in

السيسي يقود أكبر عملية تطوير للدفاعات الجوية المصرية ولأول مرة تمتلك مصر منظومات بعيدة المدى

صنفت مجلة تابعة للأمم المتحدة في سنة 2004 الدفاع الجوي المصري أنه من أعقد الشبكات نظرا لامتلاكها منظومات كثيرة مختلفة ومن دول مختلفة وكل دولة لها في سلاحها نقط قوة فالطيار الذي يريد اختراق سماء مصر يجب عليه الإفلات من كل نقطة قوة لكل منظومة.

 

لكن في 2014 ظهرت تكنولوجيا جديدة تتمثل في الطائرات الشبحية وشبه الشبحية وطائرات الأواكس ومنظومات التشويش والإعاقة وكذلك صواريخ شبحية وصواريخ لها قدرة على المناورة والتخفي … وكل هذه الأسلحة ستدخل منطقة الشرق الأوسط وستكون في أيد اعداء مصر.

 

لذلك كان على الجيش المصري التصرف بسرعة لتعويض ما فاته من جهة واللحاق بالتقدم التكنولوجي الذي حصل من جهة تانية. وكانت البداية صفقة قادرة على معادلة موازيين القوة بالشرق الأوسط مرة ثانية.

 

منظومة الانتاي 2500 المعروفة باسم S-300 VM منظومة قادرة على كشف الأهداف من مدى 250 كم يعني أنها ستغطي كامل الأراضي الفلسطينية وأجزاء من سوريا وليبيا والسودان.

 

نظام الدفاع الجوي المصري الصاروخي بعيد المدى S-300VM أنتاي 2500

 

منظومة ستكشف الطائرات والصواريخ الشبحية وشبه الشبحية والصواريخ بمساعدة أحدث ردارات العالم التي تم التعاقد عليها الردار P32 الروسي بعيد المدى والمتخصص في كشف الشبحيات والتعامل معها وإسقطها من مسافة 250 إلى 300 كم.

 

وكانت البداية بـ 4 بطاريات واستلمها الجيش المصري كلها وقام بالتدريب عليها وأثبت كفاءة غير عادية في استيعاب المنظومة وبدأت تدخل الخدمة تدريجيا.

 

ولأول مرة في تاريخ مصر يمكن القول انها تملك منظومة دفاع جوي بعيدة المدى بعد التشكيك الكبير في وجود منظومة الباتريوت الأمريكية رغم وجود مصادر متعددة على وجودها. فلو بالفعل الباتريوت غير متواجد فستكون المنظومة الروسية فعلا أول منظومة من فئتها في تاريخ الجيش المصري تدخل الخدمة.

 

ولم تكتفي قوات الدفاع الجوي المصرية بهذا النظام حيث أبدت اهتماما كبيرا بمنظومة الإس 300 بالإضافة إلى الوحش الكاسر الإس 400، وبالفعل صرح مدير الجناح الروسي في معرض آيدكس في أبو ظبي أن مصر تتفاوض على الإس 400 وقال أنه لو حدث تعثر في الدفع فمصر ستتجه إلى بطاريات الإس 300 بدلا من ذلك.

 

وفي الحالتين تبقى إضافة رهيبة جدا سواء في حالة تعاقد مصر على بطاريات الإس 300 أو الإس 400، بالرغم أن الأخيرة هي الأقرب.

 

كما بدأت مصر بالبحث عن أحسن منظومات الدفاع الجوي متوسطة المدى حيث توجه إلى ألمانيا وقامت بالتفاوض على منظومة TSLM متوسطة المدى وهي منظومة تتعامل مع الهدف على بعد 70 كم وهي من أحد أفضل المنظومات متوسطة المدى على الإطلاق في العالم وتمتلك صاروخ من الجيل ااخامس سرعته تصل الى 3 ماخ بما يعني ضعف سرعة الصوت 3 مرات وقادر على المناورة برشاقة وخفة وسرعة غير متواجدة في أي منظومة تانية من فئتها.

