in

حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول” تدخل منطقة الصراع بشرق المتوسط لردع تركيا

قالت وسائل اعلام يونانية أن الرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون، قرر ارسال حاملة الطائرات “شارل ديغول Charles de Gaulle” إلى شرق المتوسط الذي يشهد تصاعدا للتوتر بين تركيا و اليونان عقب الاكتشافات الأخيرة لكميات هائلة من النفط والغاز.

 

وأفادت الأنباء أن عددا كبيرا من السفن والغواصات التابعة للجيش اليونانى رافقت حاملة الطائرات الفرنسية “شارل ديغول” التي تبلغ إزاحتها حوالي 42500 طن و طولها 261 متر.

 

يمكن أن تحمل حاملة الطائرات “شارل ديغول” أربعين 40 طائرة من طراز رافال وميراج، وسوبر إيتندار، وثلاث طائرات إنذار مبكر من طراز إي 2 سي، إضافة إلى طائرات الإسناد أي أس 565 ومروحيات إن إتش 90.

 

ويحوي سطح الحاملة مدرج رئيس بزاوية ميلان 8.5 درجات مع محور رئيسي بطول 195 متر.

 

وهي مزودة بنظام دالاسن الذي يعتمد على الليزر لمساعدة الطائرات على الهبوط، وبنظام ساتراب الإلكتروني للحفاظ على التوازن، إضافة إلى وحدتي تعويض متصلتين بأجهزة حاسوب، تتألفان من سكتي حديد قادرتين على تحمل 22 طنا من الوزن الآمن المسموح به.

 

كما تم تزويد هذه الحاملة بصواريخ أرض-جو الأوروبية والتي تسمى “أستر Aster”، والتي تحمل رأس حربي يزن 13 كيلو غرام، ومداه يصل إلى 30 كيلومترا.

 

وقالت مصادر فرنسية أن الحاملة كانت تحمل على متنها كميات كبيرة من الأسلحة و الذخائر، و أنها مزودة برادار و صواريخ، إضافة إلى أنظمة مضادة للغواصات و التتبع الإلكتروني و الاستهداف و التدخل.

 

وكانت وزيرة الدفاع الفرنسية قد أعلنت الأيام الماضية أن السفينة ستبحر مرة أخرى دون أن تحدد مسارها.

 

ماكرون يضع خطوط حمراء أمام تركيا في شرق البحر المتوسط

 

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة إنه اتخذ موقفا متشددا هذا الصيف فيما يتعلق بأفعال تركيا في شرق البحر المتوسط ​​، ووضع خطوطًا حمراء لأن أنقرة تحترم الأفعال وليس الأقوال.

 

وتوترت العلاقات بين فرنسا وتركيا في الأشهر الأخيرة بسبب دور أنقرة في الناتو وليبيا والبحر المتوسط.

 

مدير شركة Naval Group الفرنسية يأكد مفاوضات المغرب على غواصات وسفن دورية فرنسية

 

ودعا ماكرون الاتحاد الأوروبي إلى إظهار التضامن مع اليونان وقبرص في الخلاف حول احتياطيات الغاز الطبيعي قبالة قبرص ومدى جرفهما القاري ، ومارس ظغوطا لفرض مزيد من العقوبات على مستوى الاتحاد الأوروبي ، على الرغم من وجود انقسامات في الكتلة بشأن هذه القضية.

 

وقال ماكرون للصحفيين في مؤتمر صحفي: “عندما يتعلق الأمر بالسيادة على البحر المتوسط ​​، يجب أن أكون ثابتا في الأفعال والأقوال.”

 

وقال: “أستطيع أن أقول لكم إن الأتراك لا يفكرون إلا في ذلك ويحترمونه. إذا قلت كلمات لا تتبعها أفعال .. ما فعلته فرنسا هذا الصيف مهم: إنها سياسة الخط الأحمر. لقد فعلت ذلك في سوريا.” في إشارة إلى الضربات الجوية الفرنسية على مواقع يشتبه أنها تحتوي أسلحة كيماوية في سوريا.

 

انضمت فرنسا هذا الأسبوع إلى مناورات عسكرية مع إيطاليا واليونان وقبرص في شرق البحر المتوسط ​​مع تصاعد الخلاف بين تركيا واليونان بعد أن أرسلت أنقرة سفينة المسح Oruc Reis إلى المياه المتنازع عليها هذا الشهر ، في خطوة وصفتها أثينا بأنها غير قانونية.

 

وطالب ماكرون مرارًا بمزيد من العقوبات الأوروبية على تركيا وكاد الحليفان في حلف شمال الأطلسي أن يدخلا في صراع في يونيو بعد محاولة سفينة حربية فرنسية تفتيش سفينة تركية في إطار حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا.

 

وقال: “لا أعتبر أن استراتيجية تركيا في السنوات الأخيرة هي إستراتيجية حليف في الناتو .. عندما يكون لديك دولة تهاجم المناطق الاقتصادية الخالصة أو سيادة عضوين في الاتحاد الأوروبي” ، واصفا أفعال تركيا بـ”الاستفزازات”.

 

“ماذا ستكون مصداقيتنا في التعامل مع بيلاروسيا إذا لم نرد على الهجمات على سيادة أعضائنا؟”

 

وسعت ألمانيا إلى نهج أقل تصادمية ، في محاولة للتوسط بين أنقرة وأثينا.

 

وقال وزيرا خارجيتهما يوم الثلاثاء إنهما يرغبان في حل المسألة من خلال الحوار عقب محادثات مع وزير الخارجية الألماني هايكو ماس. ومع ذلك ، حذر كل منهما من أنهما سيواصلان الدفاع عن حقوقهما في المنطقة.

 

وقال ماكرون: “بدأت ألمانيا وشركاء آخرون في الاتفاق معنا على أن أجندة تركيا إشكالية اليوم. عندما كان الناس يقولون قبل ستة أشهر أن فرنسا هي الوحيدة التي تلوم تركيا على الأشياء التي تقوم بها ، يرى الجميع الآن أن هناك مشكلة”.

What do you think?

Written by Nourddine

ناشيونال إنترست: نسخة إف-35 الإسرائيلية تعد الأخطر في العالم وتتفوق حتى على الدول التي تملك هذه المقاتلة

روسيا تستعد لاختبار نماذج أسلحة حديثة في سوريا