظومات الدفاع الجوي المصرية إحاطة بالسرية ، بالإضافة لمنظومة “النيل 23”

 

وتتكون المنظومة من مدافع ZU-23 الروسية ، مدمج علي مدرعات M-113 الأمريكية وأيضا مدمج عليها صواريخ عين الصقر ، وهي صواريخ دفاع جوي مصرية الصنع ، وتعتبر تطوير مصري للصاروخ الروسي الشهير المحمول على الكتف SAM-7 ، وقد اعترف الروس أنفسهم بتفوق الصاروخ المصري على نظيره السوفيتي ، فقد أُضيف له خاصية تعريف العدو من الصديق ، وأنظمة لمقاومة التشويش الحراري الدفاعي من الطائرات ، وأجهزة رؤية ليلة ، ومحدد لمدى فاعلية الصاروخ مقابل الهدف في ساحة المعركة وهي ميزة مهمة جدا بالمناسبة لتقليل الفاقد في الصواريخ خلال المعركة واختارت مصر أنظمة رادار وتتبع بصري ورؤية ليلية ، من إنتاج شركتي داسو وتومسون الفرنسيتين، لدمجهما مع المنظومة على برج متحرك، بالإضافة لانظمة مقاومة التشويش وتعريف العدو من الصديق.

 

وتتألف منظومة سيناء 23 من وحدة رادار و كشف تتبع ، تتصل بعدد 3 إلى 4 بطاريات صواريخ و مدفعية ، وتحمل كل وحدة 6 صواريخ عين الصقر محلية الصنع، بالإضافة لمدفعين عيار 23 مم.

 

وقد خضعت المنظومة لاختبارات قاسية فى بيئات عدائية و فى ظروف تشويش مختلفة و اثبتت جدارتها و كفاءتها و مصر تمتلك ما يقرب من 40 منظومة من هذا الطراز.

 

كما أن مصر تمتلك منظومات تشويش ومحطات إعاقة هي الاقوى والاضخم والأكبر في الشرق الأوسط وتستطيع قطع الاتصال بين الدرون وغرفة التحكم بل والسيطرة عليه أيضا ولا ننسى منظومات البيتشورا التي طورتها مصر بتطوير تكنولوجي محاط بالسرية.

 

تم التلميح له بعدما قامت مصر بطلب 70 بطارية بيتشورا في عام 2011 وتم استلامها وهو رقم ضخم جدًا لكن له اسبابه عديدة وأهمها قدرة المنظومة على التشويش وإسقاط الدرونات والتحكم فيها وتمتلك منظومة “Pechora-2M” نظم حرب إلكترونية وتشويش من نوعية KRTZ-125-2M الرهيبة والتي أسقطت المقاتلة الشبحية الأمريكية في يوغسلافيا.

 

القوات المسلحة المصرية لم تكتفي بذلك بل قامت بصناعة بندقية قنص للطائرات بدون طيار و ظهرت في معرض آيدكس 2018. و هذه البندقية يمكنها تحييد الطائرات بدون طيار على بعد أكثر من 3 كم ويبلغ وزن النظام 8 كيلو جرام وهي تطوير لبندقية الإعاقة الموجهة المطلقة للنبضات الكهرومغناطيسية للتشويش على الطائرات المسيرة بدون طيار الصغيرة العاملة بأنظمة الملاحة بالقمر الصناعي سواء GPS أو GLONASS التي تصنعها مصر أيضا.

 

في النهاية أضيف لكم أن الجيش المصري لا يترك شيء للظروف وكافة السيناريوهات التي طرقت في رؤوسكم تم التدريب على مواجهتها بأنجح التكتيكات العسكرية الحديثة .. كونوا على ثقة أن سماء مصر محرقة لكل من تسول له نفسه الاقتراب منها.

 

سامح الجلاد

What do you think?

Written by Nourddine

أرمينيا تلجأ إلى تكتيك عسكري من الحرب العالمية الثانية لخداع سلاح الجو الأذربيجاني

سقوط طائرتين مروحيتين عسكريتين أخريين فوق كاراباخ