in

تعرف على منظومة باستيون المرعبة التي تدور أخبار حول استلامها من قبل مصر

منظومة الدفاع الساحلي الروسية باستيون Bastion P هو نظام دفاعي صاروخي ساحلي متجول روسي الصنع مزود بصواريخ ياخونت Yakhont المضادة للسفن.

 

تتميز منظومة باستيون بكثافتها النيرانية العالية وتسليحها بإحدى أقوى وأسرع الصواريخ المضادة للسفن على مستوى العالم Onyx / Yakhont ، وقدرتها على العمل في ظل ظروف التشويش والإعاقة الإلكترونية والأجواء النيرانية الكثيفة.

 

إسرائيل متخوفة من حصول الجيش المصري على منظومة الدفاع الساحلي الروسية K-300P

 

وهي تعمل دائماً تحت تغطية منصات الدفاع الجوي.

 

ويعتمد النظام على صواريخ P-800 Oniks بالنسبة للنسخة الروسية وصواريخ P-800 Yakhont بالنسبة للنسخ التصديرية التي يصل مداها إلى 300 كم وتصل سرعتها إلى 2.6 ماخ.

 

تم تصميم منظومة باستيون للتعامل والتصدي لمختلف أنواع سفن السطح الحربية، فرقاطات، مدمرات، حاملة مروحيات وطائرات، سفن إنزال ويمكنها العمل في ظروف تشويش وإعاقة إلكترونية مكثفة.

 

ويبلغ مدى صاروخ ياخونت 300 كم ويبلغ وزنه 3 طن ويبلغ وزن رأسه الحربي 200 كجم ويمتلك محرك يعمل بالوقود الصلب في المرحلة الأولى ثم محرك نفاث يعمل بالوقود السائل من النوع kerosene T-6 في المرحلة الأخيرة قبل إصابة الهدف.

 

وتبلغ السرعة القصوى للصاروخ على الارتفاعات الشاهقة 2.2 ماخ = 2700 كلم في الساعة = 750 متر في الثانية. وتبلغ السرعة القصوى على الارتفاعات المنخفضة حوالي 2 ماخ = 2448 كم في الساعة = 680 متر في الثانية.

 

وفي حال حصول مصر على منظومات الدفاع الساحلي الروسية باستيون Bastion-P المسلحة بصواريخ ياخونت Yakhont المضادة للسفن فإن المنظومة الواحدة تستطيع حماية 600 كم من السواحل وتأمين مساحة بحرية قدرها 100 ألف كم²، ويمكن أن يصل عدد المركبات القاذفة للصواريخ في المنظومة إلى 18 مركبة بحد أقصى، وتتسلح كل منها بقاذفين بإطلاق الصواريخ بشكال رأسي Vertical Launch، يمجموع 36 صاروخاً للمنظومة، مع قدرة الإشتباك مع 24 هدفاً في نمط الإطلاق المتزامن.

 

ويصل المدى الأقصى لصاروخ ياخونت إلى 300 كم في حالة الإطلاق بنمط الطيران على ارتفاع شاهق يصل إلى 14 كم فوق سطح البحر لمسافة 250 كم، ثم ينخفض إلى ارتفاع 10 – 15 متر فوق سطح البحر في المرحلة الأخيرة على مسافة 50 كم من الهدف، أو يتم إطلاق الصاروخ مباشرة بنمط طيران منخفض ليصل مداه إلى 120 كم فقط.

 

يمتلك الصاروخ رأسا حربياً يزن 200 كج، وتصل سرعته القصوى إلى 2.2 ماخ (2700 كم/س)، ويمتلك باحثاً رادارياً نشطاً للإمساك بالسفن والقطع البحرية، وباحثاً رادارياً سلبياً يعتمد على تتبع إنبعاثات الرادارات النشطة للسفن، وتلك المنصوبة على السواحل، مما يمنح الصاروخ قدرة إضافية على ضرب المنشآت والقواعد الساحلية المُشغّلة للرادارات.

What do you think?

Written by Nourddine

ترامب: الإمارات تسعى لشراء أسطولها الخاص من الطائرات المقاتلة F-35

القوات الجوية الإماراتية تنشر مقاتلات إف-16 في قاعدة سودا الجوية اليونانية