 

كما بدأت مصر في تطوير المنظومات التي في مخزونها لزيادة مدى رصدها ومدى تعاملها مع الأهداف.

 

وطورت أيضاً الصواريخ جاعلة إياها أكثر دقة مثل منظومة الهوك والتي اتفقت مصر مع أمريكا على تطويرها مؤخرا وأيضا إدخال تطويرات جديدة على منظومة آمون “سكاي جارد” مع تطوير محترم جدا وممتاز لمنظومات البيتشورا الروسية. علاوة على ذلك طورت أعدادا هائلة من المدفعيات المضادة للعدائيات الجوية وأغلبها تطويرات مصرية خالصة وآخرها بندقية قنص الدرونات التي ظهرت في معرض آيدكس بالقاهرة.

 

وبعد هذا كله ، كان لابد أن تتعاقد مصر على رادارات إنذار مبكر وكشف ورصد بعيدة المدى ودقيقة وكاشفة لكل العدائيات.

 

وقامت بالفعل بذلك عندما ظهرت الصفقة التي أحدثت ضجة عالمية فور الكشف عنها وهو رادار الإنذار المبكر الروسي “ريزونانس Rezonans-NE” المصمم لتنفيذ مهام الإنذار والمسح الجوي والفضائي بعيد المدى ويمتلك نمطا لرصد الصواريخ الباليستية بمدى تغطية يصل إلى 1100 كم والأهداف الأيروديناميكية بمدى تغطية يصل إلى 600 كم
ومدى ارتفاع رصد الأهداف الجوية إلى 100 كم.

 

ومن أجل اكتمال المنظومة كان لازم تشتري مصر محطات إعاقة وشوشرة حديثة جدًا حيث حصلت من الصين وجنوب أفريقيا أحدث محطات العالم في هذا المجال بأحدث التقنيات العالمية لكي تتقدم بالفعل في هذا المجال.

 

وبهذه التطويرات الرهيبة ظهرت ملامح الأسلوب الجديد الذي أتخذه الجيش المصري في مواجهة العدائيات أو في توجيه ضربات وهي أن جميع المنظومات العسكرية العاملة لدى مصر تشتغل وكأنها منظومة واحدة.

 

وكمثال على ذلك، نفترض قيام 4 طائرات على مصر، القمر الصناعي وطائرات الأواكس ومنظومات الانذار المبكر تكشف العدائيات لتستعد القوات البحرية كلها مع قوات الدفاع الجوي مع القوات الجوية. أي أن الفريم والبيري كلاس والديسكورتا ستعمل حائط في البحر بينما يتم تنشيط منظومة الدفاع الجوي الإس 300 بعيدة المدى تحت حماية منظومة التور أم قصيرة المدى و الـ slm متوسطة المدى كما ستبدأ محطات الإعاقة بالتشويش على المجال الجوي المصري ومقاتلات الميج 29 أم 2 الاعتراضية ستطلع من هناجرها لتصعد للسماء في ثواني معدودة، وكل الاتصالات مؤمنة من خلال قمر الاتصالات المصري طيبة 1 ، ثم سيتم الربط بين كل هذه الوسائط بمنظومات ربط البيانات التي استغرقت 3 سنوات في أنشائها وهي صورة طبق الأصل من نظيرتها الأمريكية لربط جميع الأفرع ومراكز القيادة والتحكم ببعضها البعض لاتخاذ أفضل القرارات في أقل وقت. في النهاية تجد حائط صد منيع يصعب اختراقه.

 

سامح الجلاد.

What do you think?

Written by Nourddine

أقوى خمسة جيوش عربية في عام 2020 (فيديو)

ترامب يتهم روسيا “بسرقة” تكنولوجيا الأسلحة الفرط صوتية من الولايات المتحدة